البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2016 17:16

رسول الله يا قرة العيون مميز

المحرر : بقلم د/ أحمد زكريا عبداللطيف
قيم الموضوع
(0 أصوات)

لما كمل الرسول صلى الله عليه وسلم مقام الافتقار إلى الله سبحانه وتعالى أحوج الخلائق كلهم إليه في الدنيا والآخرة أما حاجتهم إليه في الدنيا فأشد من حاجتهم إلى الطعام والشراب والنفس الذي به حياة الأبدان , وأما حاجتهم إليه في الآخرة فإنهم يستشفعون بالرسل إلى الله حتى يريحهم من ضيق مُقامهم فكلهم يتأخرعن الشفاعة فيشفع لهم وهو الذي يستفتح لهم باب الجنة.
فمن فرغ قلبه من شواغل الدنيا قليلا , وحاول الاقتراب من شخصية الرسول الكريم أحس بإحساس خاص ووجد شريف لا يشعر به إلا المحبون الصادقون , وأنا كلما اقتربت من سيرته الزكية داخلني إحساس عميق بالشوق إلى لقائه والأمل في رؤياه.
فكم كان حريصا علينا _بأبي هو وأمي_ رحيما عطوفا مشفقا على أمته حتى كاد يهلك نفسه أسىً وتحسرا على فرارهم من الله , فهو أولى بي من نفسي , وصدق الله :"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ...".
بل حبي وحنيني له عليه الصلاة والسلام أشد من شوقي ورغبتي في لقاء أبي وأمي وبناتي وزوجي وهذا الشعور يعلمه جيدا من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدق ودارس سيرته بقلبه وروحه.
إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كفى بالمطايا طيب ذكراك حاديا 
وإن نحن أضللنا الطريق ولم نجد ... دليلا كفانا نور وجهك هاديا
ومع شدة التقصير والتفريط وتسرب العمر وما بقى إلا قليل وتزاحم العثرات والزلات وقلة الزاد إلا أني لأرجو بحبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حب الله عز وجل الخير في الدنيا والآخرة.
وكلما قست نفسي وازدادت حيرتي ووهن عزمي وأوشكت على السقوط إذا بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشد أزري ويقوي عزمي ويدفعني دفعا للنهوض ومواصلة الطريق ويحدوني الأمل أن يعينني على مواصلة الطريق حتى يجمعني بقرة عيني وحبيب روحي صلى الله عليه وسلم في الجنة.

قراءة 7733 مرات

الأربعاء 27 المحرّم 1439

الأربعاء 18 تشرين1/أكتوير 2017

منبر الرأي

المصريون والتسامح الديني

بقلم: التاريخ: 24-08-2017
يحلو لمتثاقفينا العلمانيين الذين رضعوا الفكر الغربي وتربوا علي موائده أن يتحدثوا عن التسامح الديني الذي اشتهرت به بلادنا مصر باعتباره بضاعة مصرية خالصة وجبلة تكونت في الطبع المصري ونامت وترسخت على مر السنين وإنها مكون مصري طبعي ـ هكذا يقولون ـ من نتاج حضاراته الممتدة عبر خمسة آلاف سنة هي عمر حضارته الممتدة في عمق الزمان وأن مفردات هذا الطبع من التسامح مع الآخر وقبول الحوار والتعايش معه ونبذ الفرقة والصدام بالآخر كل ذلك هو من التراكمات الحضارية منذ عهد مينا إلى عهد الثورة المباركة والحقيقة إن هذه أكذوبة كبيرة اخترعها أولئك المتثاقفون وتداولوها حتى شاعت وصدقها الكثير من…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg
  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg

  • cache/resized/a3a73100e700adf33eee28871e287e2a.jpg
  • cache/resized/335ee03086b0ea5c58fed0319b510468.jpg
  • cache/resized/8bf13b4542ca8a94d9ccf01c125b5bad.jpg
  • cache/resized/4f967dd4d2d2508ef92162c2cac6cdbf.jpg
  • cache/resized/d6ac0d3c4b7cdfd086811c45481388df.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة