بهدوء

بهدوء

شباب الجماعة الإسلامية أكثر الناس حبا لبلدهم وحرصا عليها ، وهم يحبون أن يروا بلدهم أحسن البلاد ، وكونهم ينتقدون ما يرونه خللا فى الدين أو الإقتصاد فذلك نابع من حبهم لبلدهم ، أما المطبلتية الذين يمدحون فى الحق والباطل ، فهم أعداء الوطن ، الذين لا يريدون له تقدما ولا ازدهارا ، ولا يريدون سوى المال والمنصب .
أيتها الحكومة : إن النقد لكم ليس عداوة للبلد ولا إرهابا ، بل لا خير فينا إن لم نقلها ، ولا خير فيكم إن لم تسمعوا لنا ، وقد كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يشكر من أهدى له عيوبه ، لماذا تضيقون ذرعا بالنصح الصادق الأمين ؟!! .
أيتها الحكومة كل من أدرجتموهم فى قوائم الإرهاب من أبناء الجماعة الإسلامية ملتزمون بمبادرة وقف العنف ، فهم من بعد المبادرة لم يمارسوا القتل ولا القتال ولا حثوا عليه .
أيتها الحكومة لماذا تعشقون صنع الأعداء وتكثيرهم ؟!! .
لقد قال معاوية بن سفيان رضى الله عنه لا أضع سيفى إذا كفانى لسالنى ، أى أنه لا يستخدم القوة إذا كان الأمر يحل بالنقاش ، وهذه هى الحكمة والعقل والمنطق .
أيتها الحكومة لماذا كل يوم اعتقالات ومحاكمات وإعدامات ؟!! . 
لقد كان حسنى مبارك - رغم اختلافنا مع سياساته - أقل منكم عنفا وشدة ، فقد قبل مبادرة الصلح ، فانصلح حال البلد ، وأمن الناس جميعا ، الحكومة والجماعة .
أيتها الحكومة متى تتركين سيف الإنتقام والغل والكراهية ؟!! .
متى نرى منك يد الرحمة والحب للشباب المخلص الصادق ؟!! .
الذى أفهمه أن الحكومة هى التى تسعى إلى رأب الصدع وتهدئة الأجواء ، لا أن تكون هى مسعرة حرب مع شعبها ، وأن تصب الزيت على النار .
أين الحكمة ؟!! أين السياسة؟!! بل أين الرحمة ؟!!
أيتها الحكومة ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء .

قراءة 183 مرات
Top