البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الجمعة, 08 كانون1/ديسمبر 2017 13:35

أين السبيل ؟!

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)
'‏في ظل دعوة مجنون أمريكا ينتفض القلب باحثا عن السبيل

شعر / سلطان إبراهيم 
حتام أوغل في ضلال دروبي ويضيع عمري في وصال لعوب
أتضل في بيد الغرام قوافلي فأظل أركض خلف كل طروب
أتشدني بنت الخيال وراءها وأهيم بين تشبب ونسيب
أأظل مأسور اليراع قصائدي ملك لكل حبيبة وحبيب
أأشد رحلي للطول وعندها تبدى دموعي لهفتي ووجيبى
أيهزني بان تمايل غصنه وأتوه بين ضفيرة وسبيب
أأعيش مخمور الفؤاد وأمتي سكري كئوس الهول والتعذيب
أأحن للغيد الحسان وموطني جسد يمزق بين شر نيون
أأبيح قلبى للظباء وللمها وأغض طرفي عن بكاء قريب
أسفينتي ترسو بشطآن الهوى متشاغلا عن قدسنا المغصوب
في كل يوم قصة دموية أنسى لأذكر قصة المحبوب؟!
ويح المداد ويا لقبح عقوقه حتام يرفع راية المغلوب
خلف الغواني والأماني يغتدي يأبى التطلع نحو رد سليب
عذرا ملاكي قد رحلت مودعا دنيا القريض وساحة التطريب
أفأرتقى قمم البلاغة حالما والذل حظي والضياع نصيبي
لا للقوافي والبحور ولو أتت بفريدة لم تتفق لأديب
لا للقدود وللخدود وسحرها فالنار تحرق موطني وشعوبي
قد ضقت صدرا بالصبابة والهوى أسلمت قلبى خالقي وحسيبي
مزقت قرطاسي سكبت محابرى وجعلت جهدي نجدة المكروب
وصحبت طفلا من سلالة خالد مستعصما بالله غير هيوب
وبصدره العاري يواجه طغمة بحجارة فاقت سعير لهيب
فإذا همو فوضى لشدة ذعرهم من روعة الإيمان والتصويب
الخوف زلزلهم فصاروا كالدمى رغم السلاح وقسوة التدريب
أكرم بزند قد أذل برميه أبناء صهيون وكل صليبي
يا فارس الهيجاء في زمن الخنا قد جمعنا بفؤادك المشبوب
ولتمتط الخيل الأصيلة طاويا صفحات عار تراجع وهروب
حطم جدار الصمت مزق خوفنا مستنهضا عزمات كل نجيب
وادفن رفات الشجب وارجم قبره ما عاد يجدي غير عزم غضوب
قل للمتاجر في المحافل باسمنا لينال غنما من وراء خطوبي
وبأبخس الأثمان باع قضيتي وغدا يؤصل زيف كل كذوب
يا راكضا نحو السراب وما وعى من ألف تجربة وألف رسوب
ليس السلام بأن نصير مطية للغرب نصغي عند كل نعيب
إن السلام إذا استحال تلاعبا بحقوقنا لون من التتبيب
درب الجهاد هو السبيل المرتجى ليعيد حقي بعد طول مغيب
فيه الكرامة والسلامة والعلا شهد الزمان بذا وكل لبيب
فيض الدماء من الشهيد لأرضنا غيث ينمى خصب كل جديب
وسدى دمائي لن تضيع وإنها دوما تبلغ غاية المطلوب
هذا الطريق فلن أبالى بالعدا والله يرعى ثورتي ووثوبى‏
قراءة 2748 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 5 شوّال 1439

الثلاثاء 19 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

حسن الغرباوي علمٌ في سماء العمل الوطني الإسلامي .. بين تقدير الشرفاء وعرفان النبلاء

بقلم: التاريخ: 10-06-2018
بقلم أ/ سيد فرج من هو حسن الغرباوي؟ هو شمس سطعت في سماء العمل الإسلامي، وجبلٌ صمدَ في ساحات الصبر والإبتلاء، وهو فيض خير، وجناح رحمة سخرها الله لخدمة الفقراء، وهو عين حكمة، وبصيرة رأيٍ، هو بذلٌ دائمٌ في الشدة والرخاء، وشكرٌ وصبرٌ لازمٌ في السراء والضراء، هو الخلوق المتواضع مع كونه الشريف الكريم ذو الشأن، هو الضحوك، البشوش، الحنون، السمح .   ولقد فقدت ساحة العمل الإسلامي بمصرنا الحبيبة، رمزاً وفارساً نبيلاً، وشيخاً جليلاً، كما ودعت ساحة العمل القانوني والحقوقي أستاذاً، كبيراً، مدافعاً عن المظلومين، كما بكت ساحة العمل الخيري، منفقاً، كريماً، خادماً للفقراء، والمحتاجين كما خسرت الساحة السياسية…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg

  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة