البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الجمعة, 24 آب/أغسطس 2018 22:37

وداعا حارس الصرح *

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

شعر / سلطان إبراهيم 
الضاد تبكي حارسا للصرح ** لغة البطولة منَ يجيء بفتحِ؟!
العشق درعٌ للفتى وحسامه ** نبض يهلُّ على الفؤاد بصبح 
من أي نبع يا ترى سلساله **قد فاض رقراقا بساح الشرح 
عَبَرَ المدى وكأنما هو صفحة **من سفْر عزٍّ تستقر بلوحِ
قد جاءنا من بعد أن كاد الظما ** يودي بأنفسنا بوبل ٍ سمحِ
لما رأينا من بكفهم الدوا ** جاءوا لرش الملح فوق الجرح
كم خالط الغث السمين وكم سرت **دعوى القبيح تؤزهم للقبح
كالفجر جاء تحفُّهُ انسامه ** بالعطر يحذي الدار طيب النفح
قد عانقت أرواحه أرواحنا ** فبأي سر جئتنا يا (فتحي )
كم درٍة أحضرتها من أبحر ** يا مولهًا بالغوص بعد السبح
نلقاك نوقن أن قلبك عاشق ** لبلاغة القرآن إذ تستوحِي 
أفصحت كيف أتى الحديث مبينا ** لجوامع الكلمات عند النصح 
وشدوت شعر العُرْبِ صرت مغردا ** أطربت أفئدة بعذب الصدح
وسقيتنا شهد الفصاحة سائغا ** من كفك المعتاد جود المنح
نبهتنا للخصم جاء بمكره **يرمي السهام وطاعنا بالرمح
يسعى لهدم حصوننا بخديعة ** تبدي الخسارة للورى كالربح
لكنما أهل النهى لم يحفلوا ** ببريق زيفهم وخبث الطرح
وصمدت أنت فكنت أشجع فارس **بالعاديات كررت ياللضبح
وحملت سيف بسالة في وجه من **قصد البيان اليعربي بنطح
ولقد نفثت فينا العزم حتى أننا ** صرنا نراك إمامنا في الكدح
يا أيها البطل العظيم فديتنا ** عند الوطيس وفي اشتداد اللفح
يا صاحب القلب المليئ شهامة** ونبالة ما كنت أهل الشُّحِ
كسنابل الخيرامتلأت تواضعا ** ما مال غير الممتلي بالقمح
غرس نبيل لا يكف عن العطا **والجذر ممتدٌ وظل الدوح
ماذا أقول وكل حرفي عاجز **وقت الرحيل لكم يهيّج بوحي
أنا إن عجزت فإن حسبك من يرى **صنع الجميل وما خفى من لمح
ولقد سألت الله جل جلاله **كي ما يمنُّ عليكمو بالصفح
ويثيب سعيكمُ بدار كرامة ** بين الهداة ومن سعى بالصلح
ــــــــــــــــــ
في رثاء استاذنا الجليل ووالدنا الكريم ( صاحب كتاب اللغة الباسلة الأستاذ الدكتور فتحي جمعة رحمه الله تعالى )
قراءة 102 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الخميس 7 صفر 1440

الخميس 18 تشرين1/أكتوير 2018

منبر الرأي

خيارات تركيا الصعبة

بقلم: التاريخ: 17-10-2018
مسألة خاشقجى رحمه الله لها تبعات خطيرة على المملكة العربية السعودية الشقيقة شعبا وقيادة ، وتركيا تعى هذا جيدا ..لذا خيارات التعامل مع هذه الجريمة مقلقة بالنسبة لتركيا ..فتركيا دوما ترفع شعار الوحدة الاقتصادية والنهوض بالعالم الاسلامى ليكون له دور عالمى مؤثر ، وكثير من مواقفها يؤكد هذا الأمر ، وهى تعلم جيدا أن أى خطوة تخطوها فى اى موضوع يجب أن يرتكز على أساس مهم وهو عدم إضعاف أى دولة إسلامية ، أو إجبارها على الارتماء فى أحضان الدول المعادية لفكرة الاتحاد الاسلامى ، لذا ربما تبتلع تركيا أخطاء بعض تلك الدول حرصا على سلامة الهدف الأسمى الذى تهدف…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة