البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الخميس, 02 تشرين2/نوفمبر 2017 14:32

هلت دموعي في رثاء فضيلة الدكتور عمر عبد الحمن

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 شعر الدكتور /حامد بن عبدالله العلي

هلّت دموعي بالمساء المُفجِعِ

              لمّا سمعتُ بموت فـذِّ ألمعــي

هل مثلُ موت القائمين بديننا

              يُفضي إلى حزنٍ وهـلِّ الأدمعِ

كلاّ وربِّــكَ لايفـتُّ كمثلِهِ

                 حزنٌ ولا هـَمٌّ بجوفِ الأضلعِ

قد كنتَ ياعمرَ الصَّبُورِ بدينِنا

             ينبوع فضلٍ ، كنتَ خيرَ المنْبعِ

قد كنت معروفاً بأخلاقِ العُلا

               بالحلمِ والبذلِ الجميلِ الأروعِ

بالعلم كنتَ كنور بدرٍ بالدُّجى

                في غيـر هدْي نبيّنا لم يسْطُعِ

بالصدع في وجه الطغاةِ كمدفعٍ

              بل كنتَ أقوى من دويِّ المدفعِ

مازلتَ للحقّ المبيـنِ مبيّنا

              هذا الجهاد كمثل سيفٍ مُشرَعِ

حتى رحلتَ وصارَ نهجُكَ مرجعاً

            يعطي الثباتِ ، ويالـهُ من مرجعِ

قد عذّبوك لأنّ فكركَ صادقٌ

                والصدق يأتي بالبلاء الموجِعِ

لكنّ عاقبة الصدوق لرفعةٍ

                 إنْ مات يسمو للمكان الأرفعِ

أمّا الدّنا فالله يجعل ذكْرهُ

             كالمسك بينَ الذاكرينَ بموضعِ

إنّـي أرى أنّ الشهادة نلتها

                فالموتُ كان بفعلِ علجٍ ألكعِ

من أجل دينكَ أعدموك بحقدهم

             هذا لعمركَ لهْـو خيرُ المصرعِ

هذي الشهادة ياكريمُ بعينها

               تعريفها من كلّ حبـرٍ لوذعي

أُعْطيتَها لمّا سألتَ مقامَها

         من فضل ربّك ذي العطاء الأوسعِ

قراءة 3234 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السبت 9 صفر 1440

السبت 20 تشرين1/أكتوير 2018

منبر الرأي

أمريكا والمجموعة المهيمنة.. من «عصبة الأمم» إلى «عصابة الأمم»!

بقلم: التاريخ: 20-10-2018
حاولنا طويلًا أن نهرب من هذه الحقيقة، وتجنبنا في معظم الأحوال، التحديق في عين "الكابوس" الرهيب، الجاثم على صدورنا جميعًا، ومن ثم التعامل معه بواقعية وحذر واجب! لكن وثقنا أن تجارة الأحلام لا تجلب إلا الخراب، والتعلق بـ"يوتوبيا" أو "مدينة فاضلة" عبيطة، أمر لن يكون وراءه إلا الوقوع في قاع البئر دون أمل في العوم فوق سطح الحياة مرة أخرى! جملنا "واشنطن" طويلًا بعشرات الأصباغ والمساحيق، وهي _ دوليًا _ لص شديد الحقارة.   وزينا وجهها "الإجرامي" القبيح بماكياج تجميلي كثيرًا، زاعمين أنها دولة حريات ومؤسسات وأسس أخلاقية موروثة، كما فعلنا بحماقة لا نظير لها في أعقاب تدخلها المجرم في الخليج…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة