البوابة الرسمية للجماعة الإسلامية

الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017 23:15

الانتخابات الرئاسية ومأزق الإسلاميين.

بقلم :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

د أحمد زكريا عبداللطيف

الحديث عن الانتخابات الرئاسية 2018 يضع الإسلاميين في مأزق كبير،فهم بين رافض وبين متوقف،وقل أن تجد مؤيدا،أتحدث عن التيار الإسلامي المعارض لانقلاب 3/7،ولا صلة لي بحزب النور ومن معهم،أتحدث عن الإخوان والجماعة الإسلامية ومن دار في فلكهم.

فهل يقاطع التيار الإسلامي الانتخابات ويخرج بنفسه خارج المشهد السياسي،مكتفيا بالشجب والتنديد بالنظام غير الشرعي مع إتاحة الفرصة للنظام لتثبيت أقدامه،وإظهار صورته لجموع الشعب بأنه المكتسح لأصوات الجماهير،وأنه لا معارض له،وهذا يمد في عمره ويعطيه بعض الجرعات من التنفس الصناعي.

وهـذه الحالة يعتبرها البعض حالة سلبية وبخاصة بعد أن فقد الحراك الثوري بريقه وقوته وتحولت المعارضة إلى بعض الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي دونما وجود فعلي على الأرض،وهـذا يسحب كثيرا من رصيد التيار الإسلامي لدى الجماهير لغيابه الطويل عن العمل الجماهيري.

وهناك فريق يتكلم بحذر شديد عن المشاركة، ويمنعه من قطع خطوات في هـذا المضمار الخوف من التخوين وإلقاء التهم بعقد الصفقات مع نظام السيسي

فتصبح رغبات الجماهير والخوف من سياطهم الفتاكة سيفا مسلطا على أعناقهم،فلا يراوحون مكان أقدامهم،ويفشلون في اتخاذ موقف واضح يحسب لهم.

والرأي – فيما أرى – أن يقوم الإسلاميون بدراسة هـذا الملف من كل جوانبه دراسة متجردة من تأثير الجماهير،وخالية عن العواطف،ومدركة لخطورة المرحلة الراهنة وحجم التحديات الهائل الذي يواجه الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة.

فإن غلبت المصلحة الوطنية الدخول في الانتخابات مباشرة أو بدعم مرشح قريب يتقارب مشروعه من مشروعنا فلنعلنها بكل قوة ولنصارح قواعدنا بأسبابنا ودوافعنا إلى هده الخطوة دون وجل أو حسابات خاطئة قد تضيع مابقي من شعبية للتيار الإسلامي في مصر.



قراءة 4321 مرات
إدارة الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السبت 9 شوّال 1439

السبت 23 حزيران/يونيو 2018

منبر الرأي

الكرة والوطنية

بقلم: التاريخ: 23-06-2018
  بقلم / علي الديناري  ليس صحيحيا أن تشجيع الفريق أو المنتخب القومي والفرح بفوزه دليلٌ على الوطنية وكذلك العكس ليس صحيحا أن عدم التشجيع وعدم الفرح للفوز وحتى الشماتة فيما يسمى الهزيمة دليلٌ على عدم الوطنية الاهتمام والتشجيع والفرح مجرد ميول واهتمامات يهتم بها بعض الناس دون آخرين قد يكونون أكثر وطنية لكن ليست لهم اهتمامات بالكرة وما شابه بل ربما نظرتهم للكرة مجرد وسيلة لإلهاء الشعوب ويرون الشعوب التي تهتم بها شعوب مخدوعة في أمرٍ تافهٍ لايستحق الاهتمام ولا الفرح ولا الحزن. هذه الشريحة المنهمكة في مشاغل أكثر جدية في كل مجتمع ـ ومنهاقادة جيوش وجنود يضحون بأنفسهم…

فيديوهات الموقع

  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg
  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg

  • cache/resized/e3828a10add7cd4164339769441ad9c7.jpg
  • cache/resized/9461a46feb18fd634e610d7efcf00a13.jpg
  • cache/resized/701bfdd27ae285da8ff583ef00b96165.jpg
  • cache/resized/08c96893cd86eb8d453d6675c7e1eeac.jpg
  • cache/resized/b6b2020e023751351fb16438c835dc62.jpg

تسجيل الدخول

مواقيت الصلاة
أسعار العملات
أسعار الذهب والفضة