البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الثلاثاء, 18 أيلول/سبتمبر 2018 11:07

أمريكا تمنح "عمر البشير" الضوء الأخضر لتعديل الدستور والبقاء بالسلطة

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يبدو أن جهود الرئيس السوداني "عمر البشير" لتأمين الدعم الدولي لبقائه في السلطة لفترة ثالثة في الانتخابات المقررة عام 2020 تثمر بشكل سريع.

ووفقا لدورية "أفريكا إنتليجنس" الفرنسية، فإن إدارة "ترامب" منحت "البشير" الضوء الأخضر للترشح مرة أخرى.

ويأتي الدعم الأمريكي لـ"البشير"، كمكافأة له على تعاونه مع وزارة الخارجية الأمريكية، والشراكة بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز المخابرات والأمن الوطني السوداني، الذي تم تعيين رئيسه السابق، "محمد عطا"، سفيرا في واشنطن، وفقا للدورية الفرنسية.

وفي أواخر أغسطس/آب، صوت مجلس الشورى التابع لحزب "المؤتمر الوطني" الحاكم بأغلبية، لتعديل النظام الأساسي للحزب، للسماح للرئيس "عمر البشير" بفترة ولاية ثالثة عام 2020.

وقد تمكن "البشير" من الفوز بأصوات الحزب، عبر العمل على تهميش أولئك الذين يعارضون فكرة استمراره لفترة جديدة طوال الأشهر الـ 6 الماضية.

وستكون العقبة الثانية هي تعديل دستور البلاد، الذي ينص على فترتين كحد أقصى لمدة الرئاسة، لكن "البشير" يمتلك أغلبية مطلقة في البرلمان، وشخصيات المعارضة بالكاد في وضع يسمح لها بالوقوف أمامه.

علاوة على ذلك، لم يقم "البشير" فقط بإعادة تشكيل الحزب الحاكم ليخدم طموحاته الخاصة، بل قام أيضا بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة لتعزيز فرصه للبقاء في المنصب حتى عام 2025 على الأقل، مع شروعه في إصلاح الجيش والأجهزة الأمنية والمخابراتية.

وفي 9 أغسطس/آب، وخلال الجلسة الأولى لمجلس الشورى، أعلن "البشير" سلسلة من الإجراءات التي وصفها بالعاجلة"، والتي قال إنه سينفذها إذا أعيد انتخابه؛ من أجل وضع حد للأزمة الاقتصادية في البلاد.

ويدرك "البشير" جيدا أن استمراره لفترة جديدة يعتمد على مراعاته العوامل الإقليمية والدولية، وهذا هو السبب وراء توجهه لنزع فتيل التوترات مع القاهرة، والسعي لإقامة علاقة أوثق مع كل من الرياض وأنقرة.

كما أن لذلك الفضل في دفعه نحو اتفاق هش بين "سلفاكير" و"رياك مشار" في جنوب السودان.

ويحكم "البشير" السودان بانقلاب عسكري منذ عام 1989، لكن البلاد أجرت أول انتخابات تعددية في عهده عام 2010.

قراءة 70 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 4 ربيع الأوّل 1440

الثلاثاء 13 تشرين2/نوفمبر 2018

منبر الرأي

وهؤلاء المتطاولون على السنة المشرفة متى يُجَّرمُ فعلهم؟

بقلم: التاريخ: 07-11-2018
قرأت منذ أيام خبراً مفاده أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد أصدرت حكماً بأنَّالإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم لا تندرج ضمن حرية التعبير ، وقد جاء ذلك الحكم تأييداً لحكم سابق صدر من محكمة نمساوية بإدانة امرأة كانت قد تفوهت بتصريحات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك من خلال ندوة تحدثت فيها عن زيجات الرسول صلى الله عليه وسلم ،واعتبرت المحكمة أنّ تصريحات تلك السيدة قد " تجاوزت الحد المسموح به في النقاش، وتصنف كهجوم مسيء على رسول الإسلام، كما تعرض السلام الديني للخطر".حين قرأت هذا الخبر قلت : سبحان الله هكذا ينتصر القضاء الأوربي لرسول الإسلام ضد من يحاولون التهجم عليه والانتقاص من شريعته ،بينما نجد في ديار الإسلام من جعل الهجوم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة