البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الخميس, 28 كانون2/يناير 2016 10:54

حديث مثل القائم على حدود الله دراسة لغوية مميز

بقلم :
قيم الموضوع
(1 تصويت)

حديث مثل القائم على حدود الله دراسة لغوية

بقلم: الدكتور عبد الآخر حماد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذه دراسة موجزة حول الجوانب اللغوية في حديث (مثل القائم على حدود الله) قصدت منها بيان بعض ما يتعلق بهذا الحديث الشريف من الجوانب البلاغية والنحوية وغيرها مما يتعلق بالدراسات اللغوية، وقد قدمت لذلك بإيراد نص الحديث وتخريجه تخريجاً مختصراً وبيان معناه الإجمالي، ثم شرحت بعض مفرداته، ثم ذكرت بعض ما فيه من الجوانب النحوية، ثم بينت ما فيه من الجوانب البلاغية، أسأل الله تعالى الإعانة والتوفيق آمين
أولاً مقدمات

1ـ نص الحديث الشريف

روى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في كتاب الشركة من صحيحه: (باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه) من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء، مروا على من96فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً ) .

2ـ تخريج الحديث

الحديث أخرجه البخاري كما مر في كتاب الشركة (2493)، وأخرجه أيضاً في كتاب الشهادات، باب القرعة في المشكلات (2686)، بلفظ: (مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها...)، وأخرجه الترمذيفي الفتن (2173) وأحمد (4/268)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10 / 91)، (0/288)، وفي شعب الإيمان (7576) (6 / 91-92).
وأخرجه ابن حبان [(297)(1/532) - إحسان -، وفي [(298) (1/533-534] - بلفظ: (المداهن في حدود الله والراكب حدود الله والآمر بها والناهي عنها كقوم استهموا...)، وفي [(301) (1/537] - بلفظ: (مثل المداهن في حدود الله والآمر بها والناهي عنها كمثل قوم استهموا سفينة...).

3ـ شرح إجمالي الحديث

هذا مثل عظيم يشبه فيه الرسول صلى الله عليه وسلم حال الناس وموقفهم مما يكون في المجتمع من منكرات بحال قوم ركبوا سفينة، فاقتسموا أماكنهم فيها بطريق القرعة، فكان من نصيب بعضهم الجزء الأعلى من السفينة، وكان من نصيب الآخرين الجزء الأسفل منها، وكان لا بد لأهل السفل من الماء، فكانوا يصعدون لأعلى السفينة ليستقوا الماء، ولما كان ممرهم على أهل العلو فقد تأذوا بهم؛ إذ ربما أصابهم شيء من رشاش الماء، أو أُقلقوا وقت راحتهم أو غير ذلك، فلما رأى أهل السفل97تأذي أهل العلو بهم عزموا على أن ينقبوا في نصيبهم نقباً يحصلون منه على الماء دون الحاجة إلى إيذاء من فوقهم، ولم يدر هؤلاء أن هذا الخرق الصغير سيؤدي إن ترك إلى هلاك الجميع، ويكون معنى (أصغر خرق) هو - كما قال مصطفى صادق الرافعي - أوسع قبر.
ويبين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن الأمر لا يخلو حينئذٍ من إحدى نتيجتين: إما أن يقوم أهل العلو بواجبهم في منع هذه الكارثة فينجو الجميع، وإما أن يتركوهم وشأنهم بدعوى أن هذا نصيبهم يفعلون فيه ما يشاءون، وحينئذ تكون النتيجة الحتمية هي هلاك الجميع.
والحديث الشريف يبين أنه هكذا تكون حال الناس في المجتمع، فإنه لا يخلو مجتمع من بعض صور المنكر والفساد التي يقدم عليها ضعاف الإيمان، وقد يلتمس بعضهم لنفسه مبرراً في ما يفعل كأن يقول: هذه حرية شخصية، وأنا حر أصنع في ملكي ما أشاء، فإن قام أهل الرشد بواجبهم في إنكار هذه المنكرات والأخذ على أيدي الظالمين صلح المجتمع، ونجا الجميع من غضب الله عز وجل، وأما إن تقاعسوا عن هذا الواجب وغلبت كلمة المداهنين فإن العقوبة الإلهية تعم الجميع، وتلك سنة إلهية لا تتغير، قال الحافظ: «وهكذا إقامة الحدود يحصل بها النجاة لمن أقامها وأقيمت عليه، وإلا هلك العاصي بالمعصية والساكت بالرضا بها» ، ومصداق ذلك قوله تعالى: (( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ))[الأنفال:25]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم بعقاب )  .98
ثانياً الدراسة اللغوية:

1ـ معاني المفردات

 .
المثل والمثل والمثيل: واحد ومعناه الشبيه.
حدود الله: المراد بالحدود هنا ما نهى الله عنه، وأصل الحد في اللغة المنع والفصل بين الشيئين، ومنه حد الدار، وهو ما يمنع الغير من الدخول فيها، والحداد الحاجب والبواب.
المدهن: من الإدهان وهو المصانعة والمحاباة في غير حق، ومنه قوله عز وجل: (( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ))[القلم:9].
استهموا: اقترعوا، والسهم في الأصل واحد السهام التي يضرب بها في الميسر وهي القدح، ثم أطلق على ما يأخذه الفائز من الميسر، ثم كثر حتى سمي كل نصيب سهماً.
خرقنا في نصيبنا خرقاً: الخرق هو الشق أو الثقب.
ينقر: من النقر وهو الحفر سواءً كان في الخشب أو الحجر أو نحوهما، ونقر الطائر الشيء ثقبه بالمنقار.
أخذوا على أيديهم: أي منعوهم.

2ـ مسائل نحوية

من المسائل النحوية التي يمكن الوقوف عندها في هذا الحديث ما يلي:
1ـ قوله: (مثلُ) مرفوع بالابتداء، وأما الخبر فإننا إذا اعتبرنا الكاف في قوله: (كمثل) اسماً فإنها تكون هي الخبر، وأما إذا اعتبرناها حرفاً فإن الخبر يكون محذوفاً تقديره: مستقر أو موجود، وذلك مثل ما قيل في إعراب قوله تعالى:99(( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ))[البقرة:17] فقد ذكر القرطبي في تفسيره(1/211) أنه يمكن أن يكون الخبر في الكاف فهي اسم كما هي في قول الأعشى:
أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط                        كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل
أراد مثل الطعن، قال: «ويجوز أن يكون الخبر محذوفاً تقديره: مثلهم مستقر كمثل، فالكاف على هذا حرف».
وقال العكبري في إعراب القرآن (1 / 20): «والكاف يجوز أن يكون حرف جر فيتعلق بمحذوف، ويجوز أن يكون اسماً بمعنى مثل فلا يتعلق بشيء».
2ـ قوله: ( لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ) : أسلوب شرط جوابه محذوف تقديره: لكان خيراً أو نحو ذلك، أو يكون قولهم: (لم نؤذ) هو الجواب، وتكون الواو زائدة.
وذلك كما قيل في قوله تعالى: (( فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ))[يوسف:15]، فقد ذكروا أن جواب لما محذوف تقديره (فعلوا به ما فعلوا)، وقيل: إن الجواب (أوحينا) والواو مقحمة، ومثله قوله تعالى: (( فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ))[الصافات:103]، أي (ناديناه) .
3ـ قوله: (فإن يتركوهم) إن شرطية جوابها: هلكوا، وضمير الرفع (الواو) عائد على أهل العلو في السفينة، وضمير النصب (هم) عائد على أهل السفل.
4ـ قوله: (وما أرادوا) الواو بمعنى مع، و(ما) مصدرية أو موصولة، فعلى الأول يكون المعنى: (وإرادتهم)، وعلى الثاني يكون المعنى: (والذي أرادوا).100
5ـ قوله: (هلكوا جميعاً)، الواو في (هلكوا) تعود على الفريقين معاً، و(جميعاً) حال.
6ـ قوله: (نجوا ونجوا جميعاً)، الواو في (نجوا) الأولى عائد على الآخذين، وفي نجوا (الثانية) عائد على المأخوذين، كما قال الكرماني  ، وذكر العيني أن الذي في الثانية عائد على الفريقين معاً  .
7ـ قوله في كتاب الشهادات: (فكان الذي في أسفلها يمرون)، وكذا ما جاء في بعض الروايات في كتاب الشركة: (فكان الذي في أسفلها إذا استقوا مروا)، فيه إشكال من حيث أن قوله: (الذي) مفرد، فكيف قال في شأنه: يمرون أو مروا، ولم يقل: يمر أو مر؟ ويمكن أن يجاب عن ذلك بأحد الأجوبة التالية:
أ - أن يقال: إن (الذي) يقع عند بعض العرب للواحد والجمع؛ أي تكون بمعنى: من وما، فيعود الضمير إليه تارة بلفظ المفرد وتارة بلفظ الجمع، قال القرطبي: «قال ابن الشجري هبة الله بن علي: ومن العرب من يأتي بالجمع بلفظ واحد، كما قال الشاعر:
وإن الذي حانت بلفج دماؤهم                        هم القوم كل القوم يا أم خالد
وقيل في قول الله تعالى: (( وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ))[الزمر:33]، إنه بهذه اللغة، وكذلك قوله: (( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي ))[البقرة:17] قيل: المعنى كمثل الذين استوقدوا، ولذلك قال: ذهب الله بنورهم، فحمل أول الكلام على الواحد وآخره على الجمع) .101
ب - أن يقال: إن الذي هنا مخففة من الذين، وقد قال الزمخشري ما حاصله أن الذي لكونه اسم موصول يحتاج إليه في وصف كل معرفة بجملة، ويتكاثر وقوعه في كلامهم فإنه يقبل التخفيف، فكذا يقبل جمعه (الذين) التخفيف، كما أن الياء والنون في (الذين)، ليستا كالياء والنون في جمع المذكر السالم في قوة الدلالة على الجمع، لذا ساغ حذفها ولم يمتنع كما هو الحال في جمع المذكر السالم وأشباهه.
ج - غير أنه يمكن توجيه قوله: (الذي) في الحديث الذي بين أيدينا توجيهاً آخر، وهو أن تكون (الذي) هنا صفة لموصوف مفرد اللفظ، ولكنه جمع في المعنى، وذلك كلفظ (الجمع) فكأنه قال: (فكان الجمع الذي في أسفلها يمرون) فلما اعتبر لفظه وصف بالذي، ولما اعتبر معناه أعيد عليه ضمير الجماعة، أفاد ذلك صاحب المصابيح، وقال فيما نقله عنه القسطلاني في شرحه على صحيح البخاري: «وهو أولى من أن يجعل الذي مخففاً من الذين بحذف النون»  .

3ـ نظرات بلاغية

لا يخفى أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو أفصح البشر لساناً وأبلغهم بياناً، فقد كان كلامه كما قال الجاحظ: «هو الكلام الذي قل عدد حروفه وكثر عدد معانيه، وجل عن الصنعة ونزه عن التكلف... فكيف وقد عاب التشديق وجانب أصحاب التعقيب، واستعمل المبسوط في موضع البسط والمقصور في موضع القصر، وهجر الغريب الحوشي، ورغب عن الهجين السوقي... لم تسقط له كلمة ولا زلت له قدم، ولا بارت له حجة، ولم يقم له خصم، ولا أفحمه خطيب... ثم لم يسمع102الناس بكلام قط أعم نفعاً، ولا أصدق لفظاً، ولا أعدل وزناً، ولا أجمل مذهباً، ولا أكرم مطلباً، ولا أحسن موقعاً، ولا أسهل مخرجاً ولا أفصح عن معناه، ولا أبين عن فحواه من كلامه صلى الله عليه وسلم» .
ووصف الرافعي رحمه الله كلامه صلى الله عليه وسلم من الناحية البيانية بأنه: «حسن المعرض، بين الجملة، واضح التفصيل، ظاهر الحدود، جيد الرصف ، متمكن المعنى، واسع الحيلة في تصريفه، بديع الإشارة، غريب اللمحة، ناصع البيان، ثم لا ترى فيه إحالة ولا استكراهاً، ولا ترى اضطراباً، ولا خطلاً ، ولا استعانة من عجز، ولا توسعاً من ضيق، ولا ضعفاً في وجه من الوجوه» .
وقد حق علينا أن ننظر في هذا الحديث الشريف من الناحية البلاغية، لنحاول أن نكشف بحول الله عن بعض ما تضمنه من جوانب البلاغة الراقية التي تعجز عن أن تدانيها فصاحة الفصحاء وبلاغة البلغاء.
وسوف ننهج في هذا المضمار نهج علماء البلاغة في تقسيمهم إياها إلى ثلاثة فروع: المعاني والبديع والبيان، حيث نذكر ما في الحديث من هذه العلوم الثلاثة.

أولاً: المعاني

الأسلوب في هذا الحديث أسلوب خبري؛ يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فيه بحال الناس، ويشبههم براكبي سفينة، غير أن هذا الأسلوب الخبري قد خرج على خلاف103مقتضى الظاهر، فليس المراد من الخبر هنا مجرد إفادة السامع بالخبر، ولا إفادته أن المتكلم عالم بالخبر، وإنما الغرض منه الحث وتحريك الهمة نحو القيام بواجب الأمر والنهي.

ثانياً: البديع

في الحديث من المحسنات المعنوية: الطباق في جمعه بن (القائم) و(الواقع)، وبين: (أعلاها) و(أسفلها)، وبين: (هلكوا) و(نجوا). والطباق هنا من نوع طباق الإيجاب، وهو الذي يعرفه البلاغيون بأنه ما جمع فيه بين الشيء وضده؛ فالقائم ضد الواقع، والأعلى ضد الأسفل، والهلكة ضد النجاة. وليس من شك في أن هذا الطباق قد أبرز المعنى وزاده وضوحاً، فإن الضد - كما يقولون - يظهر حسنه الضد، ويزيد من حسنه أنه أتى في كلامه صلى الله عليه وسلم عفواً لا يحس المرء فيه شيئاً من التكلف المذموم، فإن تكلف المحسنات البديعية وتعمدها مما يفقد الكلام سلاسته ويحبس المعاني والأفكار.

ثالثاً: البيان

اشتمل الحديث من الصور البيانية على ما يلي:
1ـ الاستعارة في قوله: (القائم على حدود الله)، وهي استعارة مكنية، شبهت فيها المعاصي بوهدة من الأرض محدودة بحدود وحولها رجال يحرسونها، ويمنعون الناس من الوقوع فيها، ثم حذف المشبه به وأتى بلازمة من لوازمه وهي الحدود.104
ونفس الشيء يقال في قوله: (الواقع فيها).
وهذا تعبير يوحي بمدى الهوة السحيقة التي يهوي إليها أصحاب المنكر المخالفين لأمر الله، ومدى خطورة الواجب الملقى على عاتق المصلحين في الأمة فهم حراس الفضيلة القائمون على حدود بئر الرذيلة، مانعين الناس من التساقط فيها.
2ـ الكناية في قوله صلى الله عليه وسلم: ( أخذوا على أيديهم )، فإن الأخذ على اليد كناية عن استعمال الشدة والقوة، والتعبير بعلى يفيد الاستعلاء والفوقية، كما ذكر الحافظ ابن حجر في حديث: ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً )  ، حيث قال:
«وقوله: (تأخذ فوق يديه) كنى به عن كفه عن الظلم بالفعل إن لم يكن بالقول، وعبر بالفوقية إشارة إلى الأخذ بالاستعلاء والقوة»  .
3ـ التشبيه التمثيلي في قوله: ( مثل القائم على حدود الله... ) إلخ، وهو تشبيه معقول بمحسوس؛ شبهت فيه الهيئة الحاصلة من قيام المسلمين بواجبهم في تغيير المنكر بالهيئة الحاصلة من قيام أهل السفينة بمنع من يريد خرقها من الإقدام على ما يريد، كما شبهت الهيئة الحاصلة من التقاعس عن تغيير المنكر بحال أهل السفينة إن تركوا من يريد خرقها يفعل ما يشاء.
ووجه الشبه هنا صورة منتزعة من متعدد؛ وهي منتزعة في الحالة الأولى من هيئة النجاة المترتبة على قيام القوم بما يجب عليهم، وفي الحالة الثانية من هيئة الهلاك الناجم عن تقصيرهم في ما يجب عليهم؛ فكما أن أهل السفينة سينجون إن أخذوا على يد من يريد خرقها، فإن النجاة ستكون مصير الجميع في مجتمع يأخذ أهله على يد105العابثين، وكما أن الغرق سيكون مصير أهل السفينة إن تركوا مريد الخرق يفعل ما يريد، فإن مجتمع المداهنين الساكتين عن أهل المنكر سيؤول إلى هلاك محتم.
ومن أجل هذا قلنا: إن هذا التشبيه هو من نوع تشبيه التمثيل، وذلك جرياً على اصطلاح جمهور البلاغيين الذين يرون أن التشبيه التمثيلي ما كان وجه الشبه فيه منتزعاً من متعدد  ...

قراءة 11704 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السبت 29 رمضان 1438

الأحد 25 حزيران/يونيو 2017

منبر الرأي

من شوارد ذكرياتي

بقلم: التاريخ: 18-01-2017
بقلم المهندس: أسامه حافظ كتب كثير من مشاهدتي الأحداث عن حرب أكتوبر في محاولة للتأريخ لهذا الحدث العظيم بنشر مشاهداتهم عما رأوه من أحداث الحرب وما سبقه من استعدادات وتجهيزات لها ليتجمع لدى المؤرخين حاجتهم من مفردات تجتمع ليغزل منها سياق الحدث .  وقد تابعت ضمن ماتابعت مانشر عن مظاهرات الطلاب التي سبقت الحرب و وجدت أكثر من كتبوا عنها طوال هذه السنين يتحدثون عن مظاهرات واعتصامات القاهرة والإسكندرية متجاهلين ما حدث في أسيوط رغم أنه الحدث الأكثر إثارة وأشد عنفا.. ربما لأن أسيوط كانت الأبعد عن الإعلام وخاصة أنها كانت آخر الجامعات تحركا في ذلك الوقت . وقد أحببت…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg

  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة