البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأحد, 08 نيسان/أبريل 2018 10:27

بيانٌ للدِّماءِ الفلسطيِنيةِ في وقفةِ الأرض

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)


رغمَ الدِّماءِ الغزيرة الطاهرةِ، والأرواحِ الذَّكيَّة الَّتي ترتقي كُلَّ يومٍ؛ يقفُ شعبُ فلسطين رجالاً ونساءً.. شيوخاً وشباباً وأطفالاً وقفةً شامخةً يُجَدِّدُ فيها بطولاته، ويُحكِم قبضتَه على دَفَّةِ قضيَّته .
لِذا
تؤكَّد "الجماعة الإسلامية" تضامنَها ومؤازرتَها للشعبِ الفلسطينيِّ الأبيِّ الصامدِ أمَامَ جَرَائِمِ الحربِ البَشِعةِ التي يرتكبُها الكيانُ الصُهيونيُّ يوميًا وخصوصاً منذُ وقفةِ الفلسطينيين القوية في "يوم الأرض" وما بعدَه حتَّى الآن.
وتُشيدُ الجماعة بالهدفِ والرسالةِ التي يبلِّغُها الشعبُ الفلسطينيُّ للعالمِ أجمع بدمائِه الذكيةِ، وتضحياتهِ العظيمةِ، وجهادِه المبارَك مؤكِّداً تَمَسَّكَه بأرضه الغالية، وفداءَه لها، وحقَّه الأصيل في العودةِ إليها دون سواها؛ رافضاً أيَّ محاولاتٍ حالِمةٍ في توطينِ الفلسطينيين خارج أرضهم المُقدَّسة وهو الأمر المَرفوض قطعاً مِن كل شعوب الأرض وأحرارِه خصوصاً شعوب العالم العربي والإسلامي التي تؤمن بأنَّ التمَسُّكَ بالأوطانِ فرضٌ شرعيٌ ووطنيٌ وأخلاقيٌ ووجدانيٌ .
إن من المُحزِن حقاً أنَّ لايجد الشعبُ الفلسطينيُّ ـ في وقفته الأَبيَّةـ النُّصرةَ الواجِبَة مِنَ العالَمِ الاسلاميِّ فُيُترك وحيداً في مواجهة الإجرام الصهيوني فينفَرد بشرفِ تحمل المَسؤلية في قضايا الأُمَّة 
حيَّا اللهُ الشَّعبَ الفلسْطيني، ووفَّقه
وبارك جهادَه،
وأكرمه بنصرعزيز. 
الجماعة الاسلامية 
السبت 21 رجب 1439 ـ 7إبريل 2018

قراءة 141 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السبت 9 شوّال 1439

السبت 23 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

الكرة والوطنية

بقلم: التاريخ: 23-06-2018
  بقلم / علي الديناري  ليس صحيحيا أن تشجيع الفريق أو المنتخب القومي والفرح بفوزه دليلٌ على الوطنية وكذلك العكس ليس صحيحا أن عدم التشجيع وعدم الفرح للفوز وحتى الشماتة فيما يسمى الهزيمة دليلٌ على عدم الوطنية الاهتمام والتشجيع والفرح مجرد ميول واهتمامات يهتم بها بعض الناس دون آخرين قد يكونون أكثر وطنية لكن ليست لهم اهتمامات بالكرة وما شابه بل ربما نظرتهم للكرة مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب ويرون الشعوب التي تهتم بها شعوب مخدوعة في أمرٍ تافهٍ لايستحق الاهتمام ولا الفرح ولا الحزن. هذه الشريحة المنهمكة في مشاغل أكثر جدية في كل مجتمع ـ ومنهاقادة جيوش وجنود يضحون بأنفسهم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة