البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الجمعة, 08 كانون1/ديسمبر 2017 13:32

رسالة إلى ولدي الغالي

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الشيخ عبود الزمر 

الابن الغالي :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛

أسأل الله تعالى أن تكون على خير حال وفي طاعة الله دائما فأنت أوشكت بلوغ سن التكليف فينبغي عليك أن تحافظ على صلاتك فلا تفوت منها فرضاً وتؤديها على الوجة الأكمل من خشوغ وطمأنينة وقلب حاضر متفرغ يرجو رحمة الله ويخشى عذابه.

واعلم يا بني أن الصلاة عماد الدين من فرَط فيها فقد أورد نفسه المهالك فلا تتكاسل عن أدائها خاصة صلاة الفجر والعشاء فبهما يعرف الصادق من المنافق وعود نفسك الصلاة بالمسجد فاعتيادها شهادة إيمان وهجرها علامة خذلان .

وصلاة الجماعة في الثواب أعظم فالزم الجماعة ولا تصلي منفرداً وحافظ على صلاة الجمعة فادهب إليها مبكراَ وأنصت إلى الخطيب متفكراً واعمل بما جاء فيها من النصائح ما استطعت واجعل الموعظة جزءاً من خلقك ما حييت .

وداوم على صلاة قيام الليل والنوافل فإنها الطريق إلى نيل الرضا وكسب ود المعبود فالصلاة يا بني أول ما يحاسب علية العبد يوم القيامة فإذا قبلت قبل سائر العمل كله وإذا ردت رد العمل كله.

ثم خذ من الصيام ما استطعت فإن كان صومك في رمضان قبل البلوغ مستحباً تؤجر عليه ووالداك فإنه بعد بلوغك مبلغ الرجال فرض يلزمك أداؤه ولا يسعك التفريط فيه.

وحافظ على صيام بعض الأيام كصيام عرفة وصوم ست من شوال والتاسع والعاشر من المحرم فالصيام رياضة للنفس تصوغها على منهج الله بالصبر عن المحرمات والمكروهات والتدريب على ترك الحلال والمباح مدة الصيام فلا تتحكم فيك شهوة ولا تقود نفسك إلى المهالك نزوة فتقوى بذلك عزيمتك أمام سلطان شهوتك .

قراءة 981 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 5 شوّال 1439

الثلاثاء 19 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

حسن الغرباوي علمٌ في سماء العمل الوطني الإسلامي .. بين تقدير الشرفاء وعرفان النبلاء

بقلم: التاريخ: 10-06-2018
بقلم أ/ سيد فرج من هو حسن الغرباوي؟ هو شمس سطعت في سماء العمل الإسلامي، وجبلٌ صمدَ في ساحات الصبر والإبتلاء، وهو فيض خير، وجناح رحمة سخرها الله لخدمة الفقراء، وهو عين حكمة، وبصيرة رأيٍ، هو بذلٌ دائمٌ في الشدة والرخاء، وشكرٌ وصبرٌ لازمٌ في السراء والضراء، هو الخلوق المتواضع مع كونه الشريف الكريم ذو الشأن، هو الضحوك، البشوش، الحنون، السمح .   ولقد فقدت ساحة العمل الإسلامي بمصرنا الحبيبة، رمزاً وفارساً نبيلاً، وشيخاً جليلاً، كما ودعت ساحة العمل القانوني والحقوقي أستاذاً، كبيراً، مدافعاً عن المظلومين، كما بكت ساحة العمل الخيري، منفقاً، كريماً، خادماً للفقراء، والمحتاجين كما خسرت الساحة السياسية…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg

  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة