البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 13:49

إن أجري إلا على الله

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

إن جميع المرسلين لا يسألون الناس أجرًا على دعوتهم كما أوضح ذلك صاحب يس وهو ينصح قومه ويعظهم: {قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَن لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وهُم مُّهْتَدُونَ} [يس: 20، 21]، ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الخلق دعوة إلى الخالق سبحانه وتعالى وهو أسوة الدعاة وقدوتهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

هذا النبي الكريم أمره ربه أن يقول للناس جميعًا أنه لا يسأل الناس أجرًا بل يرجوا أجر ربه وثواب خالقه، قال تعالى: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} [ص: 86]، وقال تعالى عن رسوله الكريم: {وما أرْسلْناك إلا مُبشِّراً ونذِيراً} [الإسراء: 105]، {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إلا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إلَى رَبِّهِ سَبِيلاً} [الفرقان: 57]، فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يسألهم على هذه الدعوة والإنذار والتبشير أجرًا {إلا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إلَى رَبِّهِ سَبِيلاً} أي: إلا فعل الله يريد أن يتقرب إليه تعالى ويطلب الزلفى عنده بالإيمان والطاعة، وصوَّر القرآن الكريم ذلك بصورة الأجر، وقد يكون معناها لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليفعل. وقد أمر الله رسوله الكريم أيضًا أن يبين هذه الحقيقة للناس ردًّا على عناد المعاندين ومكابرة وعتو الطغاة المجرمين. فقال تعالى: {قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إنْ أَجْرِيَ إلا عَلَى الله وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ  (47) قُلْ إنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الغُيُوبِ  (48) قُلْ جَاءَ الحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 47 - 49].

يقول العلامة أبو السعود في تفسيره: {قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ} أي شيء سألتكم من أجر على الرسالة {فَهُوَ لَكُمْ} المراد نفي السؤال رأسًا كقول من قال لمن لم يعطه شيئًا إن أعطيتني شيئًا فخذه].

ومن هذا كله يتضح أن الداعية لا يطلب أجر من أحد من الخلق لأنه أجره عند الله وثوابه إليه سبحانه وجزاؤه عنده عز وجل.


[1] -  .

قراءة 4834 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 5 شوّال 1439

الثلاثاء 19 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

حسن الغرباوي علمٌ في سماء العمل الوطني الإسلامي .. بين تقدير الشرفاء وعرفان النبلاء

بقلم: التاريخ: 10-06-2018
بقلم أ/ سيد فرج من هو حسن الغرباوي؟ هو شمس سطعت في سماء العمل الإسلامي، وجبلٌ صمدَ في ساحات الصبر والإبتلاء، وهو فيض خير، وجناح رحمة سخرها الله لخدمة الفقراء، وهو عين حكمة، وبصيرة رأيٍ، هو بذلٌ دائمٌ في الشدة والرخاء، وشكرٌ وصبرٌ لازمٌ في السراء والضراء، هو الخلوق المتواضع مع كونه الشريف الكريم ذو الشأن، هو الضحوك، البشوش، الحنون، السمح .   ولقد فقدت ساحة العمل الإسلامي بمصرنا الحبيبة، رمزاً وفارساً نبيلاً، وشيخاً جليلاً، كما ودعت ساحة العمل القانوني والحقوقي أستاذاً، كبيراً، مدافعاً عن المظلومين، كما بكت ساحة العمل الخيري، منفقاً، كريماً، خادماً للفقراء، والمحتاجين كما خسرت الساحة السياسية…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg

  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة