إدارة الموقع

إدارة الموقع

إدارة الموقع

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الخميس, 13 أيلول/سبتمبر 2018 07:29

الظواهرى يظهر فى ذكرى 11سبتمبر


طالب أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أعضاء التنظيم بشن حرب على أمريكا وتدمير اقتصادها، حتى تخرج مهزومة من كل البلدان.

كان تنظيم القاعدة قد نشر تسجيلاً مصوراً لزعيمه، أيمن الظواهري، يحث فيه أتباعه ومناصريه على شن هجمات أخرى على الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في الذكرى الـ17 لأحداث 11 سبتمبر.

وحث الظواهري، في الفيديو الذي بلغت مدته 23 دقيقة ونشرته قناة "السحاب" التابعة للقاعدة، المسلمين على شن حرب على أمريكا، وتدميرها اقتصادياً وعسكرياً حتى تخرج "مهزومة"، من البلاد التي تحتلها

ووصف الظواهري أمريكا بأنها "العدو الأول للمسلمين" لافتا إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس برهان على التحيز الأمريكي لليهود والمسيحيين.

وعدد الظواهري 14 نقطة عن الطريقة التي تخوض بها أمريكا حروبها، في محاولة لتشجيع أتباعه على شن هجمات أخرى على واشنطن، وأضاف قائلاً: "إخواني المسلمين، المعركة ضد أمريكا أصبحت حتمية، فهي تضعنا أمام خيارين: إما شرف المواجهة بضراوة أو الذل وقبول العار، ولن نقبل بحياة الذل بعون الله".

من جانبه قال بيتر بيرغن محلل شئون الأمن القومي في CNN ، إن رسالة الظواهري لن تكون مؤثرة لأن عدداً كبيراً من الجهاديين لا ينظر له كمرجعية.

كما وصف الظواهري بأنه ليس قائدا "مؤثرا" للقاعدة، التي فشلت بتوحيد صفوفها بعد مقتل "بن لادن"، ولفت إلى أن نجل الأخير، حمزة، في طريقه لأن يصبح زعيم الجيل القادم للتنظيم.

بينما أضاف بول كروكشانك محلل شؤون الإرهاب في CNN ، أن الظواهري يفتقد للشخصية التي كان يتمتع بها بن لادن، إذ أشار إلى أن خطاباته عادة ما تكون مملة وغير مثيرة للانتباه، ولا تخدم "التضليل الإعلامي" الذي يعوّل عليه تنظيم داعش في معاركه.

واستبعد كروكشانك أن تكون القاعدة قد خططت لشن هجمات على الغرب، لافتاً إلى أنها وجهت بوصلة عملياتها إلى مناطق متفرقة في العالم العربي، ولكنه لم يستبعد هجمات للقاعدة في المستقبل على الغرب تحت قيادة حمزة بن لادن.

قال وزير النفط بدولة جنوب السودان، ازيكيل لول قاتكوث، إن حكومة بلاده ستدفع مليار دولار للسودان، تعويضا كانت التزمت جوبا به للخرطوم عن خسائرها النفطية نتيجة انفصال الجنوب في 2011.

وأضاف قاتكوث، في تصريح للأناضول، أن بلاده التزمت بدفع مبلغ 3 مليارات دولار للسودان كتعويضات عن فقدان الأخير لـ 75 بالمائة من عائدات النفط، بعد انفصال جنوب السودان.

وزاد: "سددنا جزءا كبيرا من الالتزام.. فقط تبقى مليار دولار عبارة عن متأخرات لم نقم بسدادها، نتيجة للحرب التي تشهدها بلادنا منذ 2013".

واستانفت جنوب السودان، الشهر الماضي، عملية إنتاج النفط من ولاية الوحدة (غرب)؛ حيث سيتم تصديره إلى الأسواق العالمية عبر الأراضي السودانية.

وقال قاتكوث إن بلاده ستقوم بزيادة إنتاج النفط لسداد جميع الديون المتأخرة، دون أن يذكر متى سيتم التسديد.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2012، وقع السودان وجنوب السودان، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على 9 اتفاقيات للتعاون المشترك.

وانفصلت جنوب السودان عن السودان، عبر استفتاء شعبي عام 2011، وتشهد الأخيرة منذ 2013 حربا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة، اتخذت بُعدًا قبليًا.

 

استنكر ممثلون عن فصائل فلسطينية وسياسيون الاتهام الذي وجهته محكمة سعودية إلى أحد الدعاة المعتقلين بالمملكة، بتأييد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، معتبرة أن الأمر يعد "عيبا" من دولة عربية إسلامية بحق فصيل يقاوم الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المتحدث العسكري باسم كتائب أبو علي مصطفى، "أبو جمال"، إن الواجب على الدول العربية والإسلامية دعم القضية الفلسطينية وشعبها، وليس توجيه تهم لشخصيات تؤيد فلسطين وفصائلها العسكرية، بحسب ما نقل عنه "الخليج أونلاين".

واعتبر أن السياسات التي تقبل وجود الاحتلال الإسرائيلي، وتجعل من وجوده بالمنطقة طبيعياً هي سياسات محكوم عليها بالفشل؛ لأن الشعوب ترى أن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية.

بدوره، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "طلال أبو ظريفة" أن اتهام السعودية لأحد الدعاة السعوديين بتأييد كتائب القسام، من شأنها أن تفتح الطريق أمام الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة لربط المقاومة الفلسطينية بالإرهاب.

وأضاف أن الخطوة السعودية "ستسمح للاحتلال بالإمعان في طعن المقاومة الفلسطينية والمس بها أمام العالم أجمع؛ لأن إدانتها تمت من قبل دول عربية".

أما القيادي بحزب "الشعب" الفلسطيني "وليد العوض"، فاعتبر أن الاتهام السعودي "سابقة" لكنها تكررت خلال الفترة الأخيرة.

وقال إنه من "المعيب أن يصبح التأييد لفصيل فلسطيني يقاوم الاحتلال، ويدافع عن المقدسات الإسلامية والعربية، تهمة يحاكم عليها في البلاد العربية".

وكانت صحيفة "عكاظ" السعودية قد كشفت أن المحكمة الجزائية المختصة في المملكة وجهت اتهاما لأحد الدعاة المعتقلين لديها، وهو "محمد الشريف" اتهاما بتأييد كتائب "القسام"، وزيارة قطاع غزة أكثر من مرة، وذلك ضمن جملة اتهامات أخرى وجهتها له.

وتعكف السعودية، منذ أيام، على عقد جلسات محاكمات سرية لعدد من الدعاة والأكاديميين المعتقلين لديها منذ أشهر، حيث شهدت تلك المحاكمات مطالبة النيابة السعودية بالإعدام لعدد منهم، أبرزهم الشيخ "سلمان العودة" و "عوض القرني" و "علي العمري".

شهدت محافظة البصرة جنوبي العراق انتشاراً عسكرياً وأمنياً مكثفاً في عموم مناطق المحافظة، مع استئناف حركة الموانئ التجارية في مياه الخليج العربي، وإعادة فتح الطرق المغلقة نحو حقول النفط ومطار البصرة الدولي، في وقت أكد ناشطون أن التظاهرات "لن تتوقف، لكن هناك قرار بالتخلص من المخربين الذين قاموا بعمليات حرق واعتداء".

وحذر نائب رئيس الحشد الشعبي «أبو مهدي المهندس»، من انجرار المواطنين في البصرة إلى حالة من الفوضى، قائلا إنه شبيه بالذي جرى في مصر، إبان سقوط مبارك.

وقال المهندس في تغريدة على حسابه عبر «تويتر»، إن «ما يجري في البصرة شبيه بالذي جرى في مصر إبان سقوط نظام مبارك»، مضيفا «سنمنع التعدي على أي مكان».

وقال مسؤول في جهاز الشرطة العراقي في البصرة، إن "الوضع عموما في البصرة مستقر والأوضاع تعود إلى طبيعتها، وهناك حاليا عمل حثيث لإيجاد مقرات بديلة للدوائر والمؤسسات الحكومية التي تم إحراقها".

ولفت المسؤول إلى أن الموانئ "تعمل بشكل طبيعي، وتم حل مشكلة البواخر المكدسة التي وصلت ولم تجد عمليات تفريغ في الميناء، كما أن الطرق أعيد افتتاحها نحو حقول النفط والمطار الدولي بالبصرة".

وأشار إلى أن الانتشار الأمني "يهدف لمنع أي أعمال أعنف قد تحدث مستقبلا، وكذلك لمنع انتشار أي من المليشيات التي أحرقت مقراتها وتوعدت بالثأر ممن أسمتهم المندسين".

في هذه الأثناء، أطلقت تنسيقيات الاحتجاج الشعبي في أغلبية أحياء مدينة البصرة جنوب العراق، حملة واسعة لتنظيف صفوف المتظاهرين وإبعاد "المخربين والمندسين" بحسب وصفهم، إذ اعتبر ناشطون من المدينة أن الاعتداء على المحال التجارية والمستشفيات العامة وبعض المؤسسات الحكومية، فعل لا علاقة للمتظاهرين السلميين به، وهو تدخل من خارج التظاهرات لتشويهها وإعطاء الدولة حق لقمعها.

وقال عضو تنسيقية احتجاجات حي الحكيمية في البصرة، سامي أحمد لـ"العربي الجديد"، إن "الاحتجاجات الشعبية خلال اليومين الماضيين، حصلت فيها أفعال لا علاقة للمتظاهرين السلميين بها، مثل التجاوز على سوق تجاري "مول" في البصرة، بالإضافة إلى محاولة الاعتداء على مستشفى المدينة التعليمي بالإضافة إلى تحطيم عدد من سيارات الإسعاف".

واتهم أحمد "أحزاباً سياسية دخلت على خط التظاهرات وزجت بعناصرها المخربين، لتعطي الحق بعد سلسلة من الأفعال المشينة، للحكومة بأن تعتقل المتظاهرين وتجرمهم وتقضي على التظاهرات عبر القمع".

وأضاف أن "المحتجين في البصرة لم يفكروا خلال الأسابيع الماضية من التظاهرات المتوالية بأن يعتدوا على المؤسسات الخدمية"، موضحاً أن "حرق القنصلية الإيرانية نفذه المتظاهرون، بسبب غضبهم من تدخل إيران الصريح بالسياسة العراقية والاقتصاد وتورطها بإدخال المخدرات والإرهابيين خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى مبنى المحافظة فهو حُرق على أيدي المتظاهرين، ولكن المستشفيات والأماكن العامة مثل الأسواق التجارية فلا علاقة لنا بها، ونحذر منها".

ولفت إلى أن "وجهاء وشيوخ عشائر وناشطين دعوا أمس إلى ضرورة تنظيف صفوف المتظاهرين في أحياء البصرة وإبعاد المخربين من بينهم، ومحاسبتهم وتسلميهم إلى القوات الأمنية، لأنهم مدسوسون يعملون على تسفيه الجهود الشعبية المطالبة بالخدمات، بالإضافة إلى العبث بأمن البصرة".



استأنف الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري قصفه صباح اليوم الأحد، على محافظتي إدلب وحماة. وألقت مروحيات النظام عشرات البراميل المتفجرة على بلدتي اللطامنة وكفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، وعلى محيط قرية عابدين وبلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

كما استهدفت طائرات حربية روسية بلدة اللطامنة شمالي حماة بأكثر من 14 غارة، ما تسبب بدمارٍ كبير في الممتلكات.

وقالت مصادر محلية إن القصف الجوي ترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من جانب قوات النظام على اللطامنة وبلدات أخرى شمالي حماة.

وتوفي شخصٌ متأثراً بجراحه جراء القصف المدفعي الذي طاول مدينة قلعة المضيق ليلة أمس في ريف حماة الغربي، فيما انفجرت عبوة ناسفة موضوعة في سيارة بالقرب من مقبرة بلدة حزرة في ريف إدلب الشمالي بعد منتصف الليل، دون الإبلاغ عن سقوط ضحايا.

وبثّ الدفاع المدني في مدينة إدلب لقطات مصورة لاستهداف فرق الدفاع المدني في محيط مدينة خان شيخون، ما أدى الى إصابة أحد أفراده أثناء عمل الفريق على إسعاف مصابين وإطفاء حريق نتج من غارات الطيران الحربي.

إلى ذلك، أعلنت "مديرية التربية الحرة" في محافظة حماة تعليق دوام جميع المدارس في الريف الغربي اليوم الأحد، خوفاً من تعرضها للقصف، مشيرةً في بيان لها إلى تخوفها من "القصف الهمجي" لكل من قوات النظام والطائرات الحربية الروسية.

وسبق أن قتل مدنيان وجرح آخرون أمس السبت، بقصف مدفعي للنظام على بلدة قلعة المضيق وقريتي التوينة والكركات شمال غرب مدينة حماة.

وفي السياق، تتواصل حركة النزوح في ريفي إدلب وحماة تخوفاً من تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.

وقالت مصادر محلية إن أكثر من خمسة آلاف شخص ضمن محافظة إدلب، نزحوا باتجاه ريف إدلب الشمالي وريف حلب الشمالي الغربي، بعيداً عن خطوط التماس، مع قوات النظام. كما تصاعدت عملية النزوح من مدينة جسر الشغور ومحيطها، نحو ريفيها الشرقي والشمالي، نتيجة تصعيد القصف بشكل غير مسبوق منذ أسابيع، خشية شن الطائرات الروسية المزيد من الضربات الجوية بعد حديث وزارة الدفاع الروسية المتكرر بأن ما سمته "مسرحية الضربة الكيميائية" ستتم في جسر الشغور.

وفي هذا الإطار، تتزايد مخاوف الأهالي من إقدام النظام وروسيا على استخدام السلاح الكيميائي بالرغم من التحذيرات الدولية من عواقب مثل هذا الاستخدام.

ورجحت مصادر لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن يكون الروس مع النظام يخططون لاستهداف مناطق تضم عوائل مقاتلين من جنسيات آسيوية وقوقازية وتركستان، في ريف إدلب والمناطق المتصلة به من ريف اللاذقية وسهل الغاب، خاصة مع تركيز الروس والنظام على المناطق التي تضم عوائل هؤلاء المقاتلين، والتي تعد مغلقة وغير مسموح الدخول إليها إلا بإذن رسمي من قيادة الفصائل المشرفة على حمايتها.

وفي إطار عملية النزوح، قال "منسقو استجابة سورية " في بيان إن الكثير من النازحين توزعوا على مخيمات وتجمعات عشوائية جنوبي محافظة إدلب. وأوضح البيان أن أكثر من 700 عائلة تجمعوا وبنوا مخيمات عشوائية على الطريقين الرئيسي والزراعي الواصلين بين قريتي الغدفة وجرجناز، بعدما أجبر قاطنو المخيمات شرق مدينة إدلب على النزوح مرة أخرى، وشكلوا مخيمات عشوائية في مناطق عدة في إدلب، مثل معصران والغدفة وجرجناز.

وطالب "منسقو الاستجابة" العيادات المتنقلة والفرق الطبية بالتوجه إلى هذه التجمعات وتقديم الخدمات الطبية لها، مشيرين إلى حاجة النازحين للمساعدات الغذائية والإنسانية.

ويتخوف "منسقو الاستجابة" من ازدياد حركة النزوح نتيجة توسع المواقع الجغرافية التي يستهدفها كل من النظام والقوات الروسية، كما عبروا عن خشيتهم من استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، مطالبين الأمم المتحدة بالضغط على روسيا لوقف العمليات العسكرية بالمنطقة.

من المحتمل أن مشروع ولي العهد محمد بن سلمان لجعل السعودية دولة مُعرَّفة سياسياً وليست دينياً، سوف يؤدي لهدم الرؤية التي يعود تاريخها إلى قرن من الزمان بوجود جغرافيا إسلامية، التي كانت دائماً قائمة على الجزيرة العربية التي تشكل مركزها غير السياسي.

 

ما سبق هو القناعة التي  وصل لها الكاتب فيصل ديفجي، أستاذ التاريخ الهندي بجامعة أكسفورد، حين كتب مقالة في صحيفة The New York Timesالأميركية تناول فيها دور المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام، وأنها مركز للدين الإسلامي.

 

وقال ديفجي في مقالته، إن رواية أردية نُشِرت عام 1869 كتبها نذير أحمد، وهو كاتب في دلهي، تُصَوِّر فتاتين مسلمتين صغيرتين في حصة الجغرافيا. وهما تحدّدان بلداناً مختلفة على الخريطة، وعندما وصلت أنظار الفتاتين لشبه الجزيرة العربية، وصفها معلمهما بأنَّها مساحة خالية موبوءة بالبدو قُطَّاع الطريق، تكمن أهميتها الوحيدة في دورها التاريخي كموقع لمولد الإسلام.

 

كانت أماكن العبادة في مكة والمدينة، مهدَي الإسلام، دوماً بسيطة في الجودة المعمارية والوقف المالي، مقارنةً مع المساجد والأضرحة والمدارس الدينية رائعة المعمار الموجودة في مراكز القوة الإسلامية في بغداد والقاهرة وإسطنبول وأصفهان ودلهي وسمرقند.

 

نادراً ما زار الملوك المسلمون مكة والمدينة، وبدلاً من ذلك استُخدِمت هاتان المدينتان كمكانين لنفي أعدائهم.

كانت وما زالت السعودية تمثل مكاناً مركزياً وهامشياً للمسلمين في آن واحد

ويشرح الكاتب ذلك بالقول، كانت -وما زالت- المملكة العربية السعودية، أو شبه الجزيرة العربية قبل تشكيل المملكة الحديثة، مكاناً مركزياً وهامشياً في آنٍ للمسلمين من جميع أنحاء العالم.

 

فحتى بالرغم من كون مكة والمدينة تمثلان أهم المواقع في الحج، لا تزال النظرة للأماكن المقدسة باعتبارها بعيدة ومحفوفة بالمخاطر يُعزِّزها تعرُّض الحجاج للتدافع أثناء الحج في بعض الأحيان.

 

ويتّخذ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خطوات سريعة لجعل بلاده قوة سياسية وعسكرية لأول مرة منذ تأسيسها.

 

فدخل في حرب وحشية مع اليمن، وفرض حصاراً على قطر، وتبنَّى مواقف عدوانية متنامية ضد إيران ومنافسين آخرين. وسواء نجحت استراتيجية الأمير بن سلمان أم لا، فإنَّها ستغير مكانة السعودية الدينية في العالم الإسلامي.

خاصة بعد تراجع دور الإمبراطورية العثمانية

وفي أواخر القرن التاسع عشر، ولأول مرة منذ عهد النبي محمد، حلَّت شبه الجزيرة العربية في قلب الجغرافيا الحديثة للإسلام، بعدما تضاءلت سلطة الإمبراطورية العثمانية على الشرق الأوسط، وامتدَّ النفوذ البريطاني إلى المنطقة، انطلاقاً من قاعدته الاقتصادية والعسكرية في الهند.

 

ظهر كتاب «Muslim world» كفئةٍ من الكتب قدَّمت طريقة جديدة لتصوُّر دينٍ بطريقة خرائطية. في عام 1882، نشر ويلفريد سكاون بلنت، وهو دبلوماسي بريطاني مُستعرِب، كتاباً بعنوان «The Future of Islam«. توقع بلنت استعمار العالم الإسلامى من جانب القوى الأوروبية، وسعى لوضع الإسلام تحت حماية الإمبراطورية البريطانية، التي كان لديها في الهند رعايا مسلمون أكثر مما كان لدى العثمانيين في إمبراطوريّتهم.

 

كان بلنت من بين أوائل الذين قدّموا حُجَّة أعادت في نهاية المطاف تعريف جغرافيا الإسلام، من خلال وضع الجزيرة العربية في القلب منها.

 

وجادل بأنَّ إسطنبول وإمبراطورها التركي لا يمكن أن يكونا قادة حقيقيين للمسلمين، وهو دور رآه محجوزاً للعرب وموطنهم.

 

كان لا بد من تجريد إسطنبول، عاصمة القوة الإسلامية الوحيدة المتبقية، من مطالبتها بالخلافة، وكان لا بد من عودة السلطة الإسلامية إلى شبه الجزيرة العربية تحت حماية البحرية الملكية البريطانية.

 

واعتبر الكاتب البريطاني الهند البريطانية عامل حاسم في صنع هذا العالم الإسلامي الجديد المُتركِّز حول شبه الجزيرة العربية. وبصرف النظر عن العدد الكبير للمسلمين في الهند، كانت القوات المسلحة والتجار والعمال والحجاج الهنود قد أصبحوا مهمين للأمن والاقتصاد والديموغرافيا في شبه الجزيرة العربية حتى في العهد العثماني.

وصعود الوهابية في المملكة وتحالفها مع آل سعود

خلال هذه الفترة، كانت الجزيرة العربية تشهد توطيداً للسلطة من خلال تحالف بين الحركة الوهابية وعائلة بن سعود، ما أدى إلى تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة في عام 1932.

 

في البداية، أثارت الحركة الوهابية الرهبة بين المسلمين في الهند وغيرها، إذ هدم أنصارها أضرحة ومقابر شخصيات مقدسة، معتبرين تقديسها وتبجيلها نوعاً من الوثنية. هلَّل المسلمون الهنود عندما أعلن العثمانيون الوهابيين زنادقة. وقد دعموا المطالب العثمانية بقيادة المسلمين حتى ألغت الجمهورية التركية الجديدة الخلافة بعد الحرب العالمية الأولى.

 

لكن المواقف تغيَّرت مع مرور الوقت، وأصبح يُنظَر للوهابيين بإيجابية أكثر في المجتمعات المسلمة ذات النخب الضعيفة أو المُستعمَرة خارج الجزيرة العربية.

حتى إن بريطانيا نفسها رحَّبت بالحركة الوهابية وأعجبت بها

وبحلول القرن العشرين، كان البريطانيون أنفسهم قد تعوَّدوا على الإعجاب بالوهابيين، وأولئك الذين بدا أنَّهم أتباعهم الهنود، الذين نظروا إليهم باعتبارهم بروتستانت الإسلام، الذين خرجوا للقضاء على انحلال وخرافات إخوانهم في الدين من الفاسدين والكاثوليك.

 

وشملت قائمة المسلمين المعجبين بالحركة كلاً من المحافظين المتشددين والحداثيين الليبراليين الذين نظروا -مثلما نظر الإنكليز- إلى الوهابيين باعتبارهم عقلانيين مستعدين للانفصال عن السلطة «البابوية» للسلطات الدينية التقليدية والملوك المسلمين، والعودة إلى الإسلام النقي بأصوله العربية.

 

عندما قرَّرت بريطانيا دعم بن سعود وقواته الوهابية في الثلاثينيات، كان المسلمون الهنود مستعدين للترحيب بتأسيس المملكة العربية السعودية.

 

ووُضِع أساس هذا الترحيب بمجرد حلول مكة والمدينة محل إسطنبول -أو القاهرة أو بغداد في هذا الإطار- ليس فقط باعتبارهما المركز الجغرافي للإسلام، ولكن أيضاً باعتبارهما النماذج التاريخية للمجتمع الإسلامي المثالي.

 

كانت الجغرافيا الجديدة للإسلام أيضاً جغرافيا بروتستانتية، إذ انعكس تدهور روما في إسطنبول، وجرى التخلي عنها لصالح صرامة جنيف وتشددها كما هو الحال في المدن المقدسة في الجزيرة العربية.

 

وبدت المملكة العربية السعودية عند نشأتها شبيهةً إلى حدٍّ كبير برؤية بلنت: مركز الإسلام الذي تحميه البحرية الملكية البريطانية، وموجود بحزم ضمن معسكر القوى المسيحية.

ولكن مع تراجع بريطانيا أصبحت السعودية تواجه إيران الآن

بعد الحرب العالمية الأولى، حلَّت البحرية الأميركية محل البريطانيين، وحوَّل النفط المملكة إلى مورد حيوي للرأسمالية الغربية. لكنَّ مركزها الديني والاقتصادي كان يتناقض مع التهميش السياسي المستمر للسعودية، إذ تتحمل بريطانيا والولايات المتحدة وحتى الجيش الباكستاني مسؤولية الاستقرار الداخلي والدفاع عن التهديدات الخارجية.

 

اليوم، تواجه المملكة العربية السعودية ظاهرياً إيران، لكنَّ مطالبها بالهيمنة باتت ممكنة أيضاً، بسبب تراجع مكانة مصر واندثار العراق وسوريا. تبقى تركيا هي المنافس الوحيد لها والغامض أيضاً، بعيداً عن إيران.

 

وتبدو مملكة الأمير محمد أقرب لدولة «علمانية» وليست «دينية» انتُزِعَت فيها السيادة أخيراً من قبضة العشيرة ورجال الدين، لتكون في يد الحكومة الملكية مباشرة. لكن السعودية لا يمكنها التمتع بقوة جيوسياسية أكبر إلا من خلال المخاطرة بمكانتها الدينية، التي حدَّدت دورها الهامشي في الجغرافيا السياسية.

 

وإن كانت السلطة مستبدة، فما الذي يعنيه خضوع الديني للعلماني بالنسبة لجغرافيا الإسلام؟ في أعقاب الحرب العالمية الأولى، عندما جعلت الهزيمة العثمانية مدن الإسلام المقدسة تخضع للسيطرة الأوروبية غير المباشرة، ناقش المفكرون المسلمون فكرة تحييد مكة والمدينة سياسياً على غِرار نموذج الفاتيكان، أو تدويلهما باسم مسلمي العالم. لا تزال إيران تشير إلى الخيار الأخير عندما تحاول إخراج المدن المقدسة من قبضة السعوديين.

 

ستستمر مكة والمدينة في استقبال حجاجهما، لكنَّ الإسلام قد يأخذ أخيراً شكلاً عالمياً حقيقياً، ويستغني عن الخرائط الاستعمارية التي يتمتع فيها الشرق الأوسط بمكان الصدارة، رغم احتوائه على أقلية صغيرة من مسلمي العالم.

 

وحتماً سيجد الإسلام في آسيا موطناً وحاضنةً له، حيث يعيش أكبر عدد من أتباعه حتى الآن، وحيث تنتقل الثروة والسلطة العالمية على نحوٍ متزايد.

 

تعرضت محافظة إدلب في شمال غرب سوريا السبت 8 سبتمبر/أيلول 2018 لغارات جوية روسية هي «الأعنف» منذ تهديد دمشق مع حليفتها موسكو بشن هجوم وشيك على المنطقة، في تصعيد يأتي غداة فشل أركان قمة طهران في تجاوز خلافاتهم لتجنيب المنطقة الخيار العسكري.

 

ويثير هذا التصعيد الخشية من بدء العد العكسي لإطلاق الهجوم الفعلي على إدلب، التي تعد آخر معقل للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا، في وقت تحذر الأمم المتحدة من «كارثة» إنسانية في حال شن الهجوم الذي يهدد بنزوح قرابة 800 ألف نسمة من إجمالي نحو ثلاثة ملايين يقيمون في إدلب ومناطق محاذية لها.

براميل متفجرة وقصف مدفعي

ونفذت طائرات روسية عشرات الغارات السبت على بلدات وقرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تزامنت مع إلقاء مروحيات قوات النظام أكثر من خمسين برميلاً متفجراً على المنطقة بالإضافة إلى القصف المدفعي.

 

وتسبب القصف الجوي وفق المرصد بمقتل أربعة مدنيين على الأقل بينهم طفلان.

 

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس إن هذه الغارات تعد «الأعنف» على شمال سوريا منذ شهر، حين أوقعت غارات روسية وسورية 53 قتيلاً على الأقل بينهم 41 مدنياً في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب.

 

وشاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية قرب قرية المنطار نساء يحملن أطفالهن ومسنين في حالة من الهلع وهم يجرون في أرض زراعية خشية من القصف قبل أن تستهدف مروحيات بالبراميل المتفجرة القرية، ما تسبب بتدمير عدد من المنازل.

 

وفي أطراف قرية عابدين التي طالتها الغارات السبت، قال أبو حسين وهو نازح من ريف حماة الشمالي لفرانس برس «نتعرض منذ الصباح لقصف من الطيران الذي لم يتوقف عن استهدافنا».

 

وأضاف «ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة بالقرب منا، كان نهاراً عنيفاً. حتى الرابعة عصراً لم يفارق الطيران الأجواء».

 

وعلى أطراف بلدة حاس جنوب إدلب، تعرض مستشفى مشيّد داخل جرف صخري لقصف جوي، أدى إلى تضرر عدد من أقسامه، وإصابة اثنين من الطاقم الطبي بجروح، وفق مصدر طبي. وشاهد مراسل فرانس برس قاعات في قسم الإسعاف تبعثرت محتوياتها من أدوية ومستلزمات طبية ومعدات على الأرض.

 

نزوح عائلات هرباً في محافظة إدلب

ودفعت وتيرة القصف مئات عدة من العائلات إلى النزوح السبت من القطاع الجنوبي في محافظة إدلب، وفق المرصد. وشاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية عشرات السيارات والحافلات الصغيرة محملة بالمدنيين مع حاجياتهم أثناء مغادرتها المنطقة.

 

وتتركز عمليات النزوح خصوصاً من الريف الجنوبي الشرقي الذي يستهدف منذ أيام بقصف جوي سوري وروسي. ويتوقع أن تشهد هذه المنطقة المعارك الأولى في حال بدأ الهجوم.

 

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب بينما تنتشر فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وتتواجد قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. كما أن هناك وجوداً لهذه الهيئة والفصائل في مناطق محاذية تحديداً في ريف حلب الغربي (شمال) وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب).

فهل فشلت قمة طهران ؟

وتأتي الغارات غداة قمة طهران جمعت رؤساء إيران حسن روحاني وروسيا فلاديمير بوتين، حليفي دمشق، وتركيا رجب طيب أردوغان الداعم للمعارضة.

 

وفشل الرؤساء الثلاثة في تجاوز خلافاتهم حول إدلب، مع تمسكهم بمواقفهم خلال قمة طهران . فشددت إيران وروسيا على ضرورة محاربة «الإرهاب» وحق دمشق في استعادة السيطرة على كامل أراضيها، بينما حذرت تركيا من «حمام دم».

 

إلا أنهم اتفقوا خلال قمة طهران على مواصلة «التعاون» للتوصل إلى حل لتفادي وقوع خسائر في الأرواح.

 

ويرى الباحث في المعهد الأميركي للأمن نيكولاس هيراس، أن روسيا ومن خلال تصعيد قصفها على إدلب غداة قمة طهران «تذكر تركيا بأن عليها أن تبقى في دائرة الرضى الروسية  إذا أرادت تجنب كارثة مؤلمة في شمال غرب سوريا» في إشارة إلى الهجوم العسكري على إدلب.

«سيناريو» غازات سامة

وفي تكرار لتصريحات سابقة، قال المتحدث باسم الجيش الروسي إيغور كوناشنكوف في بيان السبت إن مسؤولين في هيئة تحرير الشام وفي الحزب الإسلامي التركستاني، وآخرين من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني) «اتفقوا على سيناريو يقضي بافتعال أحداث تدفع إلى اتهام القوات الحكومية السورية باستخدام غازات سامة ضد المدنيين في محافظة إدلب «.

 

وفي وقت دعا أردوغان وروحاني إلى ضرورة حماية المدنيين في محافظة إدلب شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمام مجلس الأمن المنعقد في نيويورك الجمعة على وجوب أن «نسمح بفتح عدد كاف من ممرات الإجلاء الطوعي المحمية للمدنيين في كل اتجاه: الشرق والشمال والجنوب».

 

ويجري دي ميستورا محادثات مع ممثلين عن تركيا وروسيا وإيران الأسبوع المقبل في جنيف حول الأزمة في إدلب.

 

على جبهة أخرى في شمال شرق سوريا، تسببت مواجهات بين قوات الأمن الكردية (الأساييش) ودورية تابعة لقوات النظام بمقتل 20 عنصراً من الطرفين في مدينة القامشلي التي يتقاسمان السيطرة عليها ونادراً ما تشهد حوادث مماثلة، وفق ما أفاد المرصد في حصيلة جديدة.

 

ويتوزع القتلى بين 13 عنصراً من قوات النظام مقابل سبعة قتلى من قوات الأمن الكردية.

قال قيادي بالمعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان، إن الأطراف المتحاربة ستوقع على اتفاق السلام النهائي، الخميس المقبل، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

جاء ذلك على لسان "مناوا بيتر قاتكوث"، القيادي بالمعارضة المسلحة الموالية لريك مشار، في تصريحات أدلى بها للأناضول، اليوم الجمعة.

وأوضح قاتكوث، أن "توقيع الاتفاق النهائي، سيكون بأديس أبابا، الخميس المقبل".

وأشار إلى أن الأطراف ستغادر العاصمة السودانية الخرطوم، لتقديم تحفظاتها لاجتماع وزراء خارجية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد)، والذي سينعقد الأربعاء المقبل، بأديس أبابا، وفق ما أعلنته الوساطة السودانية".

وهدد القيادي بمجموعة مشار، بأن مجموعته "لن تكون جزءا من اتفاق السلام النهائي إذا لم يتم مناقشة التحفظات التي سلمتها للوساطة السودانية قبل أسبوعين".

واشترطت المعارضة المسلحة، بقيادة مشار، للتوقيع على اتفاق السلام، مناقشة تحفظاتها المتعلقة بعدد الولايات وحدودها، والنصاب القانوني لاتخاذ القرارات في الحكومة الانتقالية، وإعداد الدستور والترتيبات الأمنية.

والأسبوع قبل الماضي، وقعت بالأحرف الأولى، الأطراف المتصارعة في جنوب السودان على الاتفاق النهائي للسلام، إثر مفاوضات في العاصمة السودانية الخرطوم، بوساطة "إيغاد"، وحضور الرئيسين، السوداني عمر البشير، والأوغندي يوري موسفيني.

وانفصل جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي، عام 2011، ويشهد منذ 2013 حربا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة اتخذت بعدَا قبليَا.

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، عقد اجتماع بعد غد الثلاثاء، بمقرها في جدة بطلب من السعودية، لبحث دعم السلم والاستقرار في أفغانستان. 

وبحسب بيان للمنظمة، صادر اليوم سيكون الاجتماع الذي يلتئم بعد غد على مستوى المندوبين للدول الأعضاء. 

وأكد الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين أن هذا الاجتماع "يأتي امتدادا للدعم الكبير والمبادرات والجهود التي تبذلها السعودية". 

وأضاف الأمين العام أن المملكة بادرت باستضافة المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان في مدينتي جدة ومكة المكرمة في يوليو (تموز) 2018

وأسفر اجتماع يوليو وفق العثيمين عن "نتائج إيجابية دونها العلماء في "إعلان مكة"، تتضمن المطالب بتحقيق السلام والأمن ووقف قتل الأبرياء وإراقة الدماء المعصومة".

وفي أغسطس/ آب المنصرم، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني وقفا لإطلاق النار مع حركة طالبان، بمناسبة حلول عيد الأضحى ولمدة ثلاثة أشهر، شرط التزام الحركة بقرار الهدنة

وتبذل جهود دولية وعربية لاسيما سعودية لجمع الحكومة الأفغانية وحركة طالبان على طاولة مفاوضات، بحثا عن حل سياسي للنزاع المسلح المستمر منذ سنوات. 

ارتفعت اليوم السبت حصيلة ضحايا اشتباكات مسلحة شهدتها العاصمة الليبية طرابلس مؤخرًا إلى 78 قتيلًا و210 جرحى. 

وأوضح بيان نشرته، إدارة شؤون الجرحى في طرابلس (تابعة لوزارة الصحة بحكومة الوفاق)، أن الحصيلة الجديدة تضم ضحايا المواجهات منذ اندلاعها في 26 أغسطس/آب الماضي، وحتى منتصف اليوم.

ولليوم الرابع على التوالي يسود طرابلس هدوء حذر، بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، الثلاثاء الماضي، برعاية أممية.

وشهدت المدينة اشتباكات بين مجموعات مسلحة متنافسة على نفوذ ونقاط تمركز؛ أبرزها: "اللواء السابع"، وهو فصيل مسلح من مدينة ترهونة (88 كلم جنوب شرق العاصمة)، وكتيبة "ثوار طرابلس" التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق.

وبينما أعلن اللواء السابع أنه يسعى لتطهير العاصمة من المليشيات، تنفي حكومة الوفاق تبعية اللواء السابع، لقواتها، وتقول إنها قامت بحله في أبريل/نيسان الماضي. 

الصفحة 15 من 103
Top