البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

إدارة الموقع

إدارة الموقع

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
السبت, 23 حزيران/يونيو 2018 08:18

الكرة والوطنية

 

بقلم / علي الديناري 

ليس صحيحيا أن تشجيع الفريق أو المنتخب القومي والفرح بفوزه دليلٌ على الوطنية وكذلك العكس ليس صحيحا

أن عدم التشجيع وعدم الفرح للفوز وحتى الشماتة فيما يسمى الهزيمة دليلٌ على عدم الوطنية

الاهتمام والتشجيع والفرح مجرد ميول واهتمامات يهتم بها بعض الناس دون آخرين قد يكونون أكثر وطنية لكن ليست لهم اهتمامات بالكرة وما شابه بل ربما نظرتهم للكرة مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب ويرون الشعوب التي تهتم بها شعوب مخدوعة في أمرٍ تافهٍ لايستحق الاهتمام ولا الفرح ولا الحزن.

هذه الشريحة المنهمكة في مشاغل أكثر جدية في كل مجتمع ـ ومنهاقادة جيوش وجنود يضحون بأنفسهم من أجل أوطانهم وعاملون في مجالات مختلفة لايلتفتون لأكثر من أعمالهم ـ هذه الشريحة أصبحت تتزايد الآن مع تزايد ضغوط الحياة ومسؤلياتها ففي الأحزان الخاصة والعامة ما يطغى على الحزن من أجل خسارة مباراة لاتقدم ولاتؤخر.

كذلك أصبحت تتزايد مع تزايد الهموم الانسانية في ظل الانتهاكات الجسيمة يومياً لحقوق المسلمين وغيرهم والمجازر التي ترتكب بحق أقليات مدنية بائسة في كل مكان تحت نظرِ وسمعِ العالم.

كما أن تنوع وسائل الترفيه وكثرتها ساعدت في تقليص الاهتمام بالكرة والتعصب لها. أضف الى ذلك فشل الحكومات في توفير ضرورات الحياة وفي المقابل الانفاق ببذخ وسفه على هذه الكرة كل ذلك جعل من المنطقي أ ن يتزايد الساخطون على الكرة وكل ماهو من ناحيتها

لذا ليس مقبولا من كثير من الأفاضل أن يشهروا سيف الاتهام بعدم الوطنية في وجه قطاعات كبيرة من الشعوب طحنتها سياسات جائرة فاشلة لحكومات تنفق بببذخٍ وسفهٍ في مجال كهذا وتتعذر بقلة الموارد في ضرورات الحياة !، وتتخلى عن مسؤليتها في أشد المسؤليات بينما يظهر اهتمامها وحشدها للطاقات في أمورٍ يعتبرها هؤلاء تافهة لاتمس حياة العامة في شيء.

كذلك الافاضل الذين يشهرون سيف الاتهام بالغباء وعدم إدراك فقه الدعوة لعدم مشاركة الناس في لهوٍ وفرحٍ بما لايستحق أو حزن على فشل الفاشلين

لنفرح مع الناس حقاً في أفراحهم الحقيقية ونحزن كذلك للأحزان التي تستحق الحزن وهذا شيء طبيعي لايحتاج منا الى تكلف ولاكثير تناصح بل هي أمور متوفرة فطرياً في كل انسان.

أما مشاركة الناس فيما يلتهون ومقاسمتهم الانخداع الذي يحقق الغفلة والتعصب والسطحية ، وعدم الجدية فهذا تضليل وليس من التناصح المطلوب شرعاً .

إنا لله وإنا إليه راجعون 
توفيت اليوم السيدة / أم الهيثم زوجة الشيخ عبود الزمر رحم الله تلك السيدة الصابرة المحتسبة على عناء أكثر من ثلاثين سنة خلف زوجها الشيخ عبود وأخيها الدكتورطارق الزمر وقد صبرت رحمها الله علي مرضها الشديد حتى وافتها المنية نسأل الله تعالى أن يرحمها برحمته الواسعة وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة 
والصلاة على الجنازة ستكون بمشيئة الله تعالى في مسجد الشيخ عمر بناهيا بعد صلاة العشاء والدفن بناهيا الجيزة
خالص العزاء للشيخين الكريمين الشيخ عبود والدكتور طارق ولسائر الأسرة الكريمة فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده باجل مسمي فلتصبروا ولتحتسبوا

إنا لله وإنا إليه راجعون 
توفيت اليوم السيدة / أم الهيثم زوجة الشيخ عبود الزمر رحم الله تلك السيدة الصابرة المحتسبة على عناء أكثر من ثلاثين سنة خلف زوجها الشيخ عبود وأخيها الدكتورطارق الزمر وقد صبرت رحمها الله علي مرضها الشديد حتى وافتها المنية نسأل الله تعالى أن يرحمها برحمته الواسعة وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة 
والصلاة على الجنازة ستكون بمشيئة الله تعالى في مسجد الشيخ عمر بناهيا بعد صلاة العشاء والدفن بناهيا الجيزة
خالص العزاء للشيخين الكريمين الشيخ عبود والدكتور طارق ولسائر الأسرة الكريمة فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده باجل مسمي فلتصبروا ولتحتسبوا

الأربعاء, 20 حزيران/يونيو 2018 15:19

كرة هنا ... كرة هناك ْ


شعر / سلطان إبراهيم 
على هامش الضجة الكبيرة لمباريات كأس العالم في الوقت الذي يهتم فيه الناس بمتابعة الأحداث الجسام ونوازل الأمة 
**
كرةٌ هنا ... كرةٌ هناكْ ** حتى متى هذا العراكْ؟ 
(هدف) العدا ألا ترى ** ألا تحس بما دهاكْ
ألا تملَّ غواية ** ألا تحاذر من شراكْ
أن يصبح الأبطال من **هُزَّت بأرجلهم شباك
لا من يناضل بغيهم ** أو من يدافع عن حماكْ
حتى تعيش مخدرا ** وتظل تركض في عماكْ
هدف العدا أن ترتمي ** في حضنهم مهما غشاكْ 
مهما تسيل دماؤنا **في كل أودية الهلاكْ
وإن استبيحت أرضنا ** فغدت لهذا أو لذاك ْ
مهما تُهَتَكُ حرمةٌ **كالميْت أنت ولا حراكْ
أتراك تعشق أسهما ** في كف من غدراً رماكْ
فدع التلفت إن بدت ** كرةٌ هنا ...كرةٌ هناكْ
كل انتباهك فليكن ** فيما يُدَبِّرُه عــــداك
كن حارسا ومدافعا **ومهاجما تحمى ثراك

الثلاثاء, 19 حزيران/يونيو 2018 22:57

روح رمضان ورائحته

 

بقلم الشيخ / علي الديناري 

حزن كثيرون لفراق رمضان العزيز ..........

كانتْ روحُه الطيبة تملأ البلاد بطولها وعرضها إيماناً واطمئناناً ،وسكينةً ورحمةً، وبركةً وطاعةً، ورضاً وأُنْساً .

رمضان كالنَّحلة ماتَحِلُّ في مكان إلا وتترك فيه رائحةً زكيةً مميِّزةً لها؛ لكن لايشمها إلا النحل بصفائه وذكائه؛

لذا كان رحيلُ رمضان صعباً على الأرواح الطيبة والقلوب التي ائتلفت معه، وأنست به، واستفادت واستمدت من فضله  

لكن رغم فراق رمضان فمازالت روحه الطيبة تحلق بين جدران بيوتنا، وفي شوارعنا ومازالت رائحته الزكية عالقةً بمساجدنا وبيوتنا ،

ومازال المؤمنون يحاولون أن يعيشوا جواً فيه رائحة رمضان

والحقيقة أنَّ رائحة رمضان يمكن أنْ نجدها في كثير مِن الأعمال الصالحة التي اشتهر بها رمضان :

فصيامُ الستة من شوال يجعلنا نعيش بعضاً من جو رمضان المبارك

وكذلك صلاة الجماعة بما فيها من لقاءٍ بالمؤمنين وجوِّ المساجد

وكذلك حلقات التلاوة المباركة، ودروس العلم نشم فيها رائحة رمضان،

إنَّ رمضان قد متَّع بلاد المسلمين بحالةٍ جميلةٍ من السكينةِ ،والتراحُم، والتكافل الاجتماعي، ومراعاة الفقراء ؛ فيبقى أن نحاول الحفاظ على هذه الروح ولانبددها

والحفاظ عليها يكون بعمارة المساجد ، وبنائها في المدارس ، وتمكينِها من أداء دورها في العبادة، وفي تعليم القرآن، ونشر الدعوة إلى الله، وإشاعة الوعي والأخلاق.

رمضان يضيف لمجتمعات المسلمين كل عام قوةً وزخَما في مجالاتٍ عديدةٍ لو أحسن حكَّام المسلمين استثمارها لتغيرت أحوال كثيرة وتقدَّم المسلمون في هذه المجالات؛ لكن للأسف لازالت المساجد عليها قيودها ولازال الدعاة مغلولوا الأيدي عن المساهمة في بناء الأجيال على العقيدة والعبادة والأخلاق

وتمتين جسور المجتمع وقيمه وأخلاقه وثقافته التي تميزه وتضمن استمرار أصوله الحضارية

الثلاثاء, 19 حزيران/يونيو 2018 22:51

شبابنا والتغريب

 

د أحمد زكريا عبداللطيف.

الشباب هم عصب الأمة،ويدها الفاعلة القوية،وحصونها المنيعة نصروا الأنبياء ،ونشروا الإسلام في ربوع الأرض.

لذا تفطن أعداؤنا لذلك فأخذوا يمكرون بشبابنا ليل نهار،عن طريق موجات متكررة من خلخلة العقيدة في نفوس شبابنا،ودعوتهم إلى الإلحاد والتحرر من كل خلق وفضيلة،وللأسف الشديد نجح مكرهم في إيقاع عدد كبير من شباب الأمة في براثن التغريب والإلحاد.

وكما يقول الدكتور محمد حسين رحمه الله:

"يظن بعض الناس أن الدول القوية هي التي تملك عدداً ضخمًا من عدد القتال وآلاته، وتنتج مقادير هائلة من الصناعات التي تغمر أسواق العالم. وحقيقة الأمر أن هذه الدول لا تتاح لها القوة حتى يكون من وراء كل هذه العدة الهائلة، وذلك الإِنتاج الضخم خلق متين يجمع أهلها ويشد بعضهم إلى بعض، ويعطف كل واحد منهم على أخيه، ويمنع عناصر الفساد وأسباب الفرقة والخلاف أن تتسرب إلى صفوفهم وتنخر عظامهم".

و الذي دعاني إلي كتابة هذا المقال أني رأيت الإلحاد و الانحلال في هذه الأيام يشتعل ويسري سريان النار في يابس الحطب ورأيت دعاته يستفحل أمرهم في كل مكان ورأيت الناس مشغولين بالجدل و النقاش حول ما يثيرونه من موضوعات يسترون مآربهم الهدامة من ورائها تحت أسماء خلابة براقة كالنهضة و التحرر و التطور ومتابعة ركب الحياة وهي موضوعات منوعة تشمل الحياة في شتي نواحيها يخترعونها ثم يهولون من شأنها ويكثرون من الأخذ و الرد حولها حتي يلفتوا إليها الأنظار.

و ما لا شك فيه أننا نعيش في ظل ثورة المعلوماتية المدججة بالأجهزة الذكية .. التي تستدرجنا بخبث ملغوم تجعلنا في حالة تيه وتخبط حسبما يخطط له أعداء الأمة.

لتجعلنا مصفدين ضمن إطار العولمة الذي يختزل الزمن العربي المسلم، وبعبارة أصح لكي يخضعنا نحن العرب المسلمين لكل أشكال التبعية والهيمنة ( احتلال عسكري – غزو ثقافي – قرصنة اقتصادية ) . لقد تغربنا بكل محتوياتنا في ظل أحادية القطب وانعدام التكافؤ فالمسح الزمني للشارع العربي مؤلم ومؤلم جداً فالفراغ القاتل لأكثر من 40% ممن يعوّل عليهم نهوض الأمة شريحة الشباب .. خاوي من كل شيء إلا من التهافت خلف الأزياء وتسريحات الشعر ورسم اللحية والألبسة التي تخالف الفطرة .. ناهيك عما يكتب عليها من عبارات تنعتنا بكل ما هو مزري بل ما هو مخجل حقاً والبعد اللا أخلاقي والتمييع السلوكي الذي نراه.

فالمخزي في الأمر يرتدي شبابنا ألبسة كتب عليها .. لوطي .. والأخرى فاقدة لعذريتها وكلمات يندى لها جبين الحياء خجلاً من أين اكتسب شبابنا هذه التفاهات ؟ ومن الذي روجها لهم؟ أليست الأجهزة الذكية ومناهجها الخبيثة الموجهة أليس من المفارقات أن نشتري أجهزة نعدها للغناء واللهو والرقص ومشاهدة الأفلام الهابطة فتزيدنا جهالة وجموداً وضياعاً والسبب عدم الفهم وسوء استثمار العقل وهم كانوا قد أعدوا لابتكاراتهم واختباراتهم وسبقهم في التسلح والبحث العلمي.

قل لي بربك كم وكم ممن تعلو منازلهم تلكم الأطباق الهوائية.

كما يساهم في ذلك غياب الموجه التربوي والمرشد النفسي والوازع الديني.

قل لي بربك أيها الأب المسكين كيف يروق لك أن تعزف أناملك سيمفونية الخراب الدامي .. ولمن . لأهل بيتك .. أعز الناس إليك تتركهم بعيداً عن التوجيه والمراقبة ... فإن هذه الأجهزة هي أخطر من الأسلحة النووية بل أشد فتكاً بالعقول .. تجعلهم كالدمى وتتقاذفهم الرياح كأوراق الخريف ..

تنبه أيها الأب ...

أيتها الأم..

ألا تخشى أن ينعق البوم في غرفة نومك وأن تعشش الفئران في فراشك وأنت لاه وساه ولا تدري ... ساعتها لا ينفع الندم ولا الإصلاح فالإعصار إن ثار لا تمنعه السدود وإن بدت ضخمة .

ألم يكن من العقلانية أن نضع زماننا العربي بأيدينا أليس من الأولويات أن نتدبر اقتصادنا بخبراتنا ونحسن استغلال ثرواتنا ونوظفها للبحث العلمي والمواجهة وبناء الإنسان

أليس من المفروض أن نعزز شبابنا من كل التصدعات ونسويها ونؤمن لهم مستقبلا أفضل.

فلا بأس بالانفتاح مع الآخر أو تقليد الآخر مع الوعي بشروط الواقع وتفاعله مع الأعراف.

ولكي تعود بيوتنا حصينة متينة تفرز الحب والفضيلة ،لا نريدها بيوتاً جميلة منسقة من الخارج هشة من الداخل .. كبيت العنكبوت فإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت.

فهل من آذان صاغية وقلوب واعية ؟!

الخميس, 14 حزيران/يونيو 2018 13:05

وداعا رمضان


شعر/ سلطان إبراهيم

يا أكرم الأضياف طبت صنيعاً ** فلِمَ ارتحلت عَنْ الديار سريعا ؟"

فَلَكَم رجونا أن تقيم علي المدى ** فإذا بشهرك يسبق الأسبوعا"

رمضان حين قََدِمْتَ زيّنتَ الدُّنا ** َفجّرت فِيْها للتُّقى يَنبوعا

ولَكَم بفِيْضك قد غمرت جوانحا ** وأحلت جدب المُوحشين مريعا

فِيْ روضك الأزهار تعبق بالشذا ** تُهدي القلوب محبة وخشوعا

يسري نسيمك فِيْ الجَنان فِيْنتشي ** ويرى الحياة خمائلاً وربيعا

تستيقظ العزمات فِيْك وتمتطي ** خيل التسابق بكرة وهَزيعَا

ترجو السعادة فِيْ محاريب الدُّجى ** وتُضئُ من وهَجِ الْفُؤاد شموعا

وتحلق الأرواح فِيْ ملكوتها ** ولربها تَعَنْو الوجوه خُضوعا

فِيْك الأثيم أفاق من سُكْر الهوى ** وأوى إلى ركن المليك مطيعا

فأذاب أدران النفوس جميعها ** صدق المتاب وطبَّبَ الموجوعا

رمضان أنت أذقتنا طعم الرضا ** ألبستنا تاج الهدى مرصوعا

أيامك الغرّاء رَوْح كُلّّها ** ومراح خير نرتجيه جميعا

الكون كُلّّ الكون يهوى طيفكم ** وتراه يذرف إن رحلت دموعا

ولَكَم أتوق لأن تعود لأمتي ** فترى لواها فِيْ الدُّنا مرفوعا

والمسلمون قد استعادوا مجدهم ** قد شيّدوا صرح الفخار رفِيْعا

عَضُّوا على أسس العقيدة وطدوا ** حصن المهابة شامخاً ومنيعا

يارب فاجعله قريبا إنه ** سيكون حقا رائعاً وبديعا

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2018 14:36

صلاة العيد آداب وأحكام

 

ْْْْْْْْْ

شرَع اللهُ لهذه الأمَّة صلاة العيد للفرحِ و السرور بتمام نِعمته، وكمالِ رحمته؛ فعيدُ الفِطر يأتي بعدَ تمام صيامهم الذي افترَضَه عليهم فإذا أتمُّوا صيامَهم أعتَقَهم من النارِ وجعله يومَ الجوائز، يرجعون فيه مِن خروجهم إلى صلاتِهم وصَدَقتِهم بالمغفرةِ، وتكون صدقةُ الفطرِ وصلاةُ العيدِ شُكرًا لذلك

حكم صلاة العيد :

اختلف العلماء في حكمها على ثلاثة أقوال :

أ - أنها واجبة على الأعيان وهو قول الأحناف وأحدُ أقوالِ الشَّافعي، وأحدُ القوليْنِ في مذهبِ أحمدَ واختاره ابنُ تيميَّة وابنُ القيِّم والصَّنعانيُّ والشوكانيُّ وابنُ باز وابنُ عُثيمين

ب - أنها سنة مؤكدة ، وهو قول مالك وأكثر أصحاب الشافعي وقول عند الأحناف لحديث الأعرابى : خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على عبادِه، فقال: هل عليَّ غيرُها؟ قال: لا، إلَّا أنْ تطوَّع " متفق عليه

ج - أنها فرض كفاية ، وإذا تمالأ أهل بلد على تركها يُقاتلون وهو مذهب الحنابلة ، وقال به بعض أصحاب الشافعي وبه أفتت اللَّجنةِ الدَّائمة ولعل الراجح القول الأول لما جاء فى حديث أمِّ عطيةَ رضي الله عنها، قالتْ: (أمَرَنا - تعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أن نُخرِجَ في العِيدينِ: العواتقَ ، وذواتِ الخدورِ ، وأَمَر الحُيَّضَ أنْ يعتزِلْنَ مُصلَّى المسلمينَ) متفق عليه ووجه الدلالة : أنه إذا كانت النساء اللاتي يطلب منهن القرار في البيوت قد أمرن بالخروج فالرجال من باب أولى ناهيك عن أن الآية بصيغة الأمر فى قوله تعالى " فَصَلِّ لِرَّبِك "

**** وقتها :

يبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال ، كما قال ابن بطال : " أجمع الفقهاء على أن صلاة العيد لا تُصلى قبل طلوع الشمس ولا عند طلوعها ، وإنما تجوز عند جواز النافلة "

****** مكانها

يُستحَبُّ الخروجُ لصلاةِ العيدِ إلى المصلَّى في الصحراءِ خارجَ البلدِ ، وهو مذهبُ جمهورِ الفقهاءِ : الحنفيَّة، والمالكيَّة ، والحنابلة ، وهو وجهٌ للشافعيَّة، لحديث أبي سَعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه، فى الصحيحين قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يومَ الفِطرِ والأضحى إلى المصلَّى " أما أهلِ مَكَّةَ فلهم إقامةُ صلاةِ العيدِ في المسجِدِ الحرامِ وقد نقل الأجماع على ذلك ابنُ عبد البَرِّ ، والنوويُّ ويَجوزُ بلا كراهةٍ صلاةُ العيدِ في المسجدِ إنْ كان لعُذرٍكما قال النووى رحمه الله

******* من سننها

من الآداب المستحبة أيضا في يوم العيد

ـ الاغتسال والتجمل، والتطيب ولبس أحسن الثياب، لأنه يوم يجتمع الناس فيه، وقد ثبت أن ابن عمر رضي الله عنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى، وأقرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب ، ولم ينكر عليه التجمل للعيد حين رأى عمرُ جبة من إستبرق فقال : يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ( إنما هذه لباس من لاخلاق له ) أخرجه البخاري قال السندي في حاشيته على النسائي (3/181) : "مِنْهُ عُلِمَ أَنَّ التَّجَمُّلَ يَوْم الْعِيد كَانَ عَادَةً مُتَقَرِّرَةً بَيْنهمْ وَلَمْ يُنْكِرْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعُلِمَ بَقَاؤُهَا" انتهى . وإنما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الحُلَّة بعينها لأنها من إستبرق ولُبسه محرم على الرجال لأنه نوع من الحرير

ـ الأكل يوم العيد وحرمة صومه لما ثبت عن عمر رضي الله عنه، أنه صلَّى قبل الخطبة، ثم خطب الناس فقال : " يا أيها الناس، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد نهاكم عن صيام هذين العيدين، أما أحدهما فيوم فطركم من صيامكم، وأما الآخر فيوم تأكلون نُسُكَكَم " . رواه البخاري . و قال أنس بن مالك رضي الله عنه : (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات) وفي رواية : (ويأكلهن وتراً) الحِكمةُ من الأكلِ قبل الخروج لصلاةِ عيد الفِطر: كما قال ابنُ حجرٍ: "قال المهلَّبُ: الحِكمة في الأكلِ قبل الصَّلاةِ: أن لا يظنَّ ظانٌّ لزومَ الصَّومِ حتى يصلِّيَ العيدَ، فكأنَّه أراد سدَّ هذه الذَّريعة " فتح الباري (2/446)

ـ التكبير اذا غدوا الى المصلى لما روى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الزهري قال : كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا . انظر إرواء الغليل 2/121

ـ لا أذان ولا إقامة فى صلاة العيد لحديث جابرُ بنُ عبد الله الأنصاريُّ رضى الله عنهما أنْ لا أذانَ للصلاةِ يومَ الفِطر حين يخرُج الإمام، ولا بعدَما يخرُج، ولا إقامةَ، ولا نِداءَ، ولا شيءَ؛ لا نِداءَ يومئذٍ، ولا إقامةَ متفق عليه و لا يُشرَعُ قولُ " الصَّلاةَ جامعةً " في النِّداء لصلاةِ العيدين، وهذا مذهبُ الحنفيَّة والمالكيَّة وروايةٌ عن أحمد واختارَه ابنُ قُدامةَ وابنُ تَيميَّة وابنُ القيِّم

ـ لا نافلة قبل صلاة العيد أوبعدها : فعن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصلّ قبلها ولا بعدها "متفق عليه

ـ القراءة في صلاة العيد :

أ - في الركعة الأولى بسورة (ق) وفي الثانية بسورة (القمر) ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- قرأ بهما في العيدين كما في حديث أبي واقد الليثي الذى رواه مسلم

ب - أو في الركعة الأولى بسورة (الأعلى) وفي الثانية بسورة (الغاشية) لحديث النعمان بن بشير -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ بهما في العيد كما جاء فى صحيح مسلم أيضا

ـ تقديم الصلاة على الخطبة : عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما، أنَّه قال: " شهدتُ العيدَ مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ، وأبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ رضي الله عنهم، فكلُّهم كانوا يُصلُّونَ قَبلَ الخُطبةِ " متفق عليه وقد نقل الإجماع على ذلك ابن قدامة ، وقال ابن المنذر : (فقد ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه بدأ بالصلاة قبل الخطبة في يوم العيد ، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون المهديون ، وعليه عوام علماء أهل الأمصار)

ـ يُستحبُّ للإمام أن يُعلِّمَ الناسَ أحكامَ العيدِ، فيَعظَهم ويُوصِيَهم بالصَّدقاتِ، وفي عيدِ الأضحى يُعلِّمهم أحكامَ الأُضحيةِ، لما قاله جابرٍ رضى الله عنه : شهدتُ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ يومَ العيدِ، فبدأ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثم قام متوكئًا على بلالٍ، فأَمَر بتقوى اللهِ، وحثَّ على طاعتِه، ووَعَظَ الناسَ وذَكَّرهم، ثم مضَى حتى أتَى النِّساءَ فوَعظَهُنَّ وذَكَّرهُنَّ : وهو قول عامة الفقهاء

ـ مخالفة الطريق يُستحَبُّ الرجوعُ من طريقٍ أُخرى غير التى ذهب الى المصلى منها وهو قول الحنفيَّة، والمالكيَّة ، والشافعيَّة ، والحنابلة، وهو قولُ كثيرٍ من أهل العِلمِ، وحُكِيَ فيه ابن رشد الإجماع لحديث جابرٍ رضي الله عنه عن البخارى قال: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان يومُ العيدِ خالَفَ الطريقَ

ـ التهنئة بالعيد : عن جبير بن نفير قال : (كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبّل الله منا ومنك) قال الحافظ ابن حجر : إسناده حسن . الفتح 2/446 وقَالَ الإمام أَحْمَدُ رحمه الله : وَلا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُل لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْعِيدِ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك . نقله ابن قدامة في "المغني"

ثالثاً فتوى اللجنة الدائمة فيما إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه .. أما بعد:

فقد كثر السؤال عما إذا وقع يوم عيد في يوم جمعة فاجتمع العيدان: عيد الفطر أو الأضحى مع عيد الجمعة التي هي عيد الأسبوع، هل تجب صلاة الجمعة على من حضر صلاة العيد أم يجتزئ بصلاة العيد ويصلى بدل الجمعة ظهراً؟

وهل يؤذن لصلاة الظهر في المساجد أم لا؟

إلى آخر ما حصل عنه السؤال، فرأت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إصدار الفتوى الآتية:

الجواب: في هذه المسألة أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة منها:

1-  حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأله: هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في "المستدرك" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال النووي في "المجموع": إسناده جيد.

2-  وشاهده المذكور هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون). رواه الحاكم كما تقدم، ورواه أبو داود وابن ماجه وابن الجارود والبيهقي وغيرهم.

3-  وحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم قال: (من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ، ومن شاء أن يتخلف فليتخلف). رواه ابن ماجه ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" بلفظ: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم فطر وجمعة، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: (يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً وأجراً وإنا مجمعون، ومن أراد أن يجمع معنا فليجمع، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع).

4-  وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله). رواه ابن ماجه، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

5-  ومرسل ذكوان بن صالح قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة ويوم عيد فصلى ثم قام، فخطب الناس، فقال: (قد أصبتم ذكراً وخيراً وإنا مجمعون، فمن أحب أن يجلس فليجلس -أي في بيته- ومن أحب أن يجمع فليجمع). رواه البيهقي في السنن الكبرى

6-  . وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحداناً، وكان ابن عباس بالطائف فلما قدمنا ذكرنا ذلك له، فقال : (أصاب السنة). رواه أبو داود، وأخرجه ابن خزيمة بلفظ آخر وزاد في آخره: قال ابن الزبير: (رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا)

7-  . وفي صحيح البخاري رحمه الله تعالى وموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال أبو عبيد: شهدت العيدين مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب، فقال: (يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له)

8-  . وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لما اجتمع عيدان في يوم: (من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس). قال سفيان: يعني : يجلس في بيته. رواه عبد الرزاق في المصنف ونحوه عند ابن أبي شيبة.

وبناء على هذه الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى هذه الآثار الموقوفة عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى ما قرره جمهور أهل العلم في فقهها، فإن اللجنة تبين الأحكام الآتية: 1

1- من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في وقت الظهر، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل.

2- من لم يحضر صلاة العيد فلا تشمله الرخصة، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهراً

3- . يجب على إمام مسجد الجمعة إقامة صلاة الجمعة ذلك اليوم ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد ، إن حضر العدد التي تنعقد به صلاة الجمعة وإلا فتصلى ظهرا.

4-  من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة فإنه يصليها ظهراً بعد دخول وقت الظهر

5- لا يشرع في هذا الوقت الأذان إلا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة، فلا يشرع الأذان لصلاة الظهر ذلك اليوم.

6- القول بأن من حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر ذلك اليوم قول غير صحيح، ولذا هجره العلماء وحكموا بخطئه وغرابته، لمخالفته السنة وإسقاطه فريضةً من فرائض الله بلا دليل، ولعل قائله لم يبلغه ما في المسألة من السنن والآثار التي رخصت لمن حضر صلاة العيد بعدم حضور صلاة الجمعة، وأنه يجب عليه صلاتها ظهراً . والله تعالى أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .. الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان .. الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد .. الشيخ صالح بن فوزان الفوزان .

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2018 14:33

بعض أحكام العيد .

الشيخ علي الشريف
(1) حكمها : صلاة العيد واجبة عند الأحناف ، فرض كفاية عند الحنابلة ، سنة مؤكدة عند المالكية والشافعية .
(2) وقتها : حين ترتفع الشمس ويزول وقت النهى ، أى بعد شروق الشمس بعشر دقائق تقريبا ، إلى وقت الزوال ، وهو وقت أذان الظهر .
(3) يستحب تأخير صلاة الفطر ؛ حتى يتمكن الناس من إخراج الزكاة ، بخلاف عيد الأضحى الذى يستحب فيه تقديم صلاة العيد ؛ لكى يذبح الناس الأضحية ؛ ولأنه يستحب خروجهم للصلاة من غير أكل ؛ فربما يتأذوا من التأخير .
(4) يستحب أن يأكل تمرات وترا قبل الخروج للصلاة الفطر ، بخلاف صلاة عيد الأضحى ، فإنه يستحب أن يخرج إلى الصلاة دون أن يطعم .
(5) استحباب التجمل للعيد ، وذلك بحلق العانة ، ونتف الإبط ، وقص الشارب ، والسواك ، والإستحمام ، ولبس أفضل الثياب ، ودهن شعر الرأس وترجيله ، والتعطر .
(6) الأفضل صلاتها فى الساحات والميادين ، وتجوز فى المسجد إلا إذا كان يوم مطر فإنه يصليها فى المسجد .
(7) استحباب خروج النساء والصبيان والحيض يشهدن الخير ودعوة المسلمين ، ويعتزل الحيض المصلى .
(8) استحباب مخالفة الطريق إلى المصلى ، بأن يذهب من طريق ويعود إلى بيته من طريق آخر .
(9) يكبروا فى صلاة عيد الفطر من خروجهم إلى الصلاة إلى ابتداء الخطبة ، وقيل من ليلة العيد إلى ابتداء الخطبة ، وصيغة التكبير فيها سعة ، إن شاء قال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ، وإن شاء قال : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، وإن شاء قال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا .
(10) لا أذان لصلاة العيد ولا إقامة .
(11) لا صلاة قبل صلاة العيد ولا بعدها .
(12) يكبر فى الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام ، وفى الركعة الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة الإنتقال ، ويسكت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة ، يقول المصلى فيها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر .
(13) يبدأ خطبة العيد بالحمد لله كخطبة الجمعة .
(14) اختلف العلماء هل صلاة العيد خطبة واحدة أم خطبتين كخطبة الجمعة ؟ على قولين .
(15) استحباب اللعب واللهو والغناء والتوسعة فى الأكل والشرب ، وأن يجامع الرجل زوجته فى يوم العيد .
(16) يستحب التهنئة بالعيد كأن يقول الرجل لصاحبه : تقبل الله منا ومنكم .
(17) يجب أن يتجنب الناس المعاصى فى العيد ، كتبرج النساء ، وخروج الشباب مع الشابات ممن ليست محرم له ، وخروج الخطيب مع خطيبته من غير محرم ، وشرب السجائر والشيشة ، وغير ذلك مما يغضب الله . وتقبل الله منا ومنكم ، وكل عام وأنتم بخير .

الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2018 14:29

خواطر في ليلة القدر

 

د أحمد زكريا عبداللطيف

لقد تأملت كثيرا ونحن معتكفون في ليلة القدر..

ما سر هذه الحفاوة البالغة بهذه الليلة من جميع المسلمين طائعهم وعاصيهم على السواء..فالكل ينتظرها وله فيه آمال.

فلابد أن هناك سرا..بل قل أسرارا في هذه الليلة..وبمزيد من التأمل وجدت أن مفاتيح الأسرار تكمن في سورة القدر..التي سميت خصيصا باسم هذه الليلة المباركة العجيبة.

إن الحديث في هذه السورة عن تلك الليلة الموعودة المشهودة التي سجلها الوجود كله في فرح وغبطة وابتهال.

ليلة الاتصال المطلق بين الأرض والملأ الأعلى.

ليلة بدء نزول هذا القرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم.

ليلة ذلك الحدث العظيم الذي لم تشهد الأرض مثله في عظمته وجلاله..وفي دلالته وفي آثاره في حياة البشرية جميعا.

العظمة التي لا يحيط بها الإدراك البشري:

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُفِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ { 1 } وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ { 2 } لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ { 3 }.

وبداية الأسرار في أن الله – تعالى – خص الليلة بسورة وحدها .. مما يدل على عظيم شرفها .. وبالغ خطرها..وهي سورة قصيرة يحفظها الكبار والصغار.

وكأن من الحكم البالغة أنه كلما قرأها المسلم اشتاق إليها .. وحن إلى شهر رمضان .. فيظل الود موصولا ،وفي هذا الإطار نفهم لماذا كان السلف يدعون الله أن يبلغهم رمضان دائما..لأن السورة تهيج مشاعرهم كلما قرأوها أو سمعوها..فتحن إلى رحمات الله ونفحاته.

كذلك نرى أن شرفها ينبع من شرف ما أنزل فيها ..ومن شرف من أنزل عليه .. ومن عظمة من أنزل ..فهي ليلة ذات قدر.. لأنه نزل فيها القرآن،وهو ذو قدر.. على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ،وهو ذو قدر..عن طريق جبريل ،وهو ذو قدر.. من عند الله القدير الكبير سبحانه.

فلماذا لا تكون ليلة ذات قدر؟!

هي ليلة كالتاج بالنسبة للعمر .. قيامها يعادل العمر كله صياما وقياما وعبادة وطاعة وذكرا ..فهي تجبر الكسر .. وتسد الخلل.. وتبقي على الأمل.

وتأمل معي قوله تعالى:

تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُوَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ.

هذه الليلة المباركة تتنزل فيها الملائكة تشهد لأهل الأرض..وتدعو للقائمين الخاشعين الركع السجود ..ويباهي بنا ملائكته.

وهناك ملمح آخر أراه في السورة.. فقد انقطع جبريل عن الأرض بعد موت النبي الكريم،وانتهاء دوره في إنزال القرآن.. فلا ينزل جبريل إلا في ليلة القدر.

فمن أراد أن يحيا لحظات نزول الوحي على الرسول أو قريبا منها .. فهذا جبريل الذي كان ينزل على رسول الله ينزل في ليلة القدر..ليرى أحباب وأباع محمد وهم على العهد بالكتاب العزيز..

فمن أراد أن يشم أريج رسول الله ..فليشهد ليلة القدر..فقد جاء من يذكر به.. ومن صاحبه طويلا..لذلك خصه الله بالذكر بعد الإجمال في الملائكة.

ثم إن السلام يملؤها حتى مطلع الفجر..فلا يرد سائلا..ولا يخيب راجيا..ولا يغلق أبوابه في وجه أحد ..فأعظم بها من ليلة!

البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية
الصفحة 1 من 76

السبت 9 شوّال 1439

السبت 23 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

الكرة والوطنية

بقلم: التاريخ: 23-06-2018
  بقلم / علي الديناري  ليس صحيحيا أن تشجيع الفريق أو المنتخب القومي والفرح بفوزه دليلٌ على الوطنية وكذلك العكس ليس صحيحا أن عدم التشجيع وعدم الفرح للفوز وحتى الشماتة فيما يسمى الهزيمة دليلٌ على عدم الوطنية الاهتمام والتشجيع والفرح مجرد ميول واهتمامات يهتم بها بعض الناس دون آخرين قد يكونون أكثر وطنية لكن ليست لهم اهتمامات بالكرة وما شابه بل ربما نظرتهم للكرة مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب ويرون الشعوب التي تهتم بها شعوب مخدوعة في أمرٍ تافهٍ لايستحق الاهتمام ولا الفرح ولا الحزن. هذه الشريحة المنهمكة في مشاغل أكثر جدية في كل مجتمع ـ ومنهاقادة جيوش وجنود يضحون بأنفسهم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة