البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2018 13:43

فارس السخاء في رثاء الشيخ حسن الغرباوي

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)


شعر / سلطان إبراهيم
تداعى الوجدُ بعد الوجد يا حسنُ ** وماد القلبُ.. دكت نبضَه الإحَنُ
هي الدنيا تفاجئنا بموجدة *** وعيش المرء بالفقدان مُرْتَهَنُ
نحبُّ .. نفارق الأحباب في ألم** نفوس الخلق بالأوجاع تمتحنُ 
يزلزلنا رحيل أحبة عاشوا ** بمهجتنا وفي وجداننا سكنوا
لقد كانت قلوبهمو لنا المأوى **فكيف العيش بعدهمٌ وقد ظعنوا
رحيلك يا أبا أنس يجرعنا ** كؤوس الهم .. يسري في الحشا شجنُ
فيا شمس لنا سطعت أشعتها ** بدعوتها فعانق ضوءها الوطنُ
ويا نسرا يحلق في السما يأبى ** سفولا بين من في السفح قد قطنوا
رأيتك في اشتداد البأس فارسنا **تقود الركب لم تحفل بمن وهنوا
فتى الإسلام تعشقه وتنصره** ودربك فيه نعم الهدي والسننُ 
وطال الصبر خلف الأسر لم تجزع ** ولم تجبن ولم تركن كمن ركنوا
ضحوك الوجه كم بحديثك اندملت ** جروح القلب حين توالت الفتنُ
وسعت الكل أخلاقا وإحسانا ** وكنت الدوح طاب القطف والفننُ
فكم أسديت معروفا لمحتاج ** وكم قد كنت للأيتام تحتضنُ
وكم من أسرة أصبحت عائلها** بعون الله لما قد عدا الزمنُ 
ومـرَّ العمر في درب السخا عجلا ** وحان الوقت للترحال يا حسنُ
أبا أنس تركت القلب منفطرا ** وسال الدمع ..عمَّ الوجد والحَزَنُ
فكم تبكيك أرملة ومسكين ٌ** وكم يبكي عليك السرُّ والعلن
سألت الله جنات لكم تجري **بها الأنهار فيها الشهد واللبن
ورضوانا به ترقى لكي تحيا ** مع المختار نعم هنالك الثمن

قراءة 22 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
المزيد في هذه الفئة : « زهرتي وداعا رمضان »

السبت 9 شوّال 1439

السبت 23 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

الكرة والوطنية

بقلم: التاريخ: 23-06-2018
  بقلم / علي الديناري  ليس صحيحيا أن تشجيع الفريق أو المنتخب القومي والفرح بفوزه دليلٌ على الوطنية وكذلك العكس ليس صحيحا أن عدم التشجيع وعدم الفرح للفوز وحتى الشماتة فيما يسمى الهزيمة دليلٌ على عدم الوطنية الاهتمام والتشجيع والفرح مجرد ميول واهتمامات يهتم بها بعض الناس دون آخرين قد يكونون أكثر وطنية لكن ليست لهم اهتمامات بالكرة وما شابه بل ربما نظرتهم للكرة مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب ويرون الشعوب التي تهتم بها شعوب مخدوعة في أمرٍ تافهٍ لايستحق الاهتمام ولا الفرح ولا الحزن. هذه الشريحة المنهمكة في مشاغل أكثر جدية في كل مجتمع ـ ومنهاقادة جيوش وجنود يضحون بأنفسهم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة