حكم الجمع بين العقيقة والأضحية

حكم الجمع بين العقيقة والأضحية

فضيلة الشيخ عبد الآخر حماد 
السؤال : هل يجوز ذبح ذبيحة واحدة بنية الأضحية والعقيقة معاً؟ 
الجواب : الحمد لله وبعد : فليس في هذه المسألة شيء مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم ،لذا وقع فيها خلاف بين أهل العلم فمنهم من أجاز ذلك وهو قول الحسن البصري وابن سيرين من التابعين وهو مذهب الحنفية ، وهو إحدى روايات ثلاث عن الإمام أحمد والرواية الثانية أنه لا يجوز ذلك وهو قول المالكية والشافعية ،والرواية الثالثة عن أحمد هي التوقف في المسألة.
ووجه القول بالجواز كما ذكر ابن القيم أن المقصود وهو الذبح لله تعالى قد حصل بذبح واحد فإذا ضحى ونوى بها العقيقة والأضحية أجزأه ذلك ،ووجه القول بعدم الجواز أنهما ذبحان بسببين مختلفين فلا يقوم أحدهما مقام الآخر ، وعلى كل حال فالمسألة محتملة وليس فيها نص قاطع ،ولذلك نقول إن من الأفضل الخروج من الخلاف بأن يذبح لكل منهما ذبحاً مستقلاً ،لكن إن لم يجد فذبح ذبحاً واحداً فالذي أميل إليه أنه لا بأس بذلك لأن كلاً من العقيقة والأضحية سنة مؤكدة على الراجح من أقوال أهل العلم ،كما لو صلى ركعتين ينوي بهما تحية المسجد وسنة المكتوبة فإن ذلك يجزئه والله أعلم
عبد الآخر حماد

قراءة 235 مرات آخر تعديل على الأحد, 19 آب/أغسطس 2018 16:32
إدارة الموقع

TAG_NAME_AUTHOR_POST

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Top