البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأحد, 08 نيسان/أبريل 2018 10:27

بيانٌ للدِّماءِ الفلسطيِنيةِ في وقفةِ الأرض

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)


رغمَ الدِّماءِ الغزيرة الطاهرةِ، والأرواحِ الذَّكيَّة الَّتي ترتقي كُلَّ يومٍ؛ يقفُ شعبُ فلسطين رجالاً ونساءً.. شيوخاً وشباباً وأطفالاً وقفةً شامخةً يُجَدِّدُ فيها بطولاته، ويُحكِم قبضتَه على دَفَّةِ قضيَّته .
لِذا
تؤكَّد "الجماعة الإسلامية" تضامنَها ومؤازرتَها للشعبِ الفلسطينيِّ الأبيِّ الصامدِ أمَامَ جَرَائِمِ الحربِ البَشِعةِ التي يرتكبُها الكيانُ الصُهيونيُّ يوميًا وخصوصاً منذُ وقفةِ الفلسطينيين القوية في "يوم الأرض" وما بعدَه حتَّى الآن.
وتُشيدُ الجماعة بالهدفِ والرسالةِ التي يبلِّغُها الشعبُ الفلسطينيُّ للعالمِ أجمع بدمائِه الذكيةِ، وتضحياتهِ العظيمةِ، وجهادِه المبارَك مؤكِّداً تَمَسَّكَه بأرضه الغالية، وفداءَه لها، وحقَّه الأصيل في العودةِ إليها دون سواها؛ رافضاً أيَّ محاولاتٍ حالِمةٍ في توطينِ الفلسطينيين خارج أرضهم المُقدَّسة وهو الأمر المَرفوض قطعاً مِن كل شعوب الأرض وأحرارِه خصوصاً شعوب العالم العربي والإسلامي التي تؤمن بأنَّ التمَسُّكَ بالأوطانِ فرضٌ شرعيٌ ووطنيٌ وأخلاقيٌ ووجدانيٌ .
إن من المُحزِن حقاً أنَّ لايجد الشعبُ الفلسطينيُّ ـ في وقفته الأَبيَّةـ النُّصرةَ الواجِبَة مِنَ العالَمِ الاسلاميِّ فُيُترك وحيداً في مواجهة الإجرام الصهيوني فينفَرد بشرفِ تحمل المَسؤلية في قضايا الأُمَّة 
حيَّا اللهُ الشَّعبَ الفلسْطيني، ووفَّقه
وبارك جهادَه،
وأكرمه بنصرعزيز. 
الجماعة الاسلامية 
السبت 21 رجب 1439 ـ 7إبريل 2018

قراءة 347 مرات آخر تعديل على الإثنين, 01 تشرين1/أكتوير 2018 09:28
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الإثنين 11 صفر 1440

الإثنين 22 تشرين1/أكتوير 2018

منبر الرأي

أمريكا والمجموعة المهيمنة.. من «عصبة الأمم» إلى «عصابة الأمم»!

بقلم: التاريخ: 20-10-2018
حاولنا طويلًا أن نهرب من هذه الحقيقة، وتجنبنا في معظم الأحوال، التحديق في عين "الكابوس" الرهيب، الجاثم على صدورنا جميعًا، ومن ثم التعامل معه بواقعية وحذر واجب! لكن وثقنا أن تجارة الأحلام لا تجلب إلا الخراب، والتعلق بـ"يوتوبيا" أو "مدينة فاضلة" عبيطة، أمر لن يكون وراءه إلا الوقوع في قاع البئر دون أمل في العوم فوق سطح الحياة مرة أخرى! جملنا "واشنطن" طويلًا بعشرات الأصباغ والمساحيق، وهي _ دوليًا _ لص شديد الحقارة.   وزينا وجهها "الإجرامي" القبيح بماكياج تجميلي كثيرًا، زاعمين أنها دولة حريات ومؤسسات وأسس أخلاقية موروثة، كما فعلنا بحماقة لا نظير لها في أعقاب تدخلها المجرم في الخليج…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة