فتوى: أخذت أموالا من أشخاص للمضاربة بها في تجارة وخسرت أموالي وأموال الناس

فتوى: أخذت أموالا من أشخاص للمضاربة بها في تجارة وخسرت أموالي وأموال الناس

أخذت أموال من أشخاص للمضاربة بها في تجارة وخسرت أموالى وأموال الناس وكنت متفقاً معهم على المكسب والخسارة ، ومع أن الأموال خسرت إلا أني رددت لبعض الناس أصل المال ولكني لم أستطع أن أعطي البقية حيث لا يوجد لدي مال فماذا أفعل وهل عليّ وزر ؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإنه إذا كانت التجارة قد خسرت بغير تفريط منك فليس عليك شيء إن شاء الله ، لأن الأصل في المضاربة الإسلامية أنه إذا حدثت خسارة يتحملها صاحب رأس المال وحده أما العامل فيكفيه ما خسر من جهد وعمل ، وعلى ذلك يكون ما رددته لبعض المضاربين من باب البر والإحسان الذي نسأل الله أن يأجرك عليه ، وليس عليك رد الباقي ، ولكن لا بد من الشرط الذي ذكرناه من أن لا يكون قد وقع منك تقصير أو تفريط ، وإنما تكون قد أخذت بالأسباب الممكنة وفعلت ما في وسعك ثم حدثت الخسارة بقدر الله عز وجل . هذا والله تعالى أعلم .

قراءة 4700 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 23:52
إدارة الموقع

TAG_NAME_AUTHOR_POST

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Top