إدارة الموقع

إدارة الموقع

إدارة الموقع

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأحد, 09 أيلول/سبتمبر 2018 11:12

حجاب: روسيا ستدرك انها اخطأت بدعم الأسد


استبعد رياض حجاب، رئيس وزراء سوريا الأسبق، انتصار نظام بشار الأسد، مؤكدا أن روسيا ستدرك عاجلا أم آجلا أنه لا يستحق الدعم وأنها أخطأت في ذلك. 

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية مع قناة "الجزيرة"، مع حجاب الذي شغل منصب المنسق العام السابق للهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، 

وقال حجاب إن "النظام ليس له إمكانية ولا العدد ولا المقدرة العسكرية للسيطرة على هذه المنطقة (إدلب)". 

وتابع: "الجميع يعرف، وحتى بشار الأسد وقياداته يعرفون أنهم تحت حماية ووصاية القوات الخاصة الروسية، حتى الأركان في دمشق تحت حماية القوات الروسية". 

وخاطب من يعتقد أن بشار الأسد قد انتصر، قائلا لهم: "هناك مظاهر الضعف الشديد في بنية الدولة السورية الآن. هناك تفشي لظواهر غير مقبولة وغير معقولة مثل حالة الفوضى الموجودة في المناطق التابعة للنظام، إضافة إلى التصفيات ما بين الميليشيات وما بين قوات النظام".

ولفت في هذا الصدد إلى أن "أكثر من 40 ضابطا وعنصرا قتلوا في سوريا، وكلهم مناصب عليا في النظام".

وتابع: "النظام يعيش في أسوء حالاته، إضافة إلى أن روسيا تعمل على حل الميليشيات التابعة للنظام مثل التابعة للمخابرات الجوية وعددها بالآلاف".

وقال حجاب: "روسيا ستدرك عاجلا أم اجلا أن الأسد لا يستحق كل هذا الجهد وكل هذا الدعم؛ لأنها أخطأت بدعم بشار وتثبيت حكمه، فهناك مسلسل كامل من الفشل وتردي لوضع النظام الذي يهتم بمصالحه الخاصة حتى على حساب طائفته وعلى حساب كل أبناء شعبه".

اقتحم أكثر من 150 متطرفًا إسرائيليًا، على رأسهم أوري أريئيل، وزير الزراعة، باحات المسجد الأقصى في القدس، صباح الأحد.

وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الأسلامية (تابعة للحكومة الأردنية)، فراس الدبس في بيان مقتضب، إن "أكثر من 150 متطرفًا اقتحموا المسجد الاقصى المبارك حتى الآن، وتواجد أوري أريئيل وزير الزراعة الاسرائيلي مع إحدى المجموعات المقتحمة".

وأشار الدبس إلى أن المستوطنين اقتحموا المسجد على شكل مجموعات بحراسة الشرطة.

وفي سياق آخر، أشار الدبس إلى أنّ القوات الإسرائيلية الخاصة، اعتقلت موظف الإعمار في دائرة اوقاف القدس، رائد زغير، اثناء عمله في باحات الاقصى.

وفي العاميْن الأخيرين كثّف المستوطنون من اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.

وتتزامن الاقتحامات مع قيود تفرضها الشرطة الإسرائيلية على حراس المسجد، وموظفي دائرة الأوقاف، والمصلين في المسجد.

السبت, 08 أيلول/سبتمبر 2018 13:02

بالأسماء.. منطوق حكم «اعتصام رابعة»

بالأسماء..  منطوق حكم «اعتصام رابعة»
مرفق ملف للتحميل PDF

السبت, 08 أيلول/سبتمبر 2018 11:08

فرية القول بوقتية الأحكام

بقلم فضيلة الشيخ / عبد الآخر حماد

 

صار الهجوم على الإسلام والتشكيك في أحكامه الثابتة القطعية ديدناً لأصحاب التوجهات العلمانية ومن يسمون أنفسهم بالتنويريين في بلادنا ، وليتهم إذ يفعلون ذلك يريحوننا ويريحون أنفسهم فيعلنونها صريحة : أنهم لا يؤمنون بهذا الدين ولا يريدونه ،ولكنهم بدلاً من ذلك يتقمصون شخصيات العلماء المجتهدين ، فيخوض أحدهم في مسائل الشرع دون علم ولا دراسة تؤهله لذلك ويأتي بأقوال غريبة ما أنزل الله بها من سلطان بدعوى أن الإسلام ليس فيه كهنوت ،وأن من حق كل أحد أن يجتهد في فهم مسائل الدين . من تلك الاجتهادات المزعومة ما كان يدعو إليه سعيد العشماوي من القول بما يسميه (وقتية الأحكام ) ، أي أن النصوص الشرعية تخصص بالسبب أو الظرف الذي نزلت فيه فقط ولا يصح تعميمها لتصير حكماً عاماً يطبق في كل زمان ومكان ، وكان يطعن في قاعدة : ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ) ، ومن أجل ذلك كان يرى كما في كتابه ( معالم الإسلام ) أن حجاب المرأة غير مشروع الآن ؛ لأنه إنما شُرع لأن النساء في عصر التنزيل كن يخرجن لقضاء حاجتهن في الخلاء بسبب عدم وجود كُنف في البيوت ، وكان بعض الفجار يتعرضون لهن لظنهم أنهن إماء ،فشرع الحجاب تمييزاً للحرائر عن الإماء ، أي أن الحجاب كان إجراءً مؤقتاً لعدم وجود دورات للمياه في المنازل واضطرار الحرائر المؤمنات إلى الخروج للصحراء لقضاء الحاجة وتعرض بعض الفجار لهن ، فإذا وجدت دورات المياه في المنازل ، ولم يعد هناك من يتعرض لأنثى بناء على زي أو غيره ، فإن ذلك يعني في نظره سقوط حكم الحجاب لأنه حكم وقتي مرتبط بظروف معينة ، ومتى تغيرت الظروف تعين وقف الحكم . وذكر مثل ذلك بخصوص قضايا الميراث في كتابه : ( أصول الشريعة ) . ولما كان القوم يُقلِّد بعضهم بعضاً ،ويتوارثون شبهات محفوظة يأخذها اللاحق عن السابق ،حتى لكأنما ينطبق عليهم قول الله عز وجل : ( أتواصوا به بل هم قوم طاغون ) [ الذاريات : 53]، فإنا لا نزال نطالع بين الحين والآخر كتابات وأقوالاً لرموز ذلك التوجه يرددون فيها مثل أقوال من سبقهم ويتشبثون بها ،رغم أن كثيراً من علماء الأمة قد فندوا تلك الشبهات وبينوا ما فيها من مغالطات . ومن أحدث ما قرأت في ذلك ما كتبه الوزير السابق حلمي النمنم في المصري اليوم بتاريخ 29 / 7/ 2018 تحت عنوان : ( أصحاب المكايدة الدينية )، وهو يقصد بالطبع أصحاب التوجهات الإسلامية ، الذين يفتقدون في نظره إلى فضيلة الإنصاف والأمانة العلمية ، ويذكر مثالاً على ذلك تعاملهم مع قوله تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [ آل عمران : 85] وكيف أن هؤلاء المكايدين يفهمون أن هذه الآية تنطبق على كل من يدين بدين غير الإسلام ، مع أنها لم تنزل فى شأن النصارى ولا في شأن اليهود ، ولا حتى في شأن مشركي قريش ، بل نزلت كما نقل الكاتب عن تفسير القرطبي في شأن الحارث بن سويد الذي ارتد عن الإسلام هو واثنا عشر معه ولحقوا بمكة كفاراً ، ولما كان ذلك -من وجهة نظر هذا الكاتب - يمكن أن يصبح بداية انشقاق حقيقى، وتمرد مباشر على النبى وعلى الدين الجديد وعلى المسلمين، من داخل المدينة ومن الفسطاط الإسلامى ذاته، فإنه كان لابد لهذه الآية أن تنزل لتحدد موقف هؤلاء، وتحسم الأمر بخصوصهم، ، حتى لا يفتح ارتدادهم وخروجهم الباب لارتداد الآخرين وخروجهم ... أما أن يكون الحكم في هذه الآية عاماً بحيث يشمل اليهود والنصارى وغيرهم ممن لا يدينون بدين الإسلام ، فهذا في نظر الكاتب هو المكايدة الدينية والعبث الطائفي . أي أنه يعود لنفس منطق سعيد العشماوي في القول بوقتية الأحكام ، والزعم بأن النصوص الشرعية ليست عامة مطلقة ، وإنما تقيد فقط بالظروف التي نزلت فيها أو بمثلها على أقصى تقدير . وإن أسرع ما يمكن أن يرد به على المنادين بما يسمونه وقتية الأحكام أن نذكر بالقاعدة التي أشرنا إليها قبل قليل والتي اتفق عليها علماء الأمة في القديم والحديث وهي قولهم : ( إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ) ،والتي تعني بوضوح أن الحكم الوارد في النص الشرعي وإن كان قد ورد لسبب معين إلا أنه يجب تطبيقه على كل ما يشمله اللفظ الوارد في النص ، وهذا لا خلاف عليه بين أهل العلم ، بل إنه حتى في مجال القوانين الوضعية يذكر القانونيون أن من خصائص القاعدة القانونية أنها عامة ومجردة ، فتشمل كل من يشملهم لفظها ،لا تخصص بأشخاص بأعيانهم أو وقائع بعينها ولا بمن وضعت تلك القاعدة أول مرة بسببهم . لكنا نؤثر أن نسلك مسلكاً آخر ربما كان أيسر من الخوض في تلك القاعدة التي يبدو أنهم لا يرتضونها أو يلتمسون لها تأويلات تخرجها عن مضمونها . هذا المسلك الذي نؤثره يتلخص في سؤال نوجهه لهذا الكاتب وأمثاله : ما حكم من يعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم ليس بنبي مرسل ، وإنما هو شخص كذاب يدعي أن الله قد أرسله ، وأنه قد ألف كتاباً يسميه القرآن ويزعم أنه من عند الله ، هل لهذا الشخص توصيف غير أنه كافر بالدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؟ ونحن نعلم يقيناً أن أصحاب الديانات الأخرى من اليهود والنصارى وغيرهم لا يمكن أن يعتقدوا أن محمداً رسول من عند الله ،ولا أن القرآن كلام الله ، إذ لو اعتقدوا ذلك لتركوا ما هم عليه ودخلوا في دين محمد صلى الله عليه وسلم . ومن البدهي أن يعتقد المسلم كفرَ كل مكذبٍ بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأنه في الآخرة من الخاسرين ، لأنه لا معنى لاعتقاد شخص أنه على الدين الحق إذا كان يرى أن من اتبع هذا الحق ومن رفضه كلهم في الآخرة سواء . وهذا الاعتقاد - أي اعتقاد المسلم بأن كل من دان بغير الإسلام هو في الآخرة من الخاسرين – لا هو من قبيل المكايدة ولا من قبيل المعايرة كما يزعم النمنم في مقاله المشار إليه ، بل هو محض إلزام يلزمه به دينه وإيمانه ، كما أن الآخرين يعتقدون فينا نفس ما نعتقده فيهم . فهل يظن هذا الكاتب وأمثاله أن اليهود أو النصارى يعتقدون أن غيرهم يمكن أن يكون في الآخرة من الرابحين ؟ لا والله ، بل كل صاحب دين يرى أن من لم يدخل في دينه فهو كافر ، وأنه سيكون في الآخرة من الخاسرين . وقد بينا حقيقة معتقد النصارى في ذلك في مقال سابق نشر بجريدة المصريون الغراء بعنوان : ( قضية التسامح الديني بين الشيخ الشعراوي والبابا شنودة ) ، وذكرنا أنهم لا يكتفون بتكفير مخالفيهم في الدين بل إنهم كطوائف يكفر بعضهم بعضاً ، وأن الأرثوذكس على وجه التحديد يرون أن الكاثوليك والبروتستانت لن يدخلوا ملكوت السماء، ويمكن لمن شاء أن يراجع مقالنا المشار إليه على هذا الرابط: https://www.misryoon.com/…/%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%… إن الإسلام العظيم حين رضي بأن يبقى أهل الكتاب في البلاد المفتوحة على دينهم ، فإنه كان من المعلوم لدى الفاتحين من الصحابة ومن بعدهم أن أولئك الكتابيين يعتقدون أننا -نحن المسلمين- كافرون ،وأننا لا يمكن أن ننال الحياة الأبدية – وهي الجنة بحسب تعبيرهم - ومع ذلك أُقروا في دار الإسلام ،ولم يطالبهم المسلمون بأن يغيروا معتقدهم في ذلك . وإذا كان مما اشتهر عن هذا الكاتب أنه من دعاة العلمانية وأنه القائل : إن مصر علمانية بالفطرة ، فإن المعروف عن العلمانية أنها تقف من الأديان كلها على مسافة واحدة ، فهل يجرؤ - وهو الذي ينعتنا بأننا أصحاب مكايدة دينية وعبث طائفي لمجرد أننا نعتقد أن مخالفينا في الدين هم في الآخرة من الخاسرين - هل يجرؤ على أن يصف الآخرين الذين يعتقدون فينا نفس ما نعتقد فيهم أنهم كذلك من أصحاب المكايدة الدينية والعبث الطائفي ؟ أم أن الآخرين لهم من يحميهم ويمنع من التعرض لهم ،وأما المسلمون فهم المستضعفون الذين صاروا غرباء في بلادهم وأوطانهم ؟ عبد الآخر حماد عضو رابطة علماء المسلمين 5/ 9/ 2018م- 25 / 12 / 1439هـ

بقلم / علاء العريني
إذا كانت الليبرالية تعني الحرية واستقلالية الفرد المطلقة والتمحور حول العقلانية كما يقول فلاسفتها، فإن أمريكا والغرب اختزلوها لأنفسهم وأوطانهم، ومارسوا كل صور الإقصائية والوحشية تجاه العرب والمسلمين،،! ولو كانوا ليبراليين بالمفهوم الدقيق كما قال مؤسسها الإنجليزي الأول ( جون لوك) ، لما تدخلوا في حياة ال
شعوب وأنظمتها وثقافاتها،،،! والذي يرى أن للفرد الحرية المطلقة في العيش والحريّة والاختيار، والملكية الخاصة، ومن أقواله: ( الحرية هي ألا يتعرض المرء للتقييد والعنف من الآخرين ).
فهل ينطبق هذا على الغرب وسياسة شن الحروب وإعلان الكوارث،،؟! ومن ورائهم الليبراليون العرب، على خطاهم في المصادرة والإلقاء والتركيز على معنى هامشي نفعي كحق المرأة بغية الاستمتاع الذاتي...!
وحينما يسِمون بعض الاتجاهات بالتطرف والغُلو، يقعون هم في نفس المستنقع، ولا يَزنون بالقسطاس المستقيم، ويكيلون بعشرة مكاييل، وتبيت ليبراليتهم وحريتهم المزعومة سرابا إثر سراب،..! فيتطرفون مع خصمهم الدائم بلا هوادة أو عقلانية، وقد يتسامحون مع الجميع إلا التيار الإسلامي المتمدد، والضارب في كل مكان،،،! فهم مع دعاوى العقلانية المفتراة، تضمحل تصوراتهم العقلية في هذا المجال، ومع محاولة الاستقلالية الفردية يتعاطون (الاستئصال المجتمعي) مع المخالف، وهذا من أشنعِ صور الهمجية والتناقضية الداخلية لديهم،،،! ومن صور تطرفهم ومغالاتهم القصدية أيضا ما يلي :
١/ محاولة تمييع الشعائر الإسلامية: حتى ننتهي (للإسلام الأمريكاني)، من جراء تغليب الشكل الإرجائي في التدين، وتهوين المحرمات والحدود، أو تسويغها للضرورة العصرانية، وتحقيق المنفعة والاستلذاذ الدنيوي ، وهو ما عناه (تقرير راند) الصادر٢٠٠٧م، من الاتجاه إلى بناء (شبكات مسلمة معتدلة) من عَلمانية وليبرالية وإسلامية، حتى تتصدى للتيارات المتطرفة وكل ما لا يرتاح لها العالم الغربي، ولو كانت سلمية تهدد الوجود الغربي، أو تضاد عقيدتهم ..
٢/ وسم الاستمساك الشرعي بالتشدد: والتطرف، حتى يُلصق (بالإرهاب والدعشنة)، بدءا بالأصول، فمرورا بالواجبات، ثم انتهاء بالسنن والمستحبات، كالثوب واللحية والتربية القرآنية والصلة والآداب ونظائرها ..!
٣/ الحجاب سنة:،،، بل حرية بل بدعة، فالتشدد في حمل الناس عليه مخالفة وإحداث في الدين وتعكير للإسلام والأجواء . مع تجاهل تام للنصوص القرآنية والآثار النبوية، والتي توجبه بلا تردد أو مسالك ظنية، (( قل لأزواجك وبَنَاتِك ونساء المؤمنين يُدْنِين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن..)) سورة الأحزاب .
ويعتقدون أن مناصرتهم لقضايا المرأة المختارة، من أقوى معاركهم، وهي كذلك في الحس الإسلامي، لأن اختراق المرأة وتغيير بنيتها الأخلاقية كاف في تدمير المجتمعات والإخلال لهوياتها..! قال في الحديث (( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال، من النساء ))، ولما لم يرق لبعضهم هذا النص الصحيح الصريح، أشاع عدم نسبته النبوية، للمعنى المتوحش فيه،،،!(( كبُرت كلمةً تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا )) سورة الكهف .
يتبع إن شاء الله ..

الأربعاء, 05 أيلول/سبتمبر 2018 09:39

عارف علوي .. من طبيب أسنان إلى رئيس لباكستان


فاز البرلماني الباكستاني، دكتور عارف علوي، بانتخابات الرئاسة، التي أجريت اليوم الثلاثاء، ليصبح، بعد أدائه اليمين، الرئيس الـ13 للدولة الآسيوية.

وأعلنت لجنة الانتخابات، في بيان، فوز علوي (69 عامًا)، مرشح الحزب الحاكم (حركة الإنصاف)، بأغلبية الأصوات، حاصدًا 353 صوتًا من أصل 706 في البرلمان ومجالس الولايات الأربع.

فيما حصل مرشح المعارضة، مولانا فضل الرحمن، رئيس مجلس العمل المتحد (تحالف أحزاب دينية) على 185 صوتًا، ونال مرشح حزب الشعب الباكستاني (يساري،) اعتزاز أحسن، 124 صوتًا.

وعلوي، وهو طبيب أسنان، من بين الأعضاء المؤسسين لحزب "حركة الإنصاف" الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء الحالي، عمران خان.

وقبل انضمامه إلى "حركة الإنصاف" ارتبط علوي لفترة طويلة بحزب "الجماعة الإسلامية الباكستانية"، وهو حزب ديني يتمتع بثقل في باكستان.

كما كان والده، حبيب الرحمن علوي، أحد المقربين من مؤسس الجماعة الإسلامية، سيد أبو الأعلى المودودي.

وُلد عارف في 29 يوليو 1949 بمدينة كراتشي الساحلية (جنوب شرق).

وخلال سنوات دراسته الجامعية، كان علوي نشطا في السياسة الطلابية، وشارك في احتجاجات عديدة ضد الحاكم العسكري آنذاك، الجنرال محمد أيوب خان (1958 – 1969).

وفي عامي 1997 و2002، تنافس علوي عن حزب "حركة الإنصاف" في الانتخابات المحلية بمدينة كراتشي، غير أنه لم يفز.

لكن في عام 2013 فاز لأول مرة بمقعد في المجلس الوطني المحلي لكراتشي، واحتفظ به حتى الانتخابات العامة الأخيرة، التي جرت في 25 يوليو/ تموز الماضي.

ولدى عارف علوي 4 أبناء جميعهم متزوجون، وله أحفاد.

وسبق أن كتب علوي على موقعه الإلكتروني يقول: "أستمتع مع أحفادي بشكل كبير للغاية، وأعتبرهم أكبر مصدر للبهجة والسعادة في حياتي".

ومن المتوقع أن يؤدي علوي اليمين الدستورية في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، ليصبح الرئيس الثالث عشر لباكستان (تمتلك سلاحًا نوويًا)، منذ استقلالها عن الهند عام 1947.

وفيما يلي قائمة برؤساء باكستان السابقين:

1. اسكندر ميرزا (1956 – 1958).

2. محمد أيوب خان (1958 – 1969).

3. يحيى خان (1969 – 1971).

4. ذو الفقار علي بوتو (1971 إلى 1973)

5. فضل إلهي شودري (1973- 1978).

6. محمد ضياء الحق (1978 – 1988).

7. غلام إسحاق خان (1988 – 1993).

8. فاروق ليغاري (1993-1997).

9. محمد رفيق طرار (1998-2001).

10. برويز مشرف (2001-2008).

11. آصف علي زرداري (2008-2013).

12. ممنون حسين .

المصدر مصر العربية 

الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018 17:43

نصائح دعوية (1)

الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ:

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ))[آل عمران: 102]

((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)) [النساء:1]

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً))[الأحزاب: 70 و71]. أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد غ وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة

وبعد

فقد أوصانا حبيبنا –صلى الله عليه وسلم- حيث قال : "الدينُ النصيحةُ،

قُلنا : لِمن؟

قال : لله ولكتابه ولرسوله وللإئمة المسلمين وعامتهم "

وأولىَ الناس بالنصيحة هم الدُّعاة الى الله تعالى

فإليكم إخوتنا وأحبتنا الدعاة نقدم هذه التوصيات والنصائح
إليكم نسوق خلاصة عمرنا، وزبدة تجاربنا في مسيرة العمل للإسلام والدعوة إلى الله

  نرجو لكم أطيب ما جنيناه ..

 ونستدفع عنكم كل ما كرهناه وعانيناه ..

نرجو لكم كمال الفلاح ودوام النجاح في دعوة الخلق جميعاً إلى الله ،وهدايتهم إلى طريقه .. نرجو لكم تمام التوفيق في تعليم المسلمين وتربيتهم على منهج الله ..

إليكم أحبتنا :
 نقدم هذه النصائح الغالية مسترشدين بطريقة سيد الدعاه.. ومستنيرين بسيرة إمام الهُداة محمد – صلى الله عليه وسلم- ومُصْغين إلى نصائح سلفنا الصالح .. وعلماء أمتنا الثقات المُتَّبِعين لسُنة النبي – صلى الله عليه وسلم- يحدونا قول النبي –صلى الله عليه وسلم- "تركتُ فيكم ما إنْ تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً .. كتابَ الله وسنتي".
 ولم نهمل في ذلك دروس التاريخ .. ولا مواعظ التجارب .. ولا نداء الواقع.

إليكم أحبتنا :
نسوق هذه المعاني في الدعوة إلى الله ،والتربية على منهج الله ؛ وقد ولَّدْناها من مزاوجةٍ صالحة بين الشرع والواقع ..

فلم تحمِلنا ضغوط الواقع على ترك شيء من الشرع ..

ولم يمنعنا تمسكنا بالشرع عن مراعاة الواقع ..

إليكم أحبتنا :
كتبنا هذه الكلمات من منطلق القيام بواجبنا الذي أوجبه علينا الله ..

ومن منطلق محبتنا لدين الله، وحرصنا على نقاء دعوته ، وعلو كلمته .. وظهوره على كل دينٍ سواه.
كتبناها من منطلق واجبنا تجاه أمتنا .. حتى نكون مِمَّن يحفظون لها عزتها وكرامتها .. ويحققون لها مجدها وقوتها .. حريصين كل الحرص على الحفاظ على كل مظهرٍ موجودٍ من مظاهر هويتها، والسعى لإيجاد ما هو مفقود من أصولها وفروعها .. مستلهمين في ذلك الشريعة نصاً وروحاً .. أصولاً وفروعاً.
ونحن إذ نكتب إليكم هذه الكلمات .. نبرأ إلى الله من حولنا وقوتنا إلى حوله سبحانه وطوله وقوته .. ونعوذ به سبحانه من شرورِ أنفُسنا وسيئات أعمالنا .. ولا نقول إلا كما قال نبي الله شعيب عليه السلام
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب"
جعلنا الله وإياكم من المتقين الصالحين .. الصادقين المصلحين .. المنيبين إليه .. المتوكلين عليه .. الذين جعل لهم حظاً موفوراً من رعايته.. وكتب لهم نصيباً عظيماً من توفيقه وهدايته .. اللهم أمين.

رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنتَ السَّمِيعُ العَليم



 

الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018 17:37

مدارس التعامل مع النص

بقلم / الشيخ علي الشريف

هناك مدرستان فى التعامل مع النص ، أحدهما التشبث بظاهر النص وعدم التوسع فى مدلولاته ، والمدرسة الأخرى هى إعمال النص مع إعمال مدلولاته.
وعلى رأس المدرسة الأولى الظاهرية ، وعلى رأس المدرسة الثانية الأحناف .
وأكثر مذهب من المذاهب الأربعة قربا من الظاهرية هم الحنابلة ثم الشافعية أبعد شيئا ما ، ثم المالكية أكثر بعدا ، ثم الأحناف أكثر المذاهب الإسلامية بعدا عن الظاهرية .
فالظاهرية قد جمدوا على النص ، فخرجت لهم فتاوى عجيبة وغريبة وبعيدة عن روح الشريعة ، كقولهم إن وافقت البكر على الزوج المتقدم لها بالكلام ، كانت الموافقة باطلة ، فلا بد لها من السكوت ؛ لأن نص الحديث : (وإذنها صماتها) ، وقالوا : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البول فى الماء الراكد ، فقالوا : لو بال فى إناء ثم سكبه فى الماء فلا شئ عليه .
والأحناف توسعوا فى القياس وتأويل النص والعمل بمدلولاته .
وأنا أميل إلى مذهب الأحناف ؛ لأن القرآن بحر زاخر بالمعانى .
ونصوص القرآن والسنة محدودة ، والوقائع لا متناهية ، ولو نص القرآن على كل الوقائع لكان القرآن بحجم جبل كبير ، والسنة بحجم البحر الزاخر ، ولكن القرآن نص على أمهات المسائل ، وجعل فى ثناياه قواعد عامة ، يستنبطها الفقهاء والعلماء المتقنون ، يستخدمون هذه القواعد وهذه الإشارات فى معرفة الأحكام التى لم يرد لها نص صريح فى القرآن أو السنة ،
فقد حرم الله تعالى الخمر ، وهى مصنوعة من عصير العنب ، وذكر علة تحريم الخمر وهى الإسكار الذى يؤدى إلى مفاسد جمة منها (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة) ثم هناك عشرات الأشياء المسكرة كالنبيذ ، والسبيرتو ، والهروين والأفيون ، والحشيش ، والأنواع العديدة من البرشام المسكر والمذهب للعقل ، وغيرها وغيرها من المسكرات ، فلو عدد القرآن كل أنواع المسكرات لطال الأمر ، ثم إنه ظهرت أنواع عديدة من المسكرات لم تكن فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . 
ومثال ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وليستنج بثلاثة أحجار ) فإن الفقهاء لم يجمدوا على لفظ الأحجار ، وقاسوا عليه كل ما كان مثله أو أفضل منه فى عملية إزالة النجاسة بعد الغائط ، كالمدر وهو الطين اليابس ، وكالماء ، والقماش ، وورق المناديل ، وكل ما هو صالح لإزالة النجاسة ، فلو عدد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأشياء التى تزيل النجاسة لطال به الأمر ، وقد توجد أشياء فى المستقبل تكون أفضل فى إزالة النجاسة من الحجارة ، إذن الجمود على النص يدل على ضعف الفهم لهذه الشريعة الغراء .
فلا يحق لأحد أن يقول إن النص هو الحجارة ، ولا يجوز القياس مع النص ، فنقول له هذا قياس على النص وليس قياسا مع النص ، والفرق شاسع بين الإثنين . فالقياس مع النص كأن يحرم الله شيئا ثم يأتى من يحلله قياسا على شئ حلال ، أو يأمر الله بشئ ثم يأتى من يبطل أمر الله تعالى بالقياس ، وذلك كقول الله تعالى : ( يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ) ثم يأتى رجل فيقول : نقيس الأنثى على الذكر ؛ لأن الإثنين هم من أولاد المتوفى ، فيجب التسوية بين الذكر والأنثى فى الميراث ، فهذا قياس فاسد ؛ لأنه قياس مع وجود النص .
بارك الله فيكم ورزقنا الله وإياكم حسن الفهم لكتابه العزيز .

أعلنت وزارة الداخلية  اليوم الثلاثاء، مقتل 4 أشخاص في تبادل إطلاق نار، شرقي القاهرة.

وأفاد بيان للداخلية، بـ"مصرع أربعة من العناصر الإجرامية الخطرة خلال تبادل إطلاق الأعيرة النارية مع قوات الأمن بطريق العين السخنة (شرقي القاهرة)".

وذكر البيان أنه "وردت معلومات تُفيد بتحرك سيارة يستقلها الجناة بطريق العين السخنة، وتم إخطار الخدمات الأمنية بإعداد الأكمنة (حواجز التفتيش)، وحال مشاهدة مستقليها للقوات بادروا بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها".

وأضاف أن "الجناة تخلوا عن السيارة محاولين الهروب بالمنطقة الصحراوية المتاخمة للطريق، وأثناء مطاردتهم عاودوا إطلاق الأعيرة النارية، فبادرتهم القوات ولقوا مصرعهم".

وأشار بيان الداخلية إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على النيابة المصرية العامة لمباشرة التحقيقات".

ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصدر مستقل بشأن الواقعة، غير أن مراكز حقوقية (غير حكومية) بمصر تتهم الأجهزة الأمنية باعتيادها "تصفية مدنيين عزل" حال القبض عليهم، وهو ما تنفيه تلك الأجهزة عادة.

.. النيابة تطالب بإعدام الشيخ بعد توجيه 37 تهمة بـ"الإرهاب" ضده !

الصفحة 16 من 103
Top