البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأربعاء, 13 تموز/يوليو 2016 07:25

حول صلاة ذوات الأسباب في الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها مميز

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اختلف العلماء في صلاة ذوات الأسباب في الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها فمنع من ذلك الحنفية والمالكية وذهب الشافعي وأحمد إلى الجواز ، وقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية جواز ذلك لأدلة كثيرة ذكرها في المجلد الثالث والعشرين من مجموع الفتاوى منها ما ثبت في الصحيحيْنِ عن جابرٍ قال : جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب النَّاس فقال : " صلَّيتَ يا فلان ؟ " قال : لا قال : " قم فاركع " وفي رواية : " فصل ركعتين " ، ولمسلم قال : ثم قال : " إذا جاء أحدُكم يوم الجمعة والإمامُ يخطب فليركعْ ركعَتَيْنِ وليتجوَّزْ فيهما " ، وذلك أنه يجب الإنصات للخطيب وعدم الانشغال عنه بصلاة ولا غيرها ، ومع ذلك أمر صلى الله عليه وسلم من دخل أثناء الخطبة أن يصلي تحية المسجد ، وحديث يزيد بن الأسود قال : " شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجته فصلَّيت معه صلاة الفجر في مسجد الخيف - وأنا غلام شاب - فلمَّا قضى صلاته إذا هو برَجُلَيْنِ في آخر القوم لم يُصَلّيا معه فقال : " عليَّ بِهما " فأُتِيَ بِهما ترعد فرائِصُهما فقال : ما منعكما أن تصليا معنا ؟ قالا: يا رسول الله قد صلَّيْنَا في رحالنا . قال : " لا تفعلا ، إذا صلَّيْتُما في رِحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصلّيا معهم فإنها لكما نافلة " هذا والله أعلم .
#‏فتاوى
#‏دعبدالآخرحماد

قراءة 14157 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 5 شوّال 1439

الثلاثاء 19 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

حسن الغرباوي علمٌ في سماء العمل الوطني الإسلامي .. بين تقدير الشرفاء وعرفان النبلاء

بقلم: التاريخ: 10-06-2018
بقلم أ/ سيد فرج من هو حسن الغرباوي؟ هو شمس سطعت في سماء العمل الإسلامي، وجبلٌ صمدَ في ساحات الصبر والإبتلاء، وهو فيض خير، وجناح رحمة سخرها الله لخدمة الفقراء، وهو عين حكمة، وبصيرة رأيٍ، هو بذلٌ دائمٌ في الشدة والرخاء، وشكرٌ وصبرٌ لازمٌ في السراء والضراء، هو الخلوق المتواضع مع كونه الشريف الكريم ذو الشأن، هو الضحوك، البشوش، الحنون، السمح .   ولقد فقدت ساحة العمل الإسلامي بمصرنا الحبيبة، رمزاً وفارساً نبيلاً، وشيخاً جليلاً، كما ودعت ساحة العمل القانوني والحقوقي أستاذاً، كبيراً، مدافعاً عن المظلومين، كما بكت ساحة العمل الخيري، منفقاً، كريماً، خادماً للفقراء، والمحتاجين كما خسرت الساحة السياسية…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg

  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/467321101242a1ca13acfc85ca8bd58a.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة