البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الإثنين, 20 آب/أغسطس 2018 10:46

عبير الحجاز

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)
 
شعر/ سلطان إبراهيم
**
أرض الحجاز وموطن الأعلام ** من مهجتي أهدى إليك سلامي
فلتنعمي ولتسلمي يا قبلتي ** تفديك روحي قبل حد حسامي
سأظل مشغوفاً بحبك أرتجى ** وصلا وأهفو نحو نيل مرامي
نبضات قلبي في هتاف دائم ** يا منبع التوحيد أنت غرامي
كم في رحابك عبرة يا قبلتي ** تجلو جيوش الهم واللآلام
في الذكريات الطيبات لدعوة ** ستظل خالدة مدى الأيام
فهنا أنباء النور قدسي السنا ** فسرى يبدد قسوة الإظلام
وتشرفت هذى البقاع بموعد ** جمع الملاك بأطهر الأنسام
والكون هلل فرحة وتضوعت ** مسكا ربوعك من شذى الإسلام
يا أرض أحمد والصحابة فاخرى ** فلأنت قلب العالم المترامى
ولأنت شمس قد طوى ديجوره ** وأزحت غيم الباطل الهدام
فلكم حويت مأثراً لا تنتهي ** وتفوق حد النقط والإعجام
وحباك ربي كل مكرمة تُرى ** وكُسيت ثوب العز والإكرام
وقف الحبيب هنا لينشر دعوة ** والناس يا للهول كالأغنام
ولكل خير جاء يحدو ركبهم ** ويقيلهم من عثرة الأقدام
ويظل يهتف بالهدى ليغيثهم ** ويرد ضال الروح والأفهام
حتام يمضي العقل في ظلماته ** حتام نحني الرأس للأصنام
أو ليس أجدر أن نسلم قلبنا ** لله رب العرش ذي الإنعام
فدعوا شريعة غابكم وتنسموا ** عطر الهداية من عبير كلامي
وهلم نحيا لا تظالم بيننا ** بالعدل نرقى فوق كل سنام
أبت القلوب الغلف دعوة رائد ** يحنو على الأخوال والأعمام
لمكارم الأخلاق جاء متمماً ** ومقوياً لوشائج الأجذام
رغم الدلائل بينات كالضحى ** مع معجزات الآى والأحكام
طمست بصائرهم فعادوا نهجه ** وغدوا كمثل سوائم الأنعام
عدلوا عن الحق الصراح تكبرا ** عمدوا إلى الإغواء والإعتام
قست القلوب كأنما هى جلمد ** والكفر يطبع أقبح الأختام
وقف الطغاة الحاقدون بوجهه ** وتنافسوا في الصد والإجرام
والأمر بُيت في ظلام حالكٍ ** واستنفروا جمعا من الأخصام
نسجوا الأكاذيب الخبيثة حوله ** قالوا لكل وسائل الإعلام
لا تسمعوا لمحمد بل واحذروا ** دوما بلوغ القول للأحلام
يا قومنا هو شاعر هو ساحر ** ومقطع الأوصال والأرحام
تبالكم يا ويحكم فلتخسئوا ** أنسيتم خلق الامين السامي
ولكم أردتم فتنة لكنما ** طاشت سهام الكفر خاب الرامي
وإذا بنور الله يسطع باهراً ** فغدا يضيئ جوانح الهيام
ببشاشة الإيمان خالط صفوةً ** هم أنجب الأعراب والأعجام
فسموا إلى العلياء خلف محمدٍ ** نهضوا فصاروا خيرة الأقوام
لكن نار الكفر شب أوراها ** وبها تلظى قلب أهل الذام
ثارت خفافيش الدجى مهتاجة ** لتصد نور الدعوة المتنامي
لا بالدليل فقد سمت حجج الهدى ** تعلوهمو في غاية الإفحام
فإذا بهم من غيظهم قد أصبحوا ** يا ويحهم في غضبة الأجيام
خلعوا الحياء عن الوجوه وكشروا ** أنيابهم في خسة الرمام
داسوا المبادئ دنسوها وأججوا ** حمم اللظى في غاية الإضرام
قالوا العذاب جزاء كل مصدق ** والحر موئله إلى الإعدام
يا أيها الجهال فلتفننوا ** بوقاحة في البطش والإيلام
لا لن تهزوا بالبلاء ثبات من ** أركانهم أقوى من الأهرام
لن تطفئوا بالنفخ ضوء شموسهم ** فكفاكم سعيا إلى الأوهام
يأبى الأباه الصامدون هوادة ** فهم النسور بقمة الآكام
تحكي الرمال الحارقات وهولها ** قصص البطولة غاية الإحكام
أبلال أذن سوف يسمع صوتكم ** وسينصت التاريخ للأنغام
أحد تغيظ الكافرين بقولها ** لا ترتضي بالذل والإرغام
خباب صبرا في الشدائد والأذى ** ما أنت أهل النكص والإحجام
بشراكو يا آل ياسر في غد ** فالوعد دار الخلد والإنعام
وعد الصدوق وفي الكتاب مؤكد ** من ذي الجلال بأعظم الأقسام
لا لن يضيع ثواب أعمال الأولى ** دوما بمولاهم ذوي أستعصام
إن البلاء مع اليقين قرينه ** كاللام للتنوين في إدغام
أربوع مكة علمينا واشرحي ** درسا يدوم على مدى الأعوام
كيف الثبات يدك أوصال العدا ** كيف الجهاد يعزكم أقوامي
سيف الشموخ به سيصبح من طغى ** متصاغرا في خسة الأقزام
يا قبلتي فلتوقظينا واشعلي ** آلاف ثورات على الظلام
ما زالت الأحداث تطحن صحبة ** حتى أتي الأنصار بالإدعام
شدوا على أيدي النبي المصطفى ** عقدوا عقودا غاية الإبرام
في ظلمة الليل البهيم وفي منى ** جمعت وفود البذل والإقدام
في بيعة حفظ الزمان بنودها ** لتظل تفقأ أعين المتعامى
أصحابها متيقظون وغيرهم ** يا ويحهم في سكرة النوام
قد أسلموا المختار خير أزمة ** والروح مهر البر والإلزام
قالوا رضينا بالجنان وجمعنا ** عند النزال بهمة الضرغام
لا لن نقيل ونستقيل ولن نرى ** يوما نخاف ملامة اللوام
قم يا حبيب الله هذى دارنا ** عن منهج الحق المبين تحامى
حصن مهيب ملؤه جند الهدى ** كالأسد تقطن غيضة الآجام
فمضى الحبيب مهاجرا ورفيقه ** من فرط حب أخلص الخدام
وبأرض طيبة قد أناخ رحاله ** فاستقبلوه بوافر الإعظام
كادت قلوبهم تطير سعادة ** وسموا على الجوزاء والأجرام
فغدت ديارهمو لكل مهاجر ** دار الأمان وموئل الإطعام
وإذا الشيوخ مع الشبيبة والنسا ** للمصطفى هم أقرب الأحشام
بذلوا النفوس رخيصة في حبه ** وتحملوا عبء الجهاد الدامي
في كل غزو يحرسون ركابه ** بالسيف والأرواح والأجسام
صانوا العهود جميعها حتى غدوا ** مثل الوفاء وقمة الإتمام
أكرم بأصحاب النبي أئمة ** في مصر يسري ذكرهم والشام
أهل الفضائل والسوابق كم لهم ** في نشر ديني أروع الإسهام
لست الموفى بالمديح فبذلهم ** يسمو على القرطاس والأقلام
فلئن وصفت خصالهم فكأنما ** في البحر أسبح لست بالعوام
أرض الحجاز لقد أهجت مشاعري ** والحب يزكي دافع الإلهام
قد جئت التمس الدواء وارتجى ** للروح ترياقا من الأسقام
أجلوا الغموم منفسا عن كربتي ** فأريج مجدك أطيب الأنسام
ومع الحجيج وفي مناسك رحلتي ** يسمو جناني فوق كل حطام
فأطوف بيت الله ألتمس الهدى ** متجردا بملابس الإحرام
مستقبلا للركن ألثم موطنا ** في البيت سنة قائدي وإمامي
أسعى إلى المسعى وأذكر ساعة ** كانت لهاجر غاية الأوزام
وعلى ربا الجبل الكريم مدامعي ** تحكي رجوعا عن خطى الآثام
أدعو إله العالمين بلهفة** فعساه يمحو صفحة الإجرام
يا من سحائب جوده تسع الورى **مولاي أحسن بالجواب مقامي
فإليك أشكو ما يحرق مهجتي** دوما ويقلق راحتي ومنامي
يا رب أمة مصطفاك لقدغدت **من بؤسها في ضيعة الأيتام
وتشرذمت يالهف نفسي رغم ما **تحوي من الأعداد والأرقام
مُر الخطوب بساحها وتلفها** سحب الأسى بالذل والإرغام
وغدا بنوها للذئاب فريسة **والقدس صار بقبضة الحاخام
سالت دماء المسلمين رخيصة** تحت القنابل في لظي الألغام
فتشاغلوا عن همها بتناحر** فأطل ليل بالغ الإدهام
فارحم إلاهي ما ما بدا من ضعفها** واهد القلوب لوحدة ووئام
يارب قيض من يقود جموعنا **خلف الرسول القائد المقدام
وارفع لوانا في الدنا ليصونه** نور الكتاب وقوة الصمصام
ليشق أسجاف الظلام جميعها **صبح الفلاح بوجهه البسام
قراءة 128 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الخميس 4 ربيع الثاني 1440

الخميس 13 كانون1/ديسمبر 2018

منبر الرأي

الجماعة الإسلامية وقوائم الإرهاب

بقلم: التاريخ: 14-11-2018
إدراج الجماعة الإسلامية تحت مظلة كيانات الإرهابية جاء مفاجئا لمن يتابع المشهد السياسي المصري. حيث إنه من المستقر في أبسط مفاهيم السياسة وما يقضي به العقل والمنطق في ممارسة السلطة ألا نتوسع في الأعداء بل ومن المفروض على السلطة أن تضيق دائرة العداوات وتحصرها فيما ينطبق عليه وصف العداوة. وحتى لا نذهب بعيدا فإني في هذه الكلمات أحيل وصم الجماعة الإسلامية بالإرهاب إلى معنى الإرهاب نفسه كما صوره القانون ولننظر بعد ذلك هل إدراج الجماعة الإسلامية في الكيانات الإرهابية جاء موافقا لمعنى الإرهاب كما أثبته القانون. وساعتها نقرر هل من المصلحة السياسية والأمنية للوطن تصنيف الجماعة الإسلامية من ضمن الكيانات…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة