البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الخميس, 02 تشرين2/نوفمبر 2017 14:38

الفاتحة للنكاح وغيره..

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

من صفحة الشيخ اسامه حافظ

قال الشيخ أبو جعفر حفظه الله تعالى ونفعنا به 
ذكر فضيلة الشيخ ابن عثيمين وغيره أن ما تفعله العامة من قراءة الفاتحة في عقد النكاح بدعة لا أصل له، وهو إطلاق غير مرضي فإن قضية عدم الورود إن قصد بـها أنه لم يرد به نص خاص فصحيح وإلا فلا. 
لأن العموم كاف في مثل هذا وإلا انسد باب الاجتهاد، ولا سيما أن قراءة الفاتحة من تتمات العقد والعامة تقصد بـها التبرك والتفاؤل بتمام العقد وإنجاحه وطرد العين، وقد أخرج أبو الشيخ الأصبهاني في (الثواب) عن عطاء قال: (إذا أردتَ حاجة فاقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختمها تُقضى إن شاء الله) قال الملا علي القاري: (هذا أصلٌ لِمَا تعارفَ الناسُ عليه من قراءة الفاتحة لقضاء الحاجات وحصول الـمُهِّمّات).
وأخرج أبو عبيد عن مكحول قال: (أمُّ القرآن قراءةٌ ومسألةٌ ودعاءٌ) وأخرج إسحق عن علي عليه السلام قال: (فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبدٌ في دار فيُصيبهم ذلك اليوم عينُ إنس ولا جن) فهذه الآثار أصل في استحباب قراءة الفاتحة في كل الأمور ومنها النكاح.
وقد ذكر العلامة يوسف بن حسن ابن عبد الهادي المقدسي الحنبلي المعروف بابن الـمِبْرَد في جزئه الذي أفرده في الاستعانة بالفاتحة عن بعض العلماء أنه استنبط استحباب قراءة الفاتحة في كل الأمور والاستعانة بـها في قضاء الحوائج بالحديث الصحيح: (قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي..) الحديث وفيه: (فإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال الله: (هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) فإنه عام ظاهر في تقرير هذا المعنى.

وأما حديث (الفاتحة لما قُرئت له) فلا أصل له بـهذا اللفظ كما أفاده السخاوي والسيوطي، ومعناه في (الصحيح) كما قاله الزركشي وغيره، وهو ما تقدم التنبيه عليه من دلالة حديث (هذا لعبدي ولعبدي ما سأل). 
ومن لطائف الأخبار ما ذكره الشيخ التُّنبكتي عن العلامة المنجور أن الشيخ عبد الرحمن بن علي القصري المعروف بسقين كان يُنكر على من يقرأ الفاتحة للناس أو يطلبها، ويقول: إنـها بدعة لم ترد في حديث، ثم إنه رُئيَ بعد موته، فسُئل عن ذلك فرجع عنه.!
ومن هنا قال الشيخ زرّوق: ما اعتاده أهلُ الحجاز واليمن ومصر ونحوهم من قراءة الفاتحة في كل شيء لا أصل له –يقصد: أصلاً خاصاً ورد به- لكن قال الغزالي في الانتصاف: فاستنزل ما عند ربك وخالقك من خير، واستجلب ما تؤمّله من هداية وبرّ، بقراءة السبع المثاني المأمور بقراءتـها في كل صلاة، وتكرارها في كل ركعة، وأخبر الصادق المصدوق أن ليس في التوراة ولا في الإنجيل والفرقان مثلها، وفيه تنبيه بل تصريح أن يُكثر منها لما فيها من الفوائد والذخائر.
وقد حكى ابنُ الـمِبْرَد عن شيخه الأستاذ أبي الفرج بن الحبّال أنه كان يستعين بقراءة الفاتحة في قضاء كل أموره الدنيوية والأخروية، قال: (وقد شاهدتُ أنا من نجاح الأمور بـها شيئاً عظيماً، فعليك رحمك الله بالإكثار منها على أمورك وحوائجك وأدْوائِك ومُهمّاتك وكل ما عرض لك، وتأمّلْ ذلك تجد منه ما يظهر لك).

قراءة 4899 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء 14 المحرّم 1440

الثلاثاء 25 أيلول/سبتمبر 2018

منبر الرأي

يَسعُ كل انسانٍ مالايسعُ غيرَه

بقلم: التاريخ: 24-09-2018
    بقلم / الشيخ علي الديناري  تعلمنا في السيرة النبوية الاجابة على سؤال: هل كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ هاجر جهارًا نهاراً متحديا قريش أشجع من النبي صلى الله عليه وسلم الذي هاجر سراً مستخفياً؟ الإجابة بالطبع لا. فرسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس بشهادة الذين حاربوا معه . لكن لماذا إذاً هاجر سراً بينما هاجر عمر جهراً ؟ ولماذا لم يهاجرا بنفس الطريقة ؟ قال العلماء لقد وسع عمر أي أمكنه أو صح منه مالايسع النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا وماالفرق؟ الفرق أن عمر كان فردا بينما النبي صلى الله عليه وسلم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg
  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg

  • cache/resized/fb3db32fa4892f81232fdc509411216d.jpg
  • cache/resized/4ddfb189e0c02c704e1424f2869f1690.jpg
  • cache/resized/ef9170a026d1c1e17a4242cdce812b5a.jpg
  • cache/resized/849c2061e3789224be9952b1c6206048.jpg
  • cache/resized/d3a91a3c9f6417cf50512b7156fc5e59.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة