من آثار المعاصى .

من آثار المعاصى . مميز

بقلم: الشيخ علي محمد الشريف
(1)
حرمان العلم .
فإن العلم نور يقذفه الله فى القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور ، قال مالك للشافعى : إنى أرى الله قد ألقى على قلبك نورا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية
وقال الشافعى
شكوت إلى وكيع سوء حفظى * فأرشدنى إلى ترك المعاصى .
وقال اعلم بأن العلم نور * ونور الله لا يهدى لعاصى .
(2)
حرمان الرزق .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) رواه الإمام أحمد .
قال ابن عباس : إن للسيئة لنقصا فى الرزق .
(3)
وحشة يجدها العاصى بينه وبين الله ، وبينه وبين الناس ، ولا سيما أهل الخير منهم ، ويرفع الله عز وجل مهابته من قلوب الخلق ، ويهون عليهم ، ولا يوقرونه كما كانوا يفعلون قبل ذلك ، بل يستخفون به ، ويتسلطون عليه ، قال بعض السلف : إنى لأعصى الله فأرى ذلك فى خلق دابتى وامرأتى ، وقال أبن عباس : إن للسيئة لبغضا فى قلوب الخلق .
(4)
تعسر الأمور .
فلا يتوجه إلى أمر إلا وجده مغلقا ومتعسرا .
(5)
وهن وضعف فى البدن.
فالمعاصى تورث الهم والغم والحزن والكسل ، وهذا يورث البدن الوهن والضعف والتعب والمرض ، قال ابن عباس : إن للسيئة لوهنا فى البدن .
(6)
حرمان الطاعة .
فالمعصية تجر إلى أختها ، كما قال بعض السلف : إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها ، ويألفها القلب ، ويعز عليه تركها ، ويعتادها ويفعلها حتى ولو لم يجد لها لذة .
(7)
المعصية تورث الذل .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وجعل الذل والصغار على من خالف أمرى) رواه أحمد
(8)
المعاصى سبب المصائب والكوارث والبلاء .
قال تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) وذلك كإصطدام السيارة ، وضياع بعض المال ، وإصابة أحد الأولاد ، وأمثال ذلك من المصائب .
نسأل الله تعالى أن يجنبنا الذنوب ما ظهر منها وما بطن

قراءة 13814 مرات
إدارة الموقع

TAG_NAME_AUTHOR_POST

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
المزيد في هذه الفئة : « يا أهل الإسلام الكبر . »
Top