البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 167
الإثنين, 03 آب/أغسطس 2015 20:44

في رثاء الشاعر البطل.. عزت السلاموني

المحرر :
قيم الموضوع
(1 تصويت)

في رثاء..

الفارس البطل..

الشيخ عزت السلاموني

 

ومضي فارس المنتدى الأدبي الشاعر الحر الداعية المجاهد الصامد الذي أحسب انه لم ينحن يوما لغير الله واحسب ان ميتته تكريم من الله لمسيرة عطاءه.. فرحم الله شيخنا وأديبنا الشيخ عزت السلاموني.. وتقبله عنده في الشهداء.. ومهما كتبنا عنه فلا والله لن نوفيه حقه.

 

شعر : سلطان إبراهيم

 

يا أيها البطل الملبي للنداء ** يا عزت الأحرار يا رمز الوفاء

أنا لست أدري ما أقول فأحرف الـــــــكلمات عاجزة وتخنق بالبكاء

كل المعاني طأطأت في هيبة ** وببجر شعري أبحرت سفن البلاء

ماذا أقول لعزت الأبطال في ** زمن تسربل بالمذلة والرياء

ماذا أقول لفارس منذ امتطى ** خيل الكرامة قد غدا يفدي اللواء

في كل ملحمة نراه مسطرا ** صفحات إصرار بأقلام الإباء

مذ سار في درب الهدى وشعاره ** كن أولا لا تلتفت نحو الوراء

قد عاش طول العمر يفدي دينه ** كم قاد ركب الحق في يوم اللقاء

قد كان مثل السهم منطلقا إلى ** نحر المصر على الخيانة والعداء

هو صرخة قد أرعبت أهل الخنا ** وبها اطمأن السائرون إلى النقاء

هو شاعر وقريضه متدفق ** بالحب يروي فيضه روض الإخاء

وهو اللهيب لظاه يحرق من بغى ** بالصدق يبحر فوق أشرعة الصفاء

ضاق الطغاة بصوته فسعو إلى ** تكبيله فسما على دنيا العناء

الجسم أثقل بالقيود وقلبه ** بجناح صدق يرتقي نحو السماء

الآن قد حط الرحال مودعا ** دنيا العبيد السائرين بلا ضياء

يا عزت الأحرار علم ركبنا ** أن الحياة هناك في دار البقاء

قل للطغاة وجندهم نحن الألى ** عشقوا الفدا والحق ينصر بالفداء

إن مت تحيا دعوتي ويجيء من ** يمضي على ذات الطريق بلا انحناء

أنا إن حطتت رحال سيري ها هنا ** فلقد رجوت الخلد في دار الجزاء

 

قراءة 16802 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 04 آب/أغسطس 2015 08:58

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الإثنين 11 صفر 1440

الإثنين 22 تشرين1/أكتوير 2018

منبر الرأي

أمريكا والمجموعة المهيمنة.. من «عصبة الأمم» إلى «عصابة الأمم»!

بقلم: التاريخ: 20-10-2018
حاولنا طويلًا أن نهرب من هذه الحقيقة، وتجنبنا في معظم الأحوال، التحديق في عين "الكابوس" الرهيب، الجاثم على صدورنا جميعًا، ومن ثم التعامل معه بواقعية وحذر واجب! لكن وثقنا أن تجارة الأحلام لا تجلب إلا الخراب، والتعلق بـ"يوتوبيا" أو "مدينة فاضلة" عبيطة، أمر لن يكون وراءه إلا الوقوع في قاع البئر دون أمل في العوم فوق سطح الحياة مرة أخرى! جملنا "واشنطن" طويلًا بعشرات الأصباغ والمساحيق، وهي _ دوليًا _ لص شديد الحقارة.   وزينا وجهها "الإجرامي" القبيح بماكياج تجميلي كثيرًا، زاعمين أنها دولة حريات ومؤسسات وأسس أخلاقية موروثة، كما فعلنا بحماقة لا نظير لها في أعقاب تدخلها المجرم في الخليج…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة