لماذا لايفرح الكبار بالعيد؟

لماذا لايفرح الكبار بالعيد؟

 

                                                       بقلم / علي الديناري

كثير من الكبار لا يشعر بفرحة العيد !!
وكثير منهم يتعمد أن لا يفرح كنوع من الوفاء للماضي فإذا سألته قال : العيد كان زمان ... كنا نفعل ونفعل ويأخذ يتمتع بالحديث عن ذكريات العيد في الزمن الجميل!!
وكأن العيد إن خلا من مظاهر زمان فهو لا يستحق الفرحة !!
والبعض يعلل عدم فرحته بأن الناس تغيرت !
والفرحة الحقيقية تنبع من قلوب عامرة بالحب لبعضها.. ثم يأخذ نفسا ً عميقا ً ويقول: الآن ليس هناك حب بين الناس؟
ترى ما هو السبب في إصابة العيد بالشيخوخة عند الشيوخ الكبار؟
ولماذا يصبح العيد مملا ً مع أنه فرصة للتجديد ؟
في تقديري والله أعلم أن العيد يتحول مع تقدم السن إلى ملل عندما تكون الفرحة فيه فرحة شكلية.. أي ببعض المظاهر مثل الملابس الجديدة والمأكولات المفضلة والنزهة وحتى زيارة الأقارب يمكن أن تتحول إلى عمل شكلي يمل عندما يتكرر كثيرا ً فيفقد طعمه بالتكرار 
أما عندما يفرح الإنسان فرحة نابعة من القلب لأن سبب الفرحة معنى كامن في القلب.. وهذا المعنى يتجدد فهنا تتجدد الفرحة وتسعد النفس

والمعاني التي تبهج الروح وتتفرح القلب كلها كامنة في العبادة في رمضان وعندما يجتهد المؤمن في العبادة ثم ينتهي الاجتهاد والإجهاد بتطبيق سنة الفرح في هذا اليوم يكون للفرحة طعم خاص يتجدد مع كل عام

لماذا لايفرح الكبار بالعيد؟

                                                       بقلم / علي الديناري

كثير من الكبار لا يشعر بفرحة العيد !!
وكثير منهم يتعمد أن لا يفرح كنوع من الوفاء للماضي فإذا سألته قال : العيد كان زمان ... كنا نفعل ونفعل ويأخذ يتمتع بالحديث عن ذكريات العيد في الزمن الجميل!!
وكأن العيد إن خلا من مظاهر زمان فهو لا يستحق الفرحة !!
والبعض يعلل عدم فرحته بأن الناس تغيرت !
والفرحة الحقيقية تنبع من قلوب عامرة بالحب لبعضها.. ثم يأخذ نفسا ً عميقا ً ويقول: الآن ليس هناك حب بين الناس؟
ترى ما هو السبب في إصابة العيد بالشيخوخة عند الشيوخ الكبار؟
ولماذا يصبح العيد مملا ً مع أنه فرصة للتجديد ؟
في تقديري والله أعلم أن العيد يتحول مع تقدم السن إلى ملل عندما تكون الفرحة فيه فرحة شكلية.. أي ببعض المظاهر مثل الملابس الجديدة والمأكولات المفضلة والنزهة وحتى زيارة الأقارب يمكن أن تتحول إلى عمل شكلي يمل عندما يتكرر كثيرا ً فيفقد طعمه بالتكرار 
أما عندما يفرح الإنسان فرحة نابعة من القلب لأن سبب الفرحة معنى كامن في القلب.. وهذا المعنى يتجدد فهنا تتجدد الفرحة وتسعد النفس

والمعاني التي تبهج الروح وتتفرح القلب كلها كامنة في العبادة في رمضان وعندما يجتهد المؤمن في العبادة ثم ينتهي الاجتهاد والإجهاد بتطبيق سنة الفرح في هذا اليوم يكون للفرحة طعم خاص يتجدد مع كل عام

قراءة 154 مرات
إدارة الموقع

TAG_NAME_AUTHOR_POST

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Top