البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

السبت, 14 تموز/يوليو 2018 18:56

هل يجوز للعامى (غير المجتهد) أن يكفر أحدا من البشر ؟ .

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الشيخ علي الشريف 
الجواب : 
ينقسم الكفر إلى نوعين كفر ظاهر وواضح ، وكفر خفى محتمل يحتاج إلى نظر واجتهاد .
-- فالكفر الواضح البين : ككفر من لا يدين بالإسلام ، فكل الملل والأديان خلاف الإسلام أديان باطلة وأصحابها كفار ، فيجب على العلماء والعوام أن يكفروهم ومن لم يكفرهم فهو كافر .
ومن كانت ردته واضحة لا لبس فيها ، كمن يسب الله ، أو رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو الأنبياء ، أو يدعى العيب أو النقص فى القرآن ، أو من يفضل أى دين أو ملة أو قانون على شرع الله وغير ذلك من الكفر البواح فهو كافر بإجماع العلماء ، فيجب على العلماء والعوام تكفيره .
-- أما الذى يأتى كفرا غير واضح ، فهذا يحتاج إلى عالم لكى يحكم على كفره ، فإذا كفره عالم جاز بعد ذلك للعامى أن يحكم عليه بالكفر تقليدا للعالم ، كما يقلد العلماء فى أى مسألة فقهية أخرى .
-- وهناك خطأ شائع بين بعض الإخوة ، وهو أننا لا يجوز لنا أن نحكم على من كفر بالردة إلا بعد أن نقيم عليه الحجة ، وهذا كلام غير دقيق ، فالذى لا يجوز لنا أن نكفره إلا بعد إقامة الحجة عليه هو من أتى كفرا قد يجهله مثله ، أما من أتى كفرا واضحا يعرفه العلماء والعوام ، ولا يجهله مثله ، فهذا لا يحتاج إلى إقامة حجة عليه ، فمن شتم الله تعالى فقد كفر ولا يحتاج إلى إقامة حجة ، ومن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كفر ولا يحتاج إلى إقامة حجة ، ومن نسب الخطأ أوالنقص للقرآن فقد كفر ولا يحتاج إلى إقامة حجة ، وكل من أنكر معلوما من الدين بالضرورة فهو كافر لا يحتاج إلى إقامة حجة عليه .
-- فقد أشاع العلمانيون وعلماء السلطة أحكاما باطلة فى المنع من تكفير أى إنسان ، وذلك ليجعلوا الأديان كلها صوابا ، وليحاربوا الإسلام كما يحلوا لهم وهم فى مأمن من أنه لن يستطيع أحد أن يكفرهم ، وللأسف تأثر بعض الأخوة بكلامهم ثم رددوه ، وأحيانا تأخذ الحماسة بعض الأخوة فى ردهم على الخوارج والتكفير والهجرة فيسدون باب تكفير المرتدين سدا تاما ، ويمنعونه منعا باتا ، وهذا خطأ ، فيجب علينا جميعا أن نسير خلف علمائنا المجتهدين ، فهم مشعل الهداية .

قراءة 161 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 2 ربيع الثاني 1440

الثلاثاء 11 كانون1/ديسمبر 2018

منبر الرأي

الجماعة الإسلامية وقوائم الإرهاب

بقلم: التاريخ: 14-11-2018
إدراج الجماعة الإسلامية تحت مظلة كيانات الإرهابية جاء مفاجئا لمن يتابع المشهد السياسي المصري. حيث إنه من المستقر في أبسط مفاهيم السياسة وما يقضي به العقل والمنطق في ممارسة السلطة ألا نتوسع في الأعداء بل ومن المفروض على السلطة أن تضيق دائرة العداوات وتحصرها فيما ينطبق عليه وصف العداوة. وحتى لا نذهب بعيدا فإني في هذه الكلمات أحيل وصم الجماعة الإسلامية بالإرهاب إلى معنى الإرهاب نفسه كما صوره القانون ولننظر بعد ذلك هل إدراج الجماعة الإسلامية في الكيانات الإرهابية جاء موافقا لمعنى الإرهاب كما أثبته القانون. وساعتها نقرر هل من المصلحة السياسية والأمنية للوطن تصنيف الجماعة الإسلامية من ضمن الكيانات…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة