البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2016 10:55

الدكتور حسام عقل يحتفي بالشاعر سلطان إبراهيم في المنتدى الثقافي المصري

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

من قصص أروع العطاء
بقلم / سلطان ابراهيم
قصة عجيبة من قصص العطاء والإيثار والرحمة والحب
قصة مهندس تاجر مع الله ،فربح وربحت مصر كلها معه
قصة رجل ، ليست لواحد من صحابة رسول الله العظماء ولا تابعيهم الأجلاء بل رجل من عالمنا الذي نحياه الآن ولكن نحسب أنه كان ينتمي له بجسده فحسب ، لكن روحه وأخلاقه من زمن غير الذي نعيش فيه
بطلها المهندس صلاح عطية ـ مهندس زراعي فقير ـ تعلم بجهود مضنية من والديه الفقراء ـ لم يلبس يوما ملابس جديدة بل كلها مستعملة وقديمة بل بالية ـ مقاس حذائه -عفوا- 42 لكنه يلبس 44 لأن اباه يعمل حساب الاعوام المقبلة لأنه لن يقدر على شراء حذاء له كل عام ولد في بلدة صغيرة اسمها [ تفهنا الأشراف ] بمركز ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية حين تخرج من كلية الزراعة وأراد أن يبدأ حياته العملية اشترك مع تسعة نفر من زملائه كانوا مثله من الذين يعانون من الفقر الشديد وقد قرروا بدء مشروع دواجن حسب خبراتهم العملية وكانوا يبحثون عن شريك عاشر
في النهاية جمع كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه مصري وهو مبلغ ضئيل جدا لكنه بنظرهم كبير باعوا به ذهب زوجاتهم أوأرض أو اقترضوا ليكمل كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه وظلوا يبحثون عن الشريك العاشر حتى يبدأوا الشركة لكن لا جدوى
جاء شريك منهم اسمه المهندس صلاح عطيه بطل القصة وقال وجدت الشريك العاشر وجدته....
فردوا جميعا من هو ؟
قال : هو الله..
سيدخل معنا شريكا عاشراً له عشر الأرباح في مقابل أن يتعهدنا بالحماية والرعاية والأمان من الأوبئة ووافق الجميع
وفي عقد الشركة كتب الشركاء العشرة وسموا سهمًا باسم "سهم الله الأعظم" وسجل العقد بالشهر العقاري كما وضحت بنوده
و لما مرت الدورة الأولى من المشروع وكانت النتيجة أرباح لا مثيل لها وانتاج لم يسبق له مثيل ومختلف عن كل التوقعات
وفي الدورة الثانية من المشروع : قرر الشركاء زيادة سهم الله الأعظم إلى 20% ، وهكذا كل عام يزيدالسهم حتى اصبح 50%
وبدأ السهم يربو في تفهنا الأشراف ببناء معهد ديني إبتدائي للبنين ، ثم معهد ديني ابتدائي للبنات ..ثم إنشاء معهد إعدادي للبنين ، بعدها إنشاء معهد إعدادي للبنات ...انشاء معهد ثانوي للبنين كل هذا و الأرباح في إزدياد مستمر هنا جاءت فكرة إنشاء بيت مال للمسلمين و التفكير بعمل كليات بالقرية وقدم الطلب للموافقة على إنشاء الجامعة
فقوبل بالرفض لأنها قرية ولا محطة للقطار بها فقدم طلب آخرأكثر غرابة وهو الموافقة على إنشاء جامعة في القرية بالجهود الذاتية وعمل محطة قطار بالبلد ايضا بالجهود الذاتية وتمت الموافقة
ولأول مرة بتاريخ مصر يتم عمل كلية بقرية صغيرة والكلية أصبحت كليتان وثلاثة واربعة وتم عمل بيت طالبات يسع 600 طالبة
وبيت طلاب يسع 1000 طالب بالقرية تم عمل محطة واصبح اي طالب بالكليات له تذكرة مجانية لركوب القطار للبلد لتسهيل الوصول اليها
وبعد انشاء بيت مال للمسلمين لم يعد هناك فقير واحد بالقرية
وقد قام رحمه الله بتعميم التجربة على القرى المجاورة ولم يزر المهندس صلاح عطية قرية وغادرها الا وعمل بها بيت مال للمسلمين
يقوم على رعاية الفقراء والأرامل وغيرهم من الشباب العاطل لعمل مشاريع تغنيهم وتعفهم ،وقد ذاع صيت الرجل وعلا ذكره فدعته قرى كثيرة لتؤسس معاهدها فكان يدفع مبلغا كبيرا ثم يعد بمضاعفة المبلغ إذا قام أحد أثرياء البلد بالتبرع بمثله
كان رحمه الله كريما مع أهل بلده وقد وسع الله عليه حتى ظانه كان يصدر الخضروات للدول المجاورة ووفي يوم تجميع الانتاج يأمر بعمل اكياس بها خضروات لكل اهل البلدة كهدية لهم من كبيرهم لصغيرهم
وفي اول يوم برمضان يقوم بعمل افطار جماعي ، كل واحد بالقرية يطبخ وينزلون بساحة بها الاكل والجميع يحضر ..اهل البلدة بما فيهم المغتربين من اهل القرية كان رحمه الله يقوم على تجهيز البنات اليتامى للزواج وهذا قليل من كثير قام به المهندس
وبالنهاية تم الاتفاق على ان المشروع كله لله وان المهندس تحول من شريك به الى موظف عند رب العزة يتقاضى مرتب لكنه اشترط على ربه أن لا يفقرهم الا له ولا يحوجهم الا إليه
وقد عاش رحمه الله مثلا للصلاح والإصلاح فقد ساهمت "لجنة المصالحات" التابعة للمركز الإسلامي الذي يرأس إدارته المهندس صلاح عطية، في حل الخلافات المتنوعة داخل القرية، وكانت نتيجة ذلك أنه لم تصل مشكلة واحدة من القرية إلى مركز شرطة ميت غمر طوال الأعوام العشرين الماضية، لدرجة أنه كان بالقرية قبل نجاح التجربة اثنان من المحامين فقام أحدهما بغلق مكتبه وقام الآخر بتحويل نشاطه إلى مأذون شرعي.
فرحم الله من عاش بقلبه مع ربه فرحل أليه في دنياه واليوم يرحل عن الدنيا عن عمر يناهز الـ 70 عاما، تاركا وراءه مسيرة من الأعمال الخيرية ساهمت بشكل كبير فى القضاء على الجهل والفقر و البطالة.فرحم الله فارس الصلاح والعطاء

قراءة 16178 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2016 15:18
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وسائط

الإثنين 11 صفر 1440

الإثنين 22 تشرين1/أكتوير 2018

منبر الرأي

أمريكا والمجموعة المهيمنة.. من «عصبة الأمم» إلى «عصابة الأمم»!

بقلم: التاريخ: 20-10-2018
حاولنا طويلًا أن نهرب من هذه الحقيقة، وتجنبنا في معظم الأحوال، التحديق في عين "الكابوس" الرهيب، الجاثم على صدورنا جميعًا، ومن ثم التعامل معه بواقعية وحذر واجب! لكن وثقنا أن تجارة الأحلام لا تجلب إلا الخراب، والتعلق بـ"يوتوبيا" أو "مدينة فاضلة" عبيطة، أمر لن يكون وراءه إلا الوقوع في قاع البئر دون أمل في العوم فوق سطح الحياة مرة أخرى! جملنا "واشنطن" طويلًا بعشرات الأصباغ والمساحيق، وهي _ دوليًا _ لص شديد الحقارة.   وزينا وجهها "الإجرامي" القبيح بماكياج تجميلي كثيرًا، زاعمين أنها دولة حريات ومؤسسات وأسس أخلاقية موروثة، كما فعلنا بحماقة لا نظير لها في أعقاب تدخلها المجرم في الخليج…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة