البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الثلاثاء, 05 حزيران/يونيو 2018 08:57

ضد التيار ..

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بقلم أ / علاء العريني   

بمنتهى الزهو والإعتداد نتحدث دائما عن التاريخ فنقول " عندما كنا" نغالط ونعمم التعبير حتى نعطى انطباعا أن الذى نزهو به هو جهدنا وليس جهد غيرنا الذين رحلوا عنا منذ قرون وتختلف لهجة الحديث إذا وصلنا إلى نقطة كيف صرنا وينقطع حبله تماما إذا اقتربنا من المستقبل .
لنرى ماذا يقول السلف هذا هو الرد التقليدى عند علمائنا وإذا سألت أحدهم وما رأيك أنت يقول أنا مع رأى شيخنا فلان كأنما أريد لعقولنا أن تظل مشدودة إلى الأبد إلى عالم القبور كأنما سقط عنا التكليف وصار دورنا مقصورا على الحفظ والتلقى والتقليد مشكلاتنا محالة إلى غيرنا ثمة إحالة فى السياسة فالحل بأيدى غيرنا وثمة إحالة فى الإقتصاد فالإنتاج لغيرنا والإستهلاك لنا وثمة إحالة فى الفقه والفكر فى النهاية أصبحت عقولنا تعمل فى اتجاه واحد ( الإستقبال دون الإرسال ) لذلك فالعقل المسلم فى أجازة طويله نفهم أن يثاب المرء إذا أجاد وأن غاية ما يتوقعه إذا أخطأ أن يغفر له والا يعاقب ولكن المجتهد فى الإسلام هو وحده الذى يؤجر إذا أخطأ كما صح ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم .
هل رأيتم تحريضا ودعوة ملحة إلى ممارسة الحرية العقلية أكثر من هذه ؟
وفى النهاية يبقى السؤال كيف ينتقل العقل المسلم من دور الإستقبال العاجز إلى دور الإرسال الإيجابى الفعال ؟
هذا الأمر يحتاج إلى رواد لأن هؤلاء الذين يخوضون تلك المعركة سوف يسبحون ضد التيار ونحنا هنا فى هذا المقال لا نريد أن نطفئ تلك المشاعل التى أوقدها الأئمة والفقهاء عبر التاريخ نريد فقط أن نستضئ بها ونتقدم للأمام .
هل هذا مطلب صعب ؟

قراءة 66 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السبت 9 شوّال 1439

السبت 23 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

الكرة والوطنية

بقلم: التاريخ: 23-06-2018
  بقلم / علي الديناري  ليس صحيحيا أن تشجيع الفريق أو المنتخب القومي والفرح بفوزه دليلٌ على الوطنية وكذلك العكس ليس صحيحا أن عدم التشجيع وعدم الفرح للفوز وحتى الشماتة فيما يسمى الهزيمة دليلٌ على عدم الوطنية الاهتمام والتشجيع والفرح مجرد ميول واهتمامات يهتم بها بعض الناس دون آخرين قد يكونون أكثر وطنية لكن ليست لهم اهتمامات بالكرة وما شابه بل ربما نظرتهم للكرة مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب ويرون الشعوب التي تهتم بها شعوب مخدوعة في أمرٍ تافهٍ لايستحق الاهتمام ولا الفرح ولا الحزن. هذه الشريحة المنهمكة في مشاغل أكثر جدية في كل مجتمع ـ ومنهاقادة جيوش وجنود يضحون بأنفسهم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة