البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأربعاء, 04 نيسان/أبريل 2018 11:56

الأمل الكاذب

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بقلم د/أحمد زكريا عبداللطيف

قليلة هى لحظات الصدق التى يحياها الإنسان فى هذه الحياة الخادعة ، ولا تتيسر مثل هذه الوقفات الحقيقية مع أغوار النفس الإنسانية إلا فى لحظات الخلوة والتجرد من زخرف الحياة الخادعة ، ومن أسر الأمل الكاذب الذى يدعيه كل منا أنه يمكن له أن يقترب من الإنسان الكامل ، وهذا وربى هو السراب بعينه ، وأعتقد أن البداية الحقيقية للإرتقاء والسمو بالنفس الإنسانية هى مواجهة النفس بحقيقتها الخادعة ووضعها أمام مرآة مستوية تخرجها من دائرة التناقض والذى يصل مع بعض النفوس إلى درجة التناقض الكامل ، بل والعيش بشخصيتين متباينتين تماما ، فالظاهرة للناس شخصية القديس والباطنة الخفية شخصية دونية ، أسلمت قيادها لإبليس وجنوده فهى مطية لشهواتها أسيرة لهواها غير عابئة بنظر الله لها ولا مراقبة الكرام الكاتبين بل حالها عند الخلوات مبارزة الله بالمعاصي غير متورعة عن إشباع تطلعها إلى مقارفة ملذاتها هاتكة للستر الشفيف المضروب عليها من قبل الله عز وجل . وهذه الحال المقيتة المفزعة التى يعيشها الكثير منا تؤذن بشر مستطير فى الدنايا ونهاية غير آمنة العواقب عند الموت،والمكاشفة هى الحل والوضوح هو السبيل فهل نملك القدرة على الوصول لتلك الحالة مهما كان فيها من قسوة وألم شديد وجلد للذات. وكلما مر عام من عمري تتأكد لدي تلك الحقيقة الصادمة،وها أنا أذكر نفسي بعد أن بلغت المحطة السادسة والأربعين بتلك النهاية القريبة التي لا أعرف لها موعدا ولا مكانا. أعتقد أنه لابد من بذل الجهد،وتكرار المحاولة قبل فوات الفرصة. فهل نستطيع؟!

قراءة 193 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 5 شوّال 1439

الثلاثاء 19 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

حسن الغرباوي علمٌ في سماء العمل الوطني الإسلامي .. بين تقدير الشرفاء وعرفان النبلاء

بقلم: التاريخ: 10-06-2018
بقلم أ/ سيد فرج من هو حسن الغرباوي؟ هو شمس سطعت في سماء العمل الإسلامي، وجبلٌ صمدَ في ساحات الصبر والإبتلاء، وهو فيض خير، وجناح رحمة سخرها الله لخدمة الفقراء، وهو عين حكمة، وبصيرة رأيٍ، هو بذلٌ دائمٌ في الشدة والرخاء، وشكرٌ وصبرٌ لازمٌ في السراء والضراء، هو الخلوق المتواضع مع كونه الشريف الكريم ذو الشأن، هو الضحوك، البشوش، الحنون، السمح .   ولقد فقدت ساحة العمل الإسلامي بمصرنا الحبيبة، رمزاً وفارساً نبيلاً، وشيخاً جليلاً، كما ودعت ساحة العمل القانوني والحقوقي أستاذاً، كبيراً، مدافعاً عن المظلومين، كما بكت ساحة العمل الخيري، منفقاً، كريماً، خادماً للفقراء، والمحتاجين كما خسرت الساحة السياسية…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg

  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة