البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الخميس, 31 أيار 2018 13:41

أنسام غزوة بدر

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)


شعر/ سلطان إبراهيم

أنسام شهر التقى بالمسك تحذينا **وشدو طير الحمى بالحب يشجينا
يا حادي الركب رجّع لحن عزتنا** ولتسمع الكون من أمجاد ماضينا
سر بالمطايا رويدا في رُبا بدرٍ** واقطف وروداً من الذكرى ونسرينا
عطرْ ربوع الدُنا من عطر ملحمة** وانثر شذ اها طُوال الدهر يهدينا
يا يوم بدر بك الأيام قد سعدت** والحق أينع زهراً في روابينا
لمّا تجمع جيش الكفر في صلفٍ** وقال قائلهم : من ذا يبارينا ؟
ونحن ألف ٌ من الفرسان قد كَمُلَتْ** في الحرب عدتنا والنصرآتينا
أبلس غرهمُ بالعجب أزَّهمُ** والعجب فخٌ لإهلاك المٌباهينا
الحقد يدفعهم دفعاً لمصرعهم** والنار تحرق مُوريها أحايينا
هاهم أسود الهدى صفا قدانتظموا** كشامخ الطود في وجه المعادينا
لم يأبهوا بجنود الكفر بل هتفوا**: الـــــله أكبر إنَّ اللـــه يكفينا
اللله أكبر والإسلام مرتفعُ **إنْ نصدق اللهَ تجن النصر أيدينا
هذا اليقين به فاضت جوانحنا** وجنة الخلد قد باتت تنادينا
شمُّوا العطور من الجنات فاستبقوا **نحو الشهادة في شوق المحبينا
فالنور مؤتلقٌ والكل منطلقٌ** للبذل مُستبقٌ كي ينصر الدينا
عميرُ قد ألقى التمْرات من يده **ومصعبٌ في الوغى لم يعطهم لينا
بالحزم والعزم والإخلاص قد كتبت** خير الصحائف ذخراً للمضحينا
في يوم بدرٍ إلى الميدان قد نزلت **ملائك الله تطمينا وتسكينا
حتى تحقق نصر الله مكتملا **وازداد دين الهدى عزا وتمكينا
واليوم يا ربنا تدعوك أمتنا** فامنن علينا بنصر منك يرضينا
وجُد إلاهي بجمع الشمل في وطني** وثق مودتنا واسعد أهالينا
حقق لمصر المُنى وفق مسيرتها** للنصر والخير بارك في أراضينا

قراءة 36 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السبت 9 شوّال 1439

السبت 23 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

الكرة والوطنية

بقلم: التاريخ: 23-06-2018
  بقلم / علي الديناري  ليس صحيحيا أن تشجيع الفريق أو المنتخب القومي والفرح بفوزه دليلٌ على الوطنية وكذلك العكس ليس صحيحا أن عدم التشجيع وعدم الفرح للفوز وحتى الشماتة فيما يسمى الهزيمة دليلٌ على عدم الوطنية الاهتمام والتشجيع والفرح مجرد ميول واهتمامات يهتم بها بعض الناس دون آخرين قد يكونون أكثر وطنية لكن ليست لهم اهتمامات بالكرة وما شابه بل ربما نظرتهم للكرة مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب ويرون الشعوب التي تهتم بها شعوب مخدوعة في أمرٍ تافهٍ لايستحق الاهتمام ولا الفرح ولا الحزن. هذه الشريحة المنهمكة في مشاغل أكثر جدية في كل مجتمع ـ ومنهاقادة جيوش وجنود يضحون بأنفسهم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة